اخبار ليبيا الان عاجل

باشاغا يخرج عن صمته بعد تصدعات في معسكر الوفاق: النواصي “ميليشيا”

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

خرج وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق فتحي باشاغا عن صمته بعد أيام من الجدل المُثار حول تصدّعات كبيرة بمُعسكر الوفاق، وملامح ضياع بوصلة الإدارة الذي بدا واضحاً على مواقف الوفاق المُتخبّطة سياسياً والعاجزة عسكريا، بدليل استنجادها الأخير بواشنطن رُغم ما تتلقاه من دعم عسكري تركي.

وفتح باشاغا النار على الميليشيات الخارجة عن “بيت الطاعة”، في مؤتمر صحفي لم تكد تخلو دقائقه من التوبيخ المُباشر وغير المُباشر، لهذه الأجسام المُسلحة التي عجزت الوفاق عن وضع حد لها طيلة سنوات حُكمها، والتي ذكر منها علناً كتيبة النواصي التي توتّرت علاقتها بمُعسكر الوفاق مؤخراً.

ووجه الوزير المُفوّض نصيحة لشباب ميليشيا النواصي وبعض من يدعون تبعيتهم للدعم المركزي بالمجيء للداخلية لتدريبهم وحمايتهم من الوقوع في الخطأ، حسب قوله.

وقال وزير الداخلية إن الفرق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية النظامية والميليشيات يكمن في أن الأخيرة تعتدي على القانون والمؤسسات وتستغل انضمامها لأي جهاز أمني لانتهاك حقوق المواطنين والتعدّي على مؤسسات الدولة وابتزازها.

وصعّد باشاغا من هجومه على الميليشيات قائلاً إنهم يُريدون تفكيكها للقضاء على الإرهاب والإجرام، مُحمّلها مسؤولة تخوّف دُول العالم من الزوار الليبيين وتعاملها معهم بحذر.

وتحدث وزير الداخلية عن تعرض حكومة الوفاق لمؤامرة داخلية بدأت تُحاك عندما تعرّضت قواتها لفترة ضغط وتراجع في محاور القتال، فيما بدا أنه يقصد أطرافاً حاولت القفز من مركب الوفاق بعدما التمست قُرب غرقه، مُلمّحاً لتورّط جهاز المخابرات في هذه المؤامرة بالقول إنه اختُرِق من قبل ميليشا تُحاول استغلاله للضغط على أجهزة الدولة.

وأشار باشاغا إلى أن وزارة الداخلية تتعرض لمحاولات تشويه بسبب نجاحها في أداء عملها الذي التمسه أهالي طرابلس بصورة واضحة، كما أشاد بعمل مديرية أمن طرابلس ومجهوداتها خلال الأشهر العشرة الأخيرة.

وحول الفساد الذي ينخر الوزارة، اعترف أن بعض المليشيات تبتز الدولة وتحاول الضغط عليها للحصول على ملايين الدينارات، مُضيفاً أنه عندما تسلم منصبه في داخلية الوفاق وجد فسادا ماليا كبيرا وحاول العمل على تجفيف منابعه، كما كشف أن دين الوزارة حينها بلغ مليار و200 مليون دينار، دون الإشارة إلى قدره في الوقت الحالي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • – توجد هيئة الأوقاف الاسلامية الليبية وحماية المرافق الدينية من التخريب كما حصل في بعض المناطق الليبية –
    – توجد ادارة التربيم والتعليم التي تم استغفالها من ادارة التدريس ومحاولة تعيين أشخاص يحاولون التظاهر لزيادة مرتباتهم وعم ليسوا من نفس البلديات فقط لزيادة الاموال لوجود أسماءهم وأسماءهن في اكثر من وظيفة وهم عاطلين عن العمل ومرتباتهم تنزل في حساباتهم – دون العمل في الوظيفة .
    – توجد ادارة الصحة والخدمات الطبية / والأهمال في عدم الحضور للمستشفيات وتعقيمها من الأمراض التي قد تنتشر بسبب الاهمال في التعقيم – وسرقة الأجهزة الطبية والعبث بها – وإرسالها لعيادات خاصة – دوناتي رقابة من الادارات –
    يعني عبارة عن إهمال وسيودي الى كارثة إنسانية – ليبيا ليست محتاجة لارسال مواطنيها للعلاج في الخارج بعد كل هذه المصاريف والإصلاحات الداخلية في الموسساتً العامة اذا لم يوجد ادارة قوية تراقب العمل وتحاسب المخالفين – حتى يتم حماية الاقتصاد اللببي من كلاب سوق الظلام .
    – والقيادة السيارات تحت تأثير المخدرات والتجارة الغير قانونية .
    وعدمً وجود بوابات أمنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة . حتى امام الموسساتً العامة .