اخبار ليبيا الان

نائب المبعوث الأممي: “الصراع في ليبيا فريد من نوعه”

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

طالب نائب ممثل الأمين العام إلى ليبيا، ومنسق الشؤون الإنسانية، يعقوب الحلو، على ضرورة “التسمية والتشهير” بالأطراف التي تؤجج الصراع في ليبيا، لأجل ضمان تطبيق قرار مجلس الأمن 2510 لوقف إطلاق النار في ليبيا.

وأوضح الحلو خلال حديثه للصحفيين، من طرابلس: “ليبيا هي أكبر مسرح لاستخدام الطائرات المسيرة بدون طيّار، ماذا يعني ذلك للبشر؟ يتأثر 27% من الشعب بشكل مباشر بسبب الصراع، أي شخص واحد من بين كل أربعة ليبيين. وقد تضاعفت الهجمات على البنى التحتية وخاصة في القطاع الصحي منذ 2019 مما أدّى إلى مقتل وإصابة 650 مدنيا.” وفقا لما نشره الموقع الرسمي لأخبار الأمم المتحدة.

وأشار نائب ممثل الأمين العام إلى ليبيا، منسق الشؤون الإنسانية في ليبيا بقوله: ” سماء ليبيا باتت مستباحة للجميع.”

وعن الوضع الإنساني، وصف الحلو الصراع في ليبيا، بأنه فريد من نوعه، لأن المنشآت العسكرية فيها، تقريبا، مقامة في مواقع مدنية.

وأضاف منسق الشؤون الإنسانية في ليبيا: “إذا ادّعى طرف ما بأنه يهاجم منشأة عسكرية فإنه لا بد من وقوع إصابات في صفوف المدنيين، ولا بد من استهداف مستشفى أو مدرسة أو منزلا أو حتى المارة في الشارع. لا أقول إن المواقع المدنية يتم استهدافها عن قصد، ولكن بلا شك توجد أضرار جانبية. إن استهداف المدنيين أو البنى التحتية المدنية قد يرقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. هذا يحدث في ليبيا، نحن نعلم بأمره ويجب وضع حدّ له.”

وتابع يعقوب الحلو حديثه للصحفيين: “عشرات الآلاف من المدنيين بالإضافة إلى أعداد متزايدة من المهاجرين واللاجئين الضعفاء يواصلون تحمل المشاق والمعاناة التي تشتد عليهم. ونرى استخداما متزايدا للأسلحة المتفجرة مما أدّى إلى فقدان غير ضروري للأرواح ونزوح وضرر وتدمير للبنى التحتية المهمة مثل المستشفيات والمدارس.”

وعن الهدنة التي هدفت إلى وقف إطلاق النار، أشار الحلو إنها صمدت عدة أيام “ولكن ثمة انتهاكات خطيرة للهدنة. فقبل 10 أيام شهدنا ضربات جديدة استهدفت طرابلس ومحيطها.”

وأكد المسؤول الأممي، إن 115 ألف طالب لم يتوجهوا للمدرسة في طرابلس، بعد إغلاق المدارس بسبب الصراع. وأن الكثيرين تركوا مساكنهم بحثا عن الأمان، إضافة إلى أن المستشفيات إما مكتظة أو أنها تعرّضت لهجمات.

وأضاف الحلو قائلا: “لا يمكن حساب التأثير الكامل للصراع على المدنيين بالأرقام. يجب التطرق إلى هذا الأمر بعبارات أقوى والآن دخل الصراع عامه التاسع وارتفعت شدته منذ 4 من أبريل العام الماضي”.

الأزمة المالية:

تحدث نائب المبعوث الأممي إلى ليبيا عن الأزمة، بأن ليبيا دولة غنية، ولكنها لا تملك سيولة نقدية، مشيرا في حديثه: “الأشخاص العاديون يواجهون صعوبة في دخول حساباتهم البنكية. هذه المشكلة مستمرة منذ شهور، والوضع يزداد تعقيدا بسبب وقف الصادرات النفطية.”

وتطرق الحلو، إلى وقف تصدير النفط، بأن ليبيا خسرت بسب وقف استئناف عمل المواقع النفطية، مليار دولار، وانخفض الانتاج من 1.2 مليون برميل يوميا إلى صفر تقريبا.

أزمة المطارات والرحلات الجوية:

أشار نائب ممثل الأمين العام إلى ليبيا، منسق الشؤون الإنسانية، أن في الأسابيع الأخيرة، لم تتمكن طائرتان تابعتان للأمم المتحدة من التحليق بشكل اعتيادي، بسبب حظر طيران على المناطق الجنوبية، وهذا يشمل المطار الوحيد الذي يمكن استخدامه في طرابلس وهو معيتيقة ومصراتة وزوارة قرب الحدود مع تونس غربا، وزوارة ليست جزءا من حظر الطيران ولكن الوصول إليها صعب.

الهجرة واللجوء:

أوضح الحلو في سياق حديثه، إن عدد المهاجرين داخل ليبيا يبلغ الآن 650 ألف مهاجر، من العديد من الدول، وفي مقدمتها دول جنوب الصحراء الكبرى والسودان وغيرها. ويأتون إلى ليبيا للبقاء فيها رغم عن الأوضاع غير المستقرة فيها.

وأضاف الحلو أنه يوجد 11 مركز توقيف رسمي به  2000 مهاجر تم توقيفهم أثناء رحلتهم عبر البحر إلى أوروبا، وأن محاولة تجري لنقلهم من مراكز التوقيف إلى المجتمعات المدنية يعيش المهاجرون الآخرون.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك