اخبار ليبيا الان

مجزرة تفجير القبة.. جريمة مؤلمة ولكنها كشفت حقيقة الداعمين للإرهاب والمبررين للإجرام

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاصّ

في مثل هذا اليوم من العام 2015، شهدت مدينة القبة الواقعة شرق ليبيا، عملية إرهابية دامية راح ضحيتها أكثر من 40 شخصا وعشرات الجرحى، وذلك عندما نفذ تنظيم الدولة “داعش” الإرهابي عمليتين انتحاريتين استهدفتا مديرية أمن القبة.

وجاء هذا العمل الإرهابي في الوقت الذي كانت قوات الجيش الوطني تخوض معارك ضارية ضد التنظيمات الإرهابية التي كانت تتحصن في بعض مناطق مدينة بنغازي ودرنة، بمساندة ودعم شباب وأهالي عدة مدن ليبية في شرق البلاد من بينها مدينة القبة.

وقد تعاطت بعض الشخصيات المعروفة التي تحسب نفسها على ثوار فبراير مع هذا التفجير بشكل لاأخلاقي مؤيد للإرهاب، مما يظهر جليا دعم مثل هذه الشخصيات التي تتستر بثوب الثورة دعمها للإرهاب والأعمال الإجرامية التي تهدد مستقبل الليبيين وتستهدف حياة المدنيين وتهدف إلى تدمير البنية التحتية وممتلكات الدولة.

المدعو بعيو يبرر

ومن بين الشخصيات التي أيدت التفجير الإرهابي الذي طال مدينة القبة، المدعو محمد بعيو الذي يعتبره البعض قدوة ثورية لهم كونه قدّم أبناءه للقتال في معارك بنغازي إلى جانب تنظيمي الدولة “داعش” وما يعرف بـ”أنصار الشريعة” الإرهابيين، ولقي أحد أبناءه مصرعه في هذه الحرب التي خاضها ضد الجيش الوطني وشباب مدينته بنغازي.

وفي اليوم ذاته الذي وقع فيه التفجير، خرج بعيو على قناة النبأ الداعمة للتنظيمات الإرهابية بصفته داعية ومفكر إسلامي متحدثا عن هذا العمل الإجرامي وموقفه منه، حيث وصف ضحايا تفجير تنظيم داعش الإرهابي بـ”الجيف”، قائلا: “لن أترحم على أربعين جيفة تابعة لحفتر”.

وأضاف بعيو: أن “العملية ارتكبها شباب غاضبين على أعراضهم ودمائهم، دماء من قتل في القبة، وإن كانوا مدنيين فإن دمائهم ليست أغلى من دماء من يقتل في الصابري والسلماني والليثي وطابلنيو. المدني في القبة ليس أغلى من دماء أبنائنا في بنغازي”، في إشارة واضحة منه لإرهابيين الذين قتلوا عشرات المدنيين والعسكريين في بنغازي.

وأوضح المدعو بعيو، أن سبب هذه العملية هي عدم الاعتراف بحكومة “الثوار” وحكومة “فجر ليبيا”، ودعم هذه المناطق لحفتر، وتناسى أن تنظيم داعش تبنى في بيان له ارتكابه هذه العملية الشنيعة

هاشتاق يرد على المبررين

كما قادت القنوات والحسابات المقربة من التنظيمات الإرهابية حملة شرسة لتبرير هذه الجريمة البشعة التي أودت بحياة ضحايا أبرياء من بينهم ستة عمال مصريين، وقد أكد تنظيم داعش أن “هذه العملية جاءت ثأرا لدماء أنصارهم في مدينة درنة وانتقاما من حكومة طبرق التي تآمرت على قتل المسلمين في درنة”، وفق نص البيان.

وردا على ذلك، أطلق نشطاء ومدونون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاق تحت عنوان#مجزرة_تفجير_القبة_الدامية، ولقي هذا الهاشتاق تفاعلا واسعا في جميع أرجاء البلاد، بسبب تلك التصريحات والمنشورات اللاإنسانية التي تبرر ارتكاب هذا العمل الإرهابي من قبل القنوات والحسابات الشخصية الداعمة للجماعات الإرهابية.

ولكن الجيش الليبي والقوات المساندة له من جميع المدن الليبية، انتقمت أشد انتقام لضحايا العمل الإرهابي الذي طال المسالمين بمدينة القبة، وتم القضاء على كافة التنظيمات الإرهابية التي تحصنت لعدة سنوات في وسط المناطق السكنية بمدينتي بنغازي ودرنة، مخلفة دمارا شاملا للبنية التحتية وجرحا مؤلما بسبب فقدان عشرات الشهداء الذي ضحوا بأرواحهم من أجل القضاء على الإرهاب ودحره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك