اخبار ليبيا الان

الثني يتفقد مؤسسة الإصلاح والتأهيل الكويفية في بنغازي

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

أجرى رئيس الحكومة الليبية عبدالله الثني، جولة تفقدية لمؤسسة الإصلاح والتأهيل الكويفية في بنغازي، تفقد خلالها أوضاع المسجونين والموقفين على ذمم قضايا بحوزة النيابة العامة، يوم أمس الإثنين.

ورافق الثني في جولته وزير العدل المكلف، ووكيل عام وزارة العدل خالد نجم، ورئيس جهاز الشرطة القضائية الدكتور عبداللطيف بوهدمة، ورئيس جهاز الأمن الداخلي اللواء خليفة حسني ورئيس المجلس التسييري لبلدية بنغازي المهندس الصقر بوجواري.

وتفقد رئيس الحكومة الليبية، في جولته، عنابر وحجرات المؤسسة وملحقاتها، للاطلاع على أوضاع السجناء والموقوفين، وأبرز مشاكلهم، والاحتياجات اللازمة لتوفير ظروف إنسانية ملائمة للنزلاء.

واطلع الثني خلال الجولة، على مشكلة التكدس في مقرات إقامة النزلاء والتي أرجعتها إدارة المؤسسة لوجود عدد 1300 قضية بها موقوفين على ذممها، لم يفصل القضاء فيها بعد.

ودعت إدارة السجن، إلى سرعة الفض في هذه القضايا من خلال إصدار أحكام بالسجن أو الإفراج على الموقوفين.

وشدد رئيس الحكومة الليبية، على ضرورة توفير الظروف الملائمة لتطبيق معايير حقوق الإنسان للسجناء والموقوفين.

وأصدر الثني تعليماته بضرورة إخضاع كافة النزلاء إلى دورات تدريبية وتأهيلية في العلوم والحرف المختلفة، حتى تكون المؤسسة للإصلاح والتأهيل فعليًا، لا مجرد سجن يقضي فيه المدان عقوبته ويخرج بمزيد من النزعات الإجرامية التي تؤثر سلبا على المجتمع.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • سبحان الله الراجل الوطني الليبي هذا الأستاذ عبد الله الثني ـ والله خسارة فيهم الشراقة السراقة ـ كل الأصلاحات الي قام بيها في الشرق وأمس في أحد القنوات الفضائية أتصل واحد شرقاوي عنصري حاقد يدعم فجيش حفتر ـ مع إحترامي للأستاذ عبد الله

    ـ قال للمذيع جايبيلنا واحد نيجيري إسمه عبد الله الثني ـ..!!!!! مش عيب عليكم ياجهلة الشرق ـ ؟!!!!
    ـ تبوا البلاد عنصرية وجهل ـ ليبيا تلث إرباع سكانها الأصليين سمر ـ والباقي عائدون يا إما من مصر أو تونس أأو البربر ــ حتى العلماء أكدوا هاالكلام وهو الحق االي تتهربوا منه بكذبكم وكريمات شعركم وجلدكم وتغيير خلق الله .. خليكم طبيعين . الليبيين كانوا كاسكوات فالسبعينات والستينات.