ليبيا الان

ليلة مشحونة في طرابلس بعد مؤتمر باشاغا

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

أثار المؤتمر الصحفي لوزير داخلية الوفاق المفوض فتحي باشاغا موجة غاضبة من ردود الفعل في أوساط التشكيلات المسلحة فيما خرجت دوريات أمنية من جهاز البحث الجنائي كخطوة استباقية من وزارة الداخلية.

ويبدو أن باشاغا قد فجّر البراكين الخامدة بمؤتمره الذي تحدث فيه عن التشكيلات المسلحة في طرابلس والتي وصفها بالميليشيات التي لا تتقيد بالقانون ولا تلتزم بالنظام والضوابط، إذ تغيرت نظرة ومستوى خطاب كثير من قيادي ومنتسبي التشكيلات الذين سارعوا إلى نبذ المؤتمر والتعرض إلى شخص باشاغا وصفته الاعتبارية.

حالة من الغضب لدى التشكيلات المسلحة صاحبها التهديد والوعيد وتعرية المخبوء، فمنتسبون تحدثوا علناً وفي مقاطع فيديو انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن جلب المرتزقة السوريين والجماعات المتطرفة للقتال، قائلين إن دورهم قد انتهى وإن باشاغا لم يجرؤ على التفوه بما تفوه به إلا بعد وصول المرتزقة السوريين الذين توعدوهم بالقتل في شوارع طرابلس.

وفي غضون ذلك خرجت دوريات أمنية تتبع جهاز المباحث الجنائية بعد أن تحشدوا مقابل جزيرة معيتيقة، حيث أفاد مصدر خاص لـ218 من عين المكان بأن مديرية أمن طرابلس وأفراد جهاز المباحث خرجوا استجابة لنداءات باشاغا الذي أراد خطوة استباقية لإجهاض أي محاولة تمرد أو خروج مسلح.

وأوضح المصدر ذاته أن أفراد البحث الجنائي خرجوا للشوارع أيضاً مطالبين بالإفراج عن مدير الجهاز ناجي زوبي طالبين من قوة الردع التدخل للإفراج عنه من سجون تشكيل النواصي المسلح الذي دخلت عناصره في حرب كلامية مع فتحي باشاغا قد تتطور إلى مستوى أكثر عنفاً في أي لحظة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • سلامة هو من يتكتك للخوان فسيخرج باتفاق عسكرى لوقف اطلاق النار يتضمن تفكيك المليشيات وكل يفسرها على هواه والضحية فى النهاية مليشيات طرابلس مع ادماج مليشيات باشاغا الاخوانية فى اجهزة الامن النظامية حتى تكون ضمن الجيش الموحد ويبيع الخوان الاخرين كالعادة ومكافأة سلامة للخوان ان يكونوا اغلبية ضمن عصابة الاربعين حرامى 13 من مجلس الدولة الاخوانى وخمسة من نواب طرابلس المفصولين يصبح الخوان 18 يضاف لهم 10 من المستقلين شكلا والمأجورين من الخوان وبالتالى ترى صخيرات جديدة فاشلة مقدما والحل فى يد البرلمان فى طبرق بتشكيل مجلس استشارى جديد يسمى المجلس الاعلى للدولة ومقره بنغازى من اعضاء المؤتمر العام الموالى للجيش الوطنى ودعوة مجلس النواب لاختيار رئيس مؤقت سواء رئيس البرلمان او من يرشحه ويكون له نائبان من اقاليم اخرى غير اقليم الرئيس