اخبار ليبيا الان

مطالبه بعدم التدخل .. الغرياني: من المفترض على باشاغا أن يسره القبض على المجرمين الذين يتجسسون لصالح العدو

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال المُفتي المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني، “إن وقف إطلاق النار وما يسمى بالهدنة كما قلنا مرارًا هو مجرد ترويض للناس لفرض أمر واقع منحاز إلى العدو، وهو مجرد وهم لا أساس له، ولم يحصل عليه اتفاق أصلاً، فالطرف الآخر لم يوقع عليه ولم يلتزم به، وهو من هذه الناحية صادق في أنه لم يوقع عليه واستمر في إطلاق النار رغم أنه كذوب، وقالها صراحة بأن وقف إطلاق النار ليس في مصلحته”.

الغرياني أضاف، في مقابلة مرئية عبر فضائية “التناصح” لماذا نحن فقط نلزم أنفسنا بشيئ اسمه وقف إطلاق النار وهو لا وجود له أساسًا، فهل يعقل أن طرف من الأطراف يتوافق مع نفسه على وقف إطلاق النار، فحتى المجانين لا يفعلون ذلك، وتسمية ما يقوم به بخرق لوقف إطلاق ما هي إلا مغالطات، لأنه في الأساس لم يوقع عليه، وحكومة الوفاق هي التي وافقت وتعاقدت مع نفسها على ذلك، وهذا عبث”.

وتابع: “أن العلماء والعقلاء قالوا كلمتهم في ذلك بأنه لا يمكن ولا يصلح ولا يجوز أن يوقف إطلاق نار مع عدو يحتل جزء من أرضك، ومن بيتك، وهجم علينا غدرًا وهو منقلب على الشرعية من منطق المجتمع الدولي، وأخذ ثلاثة أرباع بيتنا، فليبيا الآن قد احتل معظمها بالظلم والقهر والاستبداد، وهو جالس على قلوب الناس ويقول أنه لا يريد وقف إطلاق النار ولا يوقع عليه، والطرف الآخر الذي هو تحت القدم ومفروس ومدروس ومغروس ومضروب ومقتول ومنهوب ويُفعل به الأفاعيل يتكلم على وقف إطلاق النار، وللأسف بعض القنوات تسمى الاعتداءات التي تحدث من عسكر حفتر بخرق وقف إطلاق النار، فكيف تعترفون بوقف إطلاق النار أصلاً وهو غير موجود؟”.

وواصل: “وقف إطلاق النار مجرد صدى لما هو في عقول البعثة الأممية، ففي عقلها أن تقوم بوقف لإطلاق النار، والمسؤولون لدينا يقومون بما تحاول هذه البعثة أن توهمنا به لفرض أمر واقع، فهم منحازون للعدو”.

وأردف: “نحن أصحاب الأمر، ونحن أصحاب القرار في بلادنا وليست علينا وصاية، حتى البعثة الأممية ولا المجتمع الدولي لم يقولوا نحن أوصياء على ليبيا، ولم يصرحوا إلى الآن بذلك، فهم يتدخلون ويتكلمون بمنطق أنهم يريدون مصلحة الليبيين وأنهم على الحياد، وأن القرار لليبيين، وهذا ما يقولون في الظاهر، فلماذا لا نأخذهم نحن أيضًا بظاهر القول”.

وأكمل: “نحن نعلم أن هذا من حيث الحقيقة ليس له وجود، وليس القرار قرار ليبي، بل إنه مسلوب ولا يملك لا رئاسي ولا دولة ولا حكومة قرار، فلا ترفع ولا تخفض ولا تزيد ولا تنقص ولا تعين وزير ولا غيره، فكم طالب العقلاء بوزارات صالحة تقوم بعملها وتناسب المعركة؟ ولم يستجب أحد، لأن البعثة الأممية والمبعوث الأممي لا يريدون ذلك، فالقرار من حيث الفعل والحقيقة لهم، ومن ثم فعلى الأقل نعاملهم بظاهر لفظهم وأقوالهم، ونقول لهم ما دام القرار لنا، ما الذي يمنعنا أن نتكلم بقوة وصراحة وندافع عن أرضنا وأولادنا وبيوتنا”.

واستطرد: “ليبيا ليست مزرعة للمجتمع الدولي ولا هي مرهونة، فلابد أن يكون لنا حق في الكلام عن مستقبلنا وأولادنا وعن بلادنا، فيا مسؤولون ما الذي تقبضونه من وراء التملق والاستصناع؟، فهذا الأمر لا تجنون منه إلا دمار بلادكم وتأليب العدو عليكم”.

واستدرك: “الذي أرجوه من الناس الحريصين على بلادهم في الجبهات أو السياسة أو الأعيان أن يجمعوا كلمتهم وأن يوحدوا صفوفهم لدحر العدو، فلا كلام معه ولا جلوس ولا تفاوض إلا بعد أن يخرج من احتلال طرابلس”.

وأضاف: “العدو يحشد بقوة ونحن في غفلة شديدة، فالآن هناك جنود وقوة لا أول لها ولا آخر، فالإحصائيات أن الإمارات خلال شهر يناير الماضي فقط أرسلت مائة رحلة من طائرات الشحن الكبيرة التي تحمل العتاد والمعدات والسلاح من أبو ظبي إلى المرج.

المسؤولون لدينا كلما يقولون كلمة يراجعونها 60 مرة خوفًا من أن تجرح مشاعر الأمم المتحدة والمبعوث الأممي، فمن يفعل ذلك لا يمكن أن يوفقه أو ينصره الله وعمله باطل وللدنيا، فالإنسان يجب أن يقول الحق ويصدع به”.

وتابع: “أعجبني تصريح رئيس اللجنة العسكرية اللواء أحمد أبو شحمة، التي ذهبت للحوار، حيث قال: قلنا للأمم المتحدة إن شروطنا واحدة ولا يمكن أن يكون هناك أي توافق أو كلام إلا بهذه الشروط، وهي؛ انسحاب العدو إلى ما قبل 4 أبريل الماضي، ورجوع المهجرين إلى ديارهم واستقرار الأمن في طرابلس بطرد العدو، وهذا حزمة واحدة لا تقبل التجزئة، إذا قبلتموه نجلس بعدها للتوافق، وإن لم تقبلوه لكم دينكم ولي دين”.

وواصل: “هذا كلام موفق وأرجو منه أن يثبت عليه لأن الخداع يأتي من المبعوث الأممي ومن هم على شاكلته من المحاورين، فهم تربوا في مدارس الخداع، فالمبعوثون الأمميون المرسلون إلى ليبيا أو سوريا أو العراق، أو اليمن متخرجون من مدرسة واحدة هي مدرسة خداع الشعوب، ولا يحبون أن تملك الشعوب أمرها أو تقرر مصيرها ودائمًا ينحازون إلى الطرف الذي يعادي ويقتل الشعوب والذي يريد الاستبداد”.

وأردف: “الديمقراطية لا تريدها الأمم المتحدة ولا أمريكا إلا لبلاد الغرب فقط، فهم يريدون لأنفسهم الحرية وأن يملكوا أمرهم وأن يبنوا بلادهم ومصانعهم ومستقبلهم، لكنهم لا يريدون لبلادنا الخير ولا يزيدونها إلا دمار وخراب، ويرسلون إليها هؤلاء المبعوثون المأجورون للأعداء”.

وأكمل: “العدو الآن واضح معنا ويحشد، ونحن نداري ولا نستطيع أن نصرح بما نريد للأمم المتحدة، وهو يتكلم بملء فيه جهرًا ويقول لا أريد وقف إطلاق النار، وحكومة طبرق تقول لا أريد المشاركة في الحوار السياسي، ونحن لا نقول ذلك إلا بشيئ من المداراة، ونخشى عاقبة الكلام، فنخاف ونحن المظلومون والمضطهدون”.

واستطرد: “الحرب في طرابلس الآن حرب مشروعة بكل القوانين والشرائع، فهي حرب دفاع عن النفس، فهل هناك قانون في الدنيا يمنع الدفاع عن الناس؟ ومن ثم فإخراج هذا العدو واجب شرعي، فيا ثوار ويا مجاهدون ويا مقاتلون لا يجوز لكم أن توقفوا إطلاق النار، فأنتم تحت الأقدام ومداس عليكم من قبل الظلمة”.

واستدرك: “الصهاينة مشاركون في المعركة علينا، فالغرفة الصهيونية هي التي تقرر وترسل عليكم الموت، وكل هؤلاء يوهمونكم أن هناك تقدم في المفاوضات ومصالحة، وبالتالي أثني على أهل زوارة وثوارهم وأعيانهم والأمازيغ وجبل نفوسة لأنهم جمعوا كلمتهم وأعلنوا النفير ضد التحشيد الذي يعده الآن حفتر في المنطقة الغربية من أجل أن يحتل زوارة وباقي المنطقة ويطوقها بكماشة، ونثمن ما قاموا به وما يقومون به منذ عام 2011م”.

واختتم: “العدو يعمل على اختراقنا وشق الجبهة الداخلية وأنا أحذر من ذلك، فالبعض يتصرف تصرفات بحسن نيه لكنها تؤدي إلى شق الصف وانقسام في الصف، فإذا انشقت الجبهة الداخلية معناه الهزمة المحققة، فما حدث الأسبوع الماضي بين وزير الداخلية وبين بعض الكتائب التي ذكرت أنها ألقت القبض على بعض الجواسيس ممن يعطون إحداثيات الثوار وأن ليهم قوائم وأن الوزارة مخترقة، فهذا الكلام لابد أن يأخذ المجرى القانوني الصحيح، فلا تأخذنا الانفعالات ولا التصريح بشيئ ورد الفعل، فوزير الداخلية يصرح والكتائب المتولية أمر الاعتقالات ترد عليه، وهذا أمر يجب أن نحذره ونخشاه، وهذا الأمر يجب أن يأخذ مجراه القانوني بحيث لا يتدخل وزير الداخلية الذي من المفترض أن يسره القبض على المجرمين الذين يتجسسون لصالح العدو”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك