اخبار ليبيا الان

بعد تضييق الخناق عليه .. داعش يتاجر في أعضاء البشر للحصول على مصادر للتمويل

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 ـ  خاصّ

تعد تجارة البشر ثالث أكبر تجارة إجرامية في العالم بعد تجارة المخدرات وتجارة السلاح.

فقد بدأ التنظيم في تجارة الأعضاء بعد اشتداد الضربات ضده في كافة المناطق والمدن، التي سيطر عليها، وتجفيف أهم منابع تمويله، ولجأ إلى خطة  جديدة لكسب المال وهي  بيع الأعضاء البشرية لقتلاه في السوق السوداء . 

وحسب موقع (ذي إكسبريس) البريطاني فإنه قام التنظيم المتشدد بإنشاء فرقة خاصة تبيع الكلى، والأمعاء، والقلوب البشرية في السوق السوداء.  

وقامت داعش بممارسة هذه التجارة القذرة  بعد أن فقد مصادر تمويله، خاصة النفط المهرب، الذي كان يشكل 80% من مصادر دخله.

فتوى لبيع الأعضاء البشرية

عمليات بيع الأعضاء البشرية، جاءت بعد عثور قوى التحالف الدولي السنة الماضية في غارة نفذتها في سورية، على وثائق وفتاوى للتنظيم يجيز فيها أخذ أعضاء بشرية. 

وذكرت تقارير أن بيع داعش الأعضاء البشرية ليس بالأمر الجديد، إذ سبق وأن قام بذلك سنة 2014، لكنها كثرت في الآونة الأخيرة، بعد أن فقد الأمل في مصادر تمويله. 

قلق عالمي

ومنذ أن أعلن التنظيم الإرهابي عن نفسه، بدأت ظاهرة الاتجار بالبشر في التنامي والانتشار بصورة كبيرة وشكل انتشار هذه الظاهرة قلقا للعالم، وكان لابد من إيجاد حلول، وتعاون؛ للقضاء على تلك الظاهرة المهينة التي نشطت فجأة، والبحث عن الرابط بينها وبين داعش.

المكاسب المرجوة

إذ يوفر ما يزيد عن مليوني دولار في العام من تجارة الأعضاء البشرية التي يأخذها من الرهائن الأحياء وجنوده القتلى.

وذكرت الصحيفة أن تنظيم “الدولة” تمكن من استئجار أطباء أجانب لعدة شهور لحصد الأعضاء البشرية، من جثث القتلى، سواء من جنوده أو المناوئين له، ومن الرهائن الأحياء بمن فيهم الأطفال.

استغلال باسم الدين

والاتجار بالبشر هو بيع أو شراء أو خطف أشخاص سواء أكانوا رجالا أم نساء أم أطفالا يتم استغلالهم لاحقا وإجبارهم على القيام بأعمال رغما عنهم، تحت ظروف غير إنسانية، يعتبرون هؤلاء الأشخاص بمثابة “خدم وعبيد”، بالإضافة إلى الاستغلال الجنسي لهؤلاء جميعاً على حد سوء حيث تغتصب النساء ويعتدى على الأطفال.

أن تنظيم داعش الإرهابي يستغل تقريباً 800 امرأة جنسيا  من أصول أوروبية 200 منهن فرنسيات ، حيث يتم جلب النساء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وإغوائهن بتصورات كاذبة عن مجتمع داعشى راقٍ تحترم فيه المرأة، بالإضافة إلى الإغراء بالمال أحياناً ويشار بأن غالبية تلك النساء من المراهقات الباحثات عن المغامرة، يقعن في مصيدة داعش والاستغلال الجنسي. 

هذا ليس كلاما إنشائيا ورد في دراسة صدرت عن مؤسسة “مكافحة الاتجار بالبشر لأغراض جنسية

أصابع الاتهام موجة إلى داعش

كذلك بيانات وتصريحات صادرة عن الأمم المتحدة بأن تنظيم داعش مسؤول عن تنامى ظاهرة “الاتجار بالبشر” وإن الحرب التي يشنها التنظيم دفعت أعدادًا كبيرة من البشر للنزوح عن أوطانها بحثًا عن مكان أكثر أمنًا وبالتالي، فإن كل هؤلاء النازحين ضحايا محتملون للإتجار بالبشر. 

وأضاف التقرير أن تنظيم “داعش” يجبر الفتاة الواحدة على الفعل الجنسي أكثر من 15 مرة في اليوم الواحد، وحينما يمل منها يتم عرضها في سوق الرقيق، حيث يتم شراؤها من قبل مديري بيوت الدعارة في الشرق الأوسط.  

وكانت النساء الأزيديات هدفاً لداعش خلال الفترة الماضية، حيث قام التنظيم بخطف الكثير منهم واغتصابهن، وبحسب تقرير فإن الأزيديات هن أكبر مجموعة استغلت جنسياً من قبل تنظيم داعش الإرهابي حيث قام التنظيم بأسر الآلاف منهم خلال هجماته الإرهابية واغتصابهن وتم بيعهن في سوق الرقيق . إحصائية صادمة

21مليون شخص هو عدد ضحايا الاتجار بالبشر، والتجارة في بيع الأطفال تعدت 3 مليون طفل سنوياً يعتبرهم داعش مادة جاذبة في تجارة الرقيق سواء باستخدامهم للتبني أو في أعمال السخرة والاستغلال الجسدي وتجارة الأعضاء البشرية .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك