اخبار ليبيا الان

خطوة مفاجئة للبعثة الأممية بشأن المحادثات السياسية الليبية في جنيف

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

في خطوة مفاجئة، أكدت بعثة الأمم المتحدة الثلاثاء، أن الحوار السياسي الليبي في جنيف سيبدأ في موعده المقرر اليوم الأربعاء، رغم إعلان طرفي النزاع تعليق مشاركتهما.

وكان مصدر دبلوماسي أكد في تصريحات نشرتها “بوابة الوسط” أن جلسات المسار السياسي ستبدأ في جنيف اليوم بمشاركة 18 شخصية منهم 8 نواب، و10 مستقلين.

وتأكيداً على ذلك فقد صرح جان العلم المتحدث باسم البعثة لوكالة “فرانس برس” أن “الحوار السياسي الليبي سيبدأ الاربعاء كما هو مقرر”.

بدوره، أكد مراسل قناتي “العربية” و”الحدث” في جنيف، نقلاً عن مصادره، انطلاق مباحثات المسار السياسي الليبي في جنيف الاربعاء عند التاسعة صباحاً بتوقيت غرينتش.

إلا أن نائب رئيس مجلس النواب أكد لقناتي “العربية” و”الحدث” انسحاب كل الوفود التي تمثل مجلس النواب من هذه المباحثات، وعدم مشاركتها فيها.

واعتبر ان “أسلوب التهديد بعقوبات دولية وحظر السفر وأي إجراءات عقابية ضد نواب الشعب من قبل (المبعوث الأممي لليبيا) غسان سلامة وبعثته أمر مستفز ومرفوض. ولن نرضخ للضغوط من البعثة الأممية”.

وغادرت طائرة وفد مجلس النواب في جنيف متجهةً إلى بنغازي. يذكر أن بعض ممثلي مجلس النواب كانوا قد وصلوا بالفعل إلى جنيف للمشاركة في المباحثات.

كما قرر المجلس الأعلى للدولة بالإجماع السبت الماضي، تعليق ذهاب ممثليه إلى جنيف للمشاركة في الحوار السياسي حتى يتحقق ثلاثة عوامل، وهي «تحقق تقدم في المسار العسكري، والالتزام بالاتفاق السياسي كمرجعية أساسية لأي اتفاق، إضافة إلى رد البعثة الأممية حول أسئلة المجلس بشأن أجندة الحوار والمشاركين فيه وآلية اتخاذ القرار داخل لجنة الحوار».

وهذا الانسحاب لا يبدو أنه سيؤثر على المباحثات حيث من المرتقب أن تنطلق غداً “بمن حضر”.

يذكر أن الشخصيات التي عينتها بعثة الأمم المتحدة للمشاركة في المباحثات قد وصلت الاثنين إلى جنيف. وكان مصدر مسؤول من البعثة الأممي لليبيا قد أكد أن “عدداً كبيراً من المشاركين وصلوا إلى جنيف”.

والحوار السياسي الذي سيبدأ الأربعاء من المفترض أن يضم 13 ممثلاً عن البرلمان الداعم للجيش الوطني الليبي و13 ممثلاً عن مجلس الدولة الموالي لحكومة الوفاق، بالإضافة لشخصيات تلقت دعوات خاصة من مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة.

وبحسب مراقبون فإن نتائج هذه المباحثات قد لا تكون ملزمة وقابلة للتنفيذ من قبل طرفي النزاع خاصة في ظل غياب ممثليهم عن هذه المباحثات، وشكك الكثير في جدية هذه المباحثات، فيما تخوف آخرون من اعداد سيناريوهات معدة مسبقاً مشابهة لما حدث في “الصخيرات”، ويشير آخرون إلى أنها ستقوم بنزع الشرعية عن حكومة الوفاق والمجلس الرئاسي.

ويأتي كل هذا التباين في الاراء بسبب ضبابية موقف البعثة الأممية ووضوح رؤيتها حول مباحثات المسار السياسي، وهو ما أكده مجلس النواب الذي طلب برؤية أجندة المباحثات قبل البدء بها.

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك

تعليقات

  • لكل من كان يدافع عن عقد مؤتمر جامع فى غدامس ويلوم الجيش على الهجوم على المليشيات فى طرابلس انظروا الى مؤامرة سلامة فى جنيف تعرفوا انها تطبيق لمؤامرة غدامس بعقد مؤتمر هزلى وصورى جامع لجماعة الخوان والمأجورين فى مشهد تمثيلى ليبصموا على طبخة سوداء معدة سلفا من قوى الشر والاجرام العالمى بدعم قذر من قطر وغسان قطر سلامة هو مخرج ومهرج المسرحية الهزلية ولكنه سيفشل فشلا ذريعا وسيؤدى الى استمرار المعارك وبحور من الدم لانه يتعمد دعم الارهاب ولن يسمح له الشعب والجيش الليبى بالتآمر مرة اخرى

  • هذا الحقير القذر المرتشي الصهيوني لابد من طرده و عدم التعاون معه لانه يري في نفسه انه الحاكم الفعلي لليبيا. هذا المجنون لا يريد لليبيا الاستقرار فانه احضر كل الخونه و اللصوص و العملاء الذين نكبوا ليبيا منذ بداية الثورة. لمشهد السياسي حتي لا تستقر ليبيا لعنة الله عليه اغتالوه او اطردوه هاللقيط اللبناني القذر

  • هل رايتم حل لاى مشكلة دولية من جانب الامم المتحدة بالطبع لا بل على العكس نرى زيادة المشاكل كما حدث فى اليمن وسوريا وليبيا رغم وجود متعوسين امميين متهمون بالانحياز الاعمى للارهاب ومنهم متهمون بتقاضى رشى من قطر كما فى اليمن وهو مايبدوا ايضا من تصرفات سلامة الغير منطقية الذى يصر على مؤتمر فاشل وصورى لاخراج نتائج معدة سلفا دون نقاش فمالداعى اصلا للمسرحية الهزلية وكان يمكن وضعها فى مبادرة اممية تفرض ولاداعى لتضييع الوقت وهذا العك