اخبار ليبيا الان

المنظمة الدولية للهجرة تطالب المجتمع الدولي بإنقاذ المهاجرين في ليبيا

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

طالبت المنظمة الدولية للهجرة، المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بالسعي لإيجاد “آلية إنزال بديلة وآمنة” للمهاجرين الذين يتم إنقاذهم من قوارب الهجرة قرب ليبيا.

وأوضحت المنظمة في بيان لها، إن قرابة 200 مهاجر تمت إعادتهم من البحر وإنزالهم في طرابلس، مشيرة إلى أن موقع إزالهم في الميناء الذي تعرض للقصف المكثف قبل ساعات من إزالهم.

وأشار رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، فيدريكو سودا، بأن الوقت قد حان لأن تتخذ ليبيا إجراءات لضمان نقل من تم إنقاذهم في البحر “إلى موانئ الأمان، وإنهاء نظام الاحتجاز التعسفي”.

وأكد البيان الصحفي الصادر من المنظمة الدولية، إن هناك حاجة عاجلة لزيادة قدرة البحث والإنقاذ التي تقودها الدولة، ولإنشاء “آلية إنزال آمنة وسريعة ومفهومة” تتحمل فيها دول البحر الأبيض المتوسط ​​”مسؤولية متساوية في توفير ميناء آمن” لمن يتم إنقاذهم في البحر.

و دعت المنظمة، للاعتراف بجهود سفن المنظمات غير الحكومية العاملة في البحر المتوسط ورفع أي قيود أو تأخير في عمليات النزول إلى شط الأمان.

وأضافت في بيانها: “خلال الأسبوعين الأولين من يناير 2020، تمت إعادة حوالي 1000 مهاجر إلى ليبيا، ونقل 600 منهم إلى منشأة خاضعة لسيطرة وزارة الداخلية” حسب البيان الذي اعتبر “هؤلاء المهاجرين في عداد المفقودين.” وفقا لما نشره الموقع الرسمي لأخبار الأمم المتحدة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • – تبينت الأجهزة الامنية بالمنطقة الغربية ان المهاجرين الافارقة يتم استجلابهم عن طريق عصابات من تونس ومصراتة وبعض أعضاء ما يسمى البرلمان التوتسي الفرنسي ومنظمات حقوق المراءة الوهمية – وهي عملية يتم فيها استغلال العمالة القادمة من بعض الدول الافريقية للقدوم لدول الساحل – وعمليات تهريب العمالة الافريقية التي تحدث في سواحل تونس والمغرب اكثر بكثير من التي تحدث في ليبيا بعد السيطرة عليها من بعض قوات رجال الامن – حيث يتم الاعتداء على العامل الأفريقي بعد اكمال عمله بالضرب وسرقة امواله وهاتفه المحمول – وتلفيق التهم التي يرتكبها بعض المجرمين لهولاء العمال الذين يعملون بعرق جبينهم – ومنها تهم تجارة المخدرات والخمور وعثر على عامل أفريقي في منطقة قرقارش بطرابلس بعد مداهمتها بقوة عسكرية في مخزن في احد المحلات التجارية مليء بصناديق مشروبات كحولية وخمور مستوردة من تونس نوع سلتيا ومن روسيا نوع فودكا وغيره من الممنوعات الآي يصعب ان يتاجر بها عامل أفريقي قادم فقط للعمل في البلاد – وبعد التحقيق اعلم الضباط بانه وضع كحارس للمخزن ولا يعلم ما يوحد بداخله – وبعد التحريات تم القبض على شخص من احد أقارب إداريين في الحكومة لم يعلن اسمه – بانه يستغل المنصب الحكومي للاستفادة من جلب الممنوعات عبر البحر من تونس وإيطاليا وهي عملية ما تسمى صوفيا ويتم فيها التجارة بالآثار الليبية والعملات القديمة وتهريبها لجزيرة بالقرب من تونس بواسطة زوارق بمحركات سريعة – ومنها الى احد الفرنسيين من تجار السوق السوداء وتم الكشف عن معرض أقيم في تونس عرضت فيه مسروقات من الاثار الليبية بمقابل الخمور والمشروبات الكحولية واموال مزورة يتم ادخالها للبنوك الليبية من احد عملاء تونس يدعي(( -الرياحي – )) والاخرين من لبنان ويتحدثون باللغة التركية – ويتم تهريب واستخدام العمال الافارقة عبر البحر كتمويه للاجهزة الامنية حتى تتم هذه العمليات دون اي شبهات –
    فلهذا يجب على الأجهزة الامنية الشرعية المسلحة – اتخاذ التدابير اللازمة والتحرك الفوري سواء بالامن السواحل او الشواطيء او امّنً البلديات الجناءي الشرعي – لإيقاف اي أشخاص متورطين في هذه العمليات الغير شرعية والتي تجلب السموم والفساد للبلاد – وعدم ترك اي احد من المذنبين بالفرار من العدالة حتى لا تتكرر هذه العمليات داخل البلاد والحدود الإقليمية . واستغلالها اعلانيا وسياسيا من بعض الأطراف المتدخلة فيما لا يعنيهم .
    ويجب إعلام السفارات الافريقية بتوفير طيران مدتي ينزل للمطارات في المنطقة الغربية لارجاع الوافدين الافارقة لبلادهم عبر الجو حتى يتم اقفال هذا الموضوع نهاءيا .

  • – يجب ابلاغ السلطات النيحيرية في السفارات ومشاهير لاعبي الرياضة الافريقية الاجتماع – مع مسؤلي الاتحاد الأفريقي – بإرسال طاءرات مدنية او طاءرات شحن جوي الى طرابلس العاصمة الليبية – لارجاع العمالة الوافدة الافريقية من ليبيا الى أراضيهم – والذي يحدث في مؤانيء مصراتة وزوارة والخمس – يعتبر مسؤلية البرلمان الليبي الغير شرعي والذي لم يختاره الشعب الليبي انما جاء باجتماعات قبلية ومصالح شخصية عنصرية هدامة فاسدة – مصلحتها فقط الأضرار بالعلاقات الدولية السليمة ويديرها خارجين عن القانون – ومن حق المواطن الأفريقي بالرجوع لبلاده بطاءرة أفضل من التقتيل والغرق في عرض البحر مع سفن أوروبية تحاول ان تعرض وتلمع صورتها بأنها الملاءكة التي اختارها الرب التي جاءت لتنقذ البشر وتقدم لهم يد المساعدة – بعد قصفهم لليبيا سنة 2011 وتخريبهم للعلاقات الاقتصادية والدوبلوملسية بين ليبيا والدول الوسط أفريقية باستثناء تونس المحتلة ودمارهم العربي للدول العربية الذي سموه بسخرية الربيع العربي .

  • عصابة الامم المتحده يهمها المهاجرين فقط اما المواطنين لا تهتم بهم. هذه العصابة هي من تشعل فتيل الحروب و تستفيد منها هي من دمرت دولا و أقطارا هي من تدخلت في خطف و اغتيال الرؤساء الذين لا يتفقون معهم انها عصابة ارهابيه دوليه منظمه