اخبار ليبيا الان

28 فبراير 2012 : الجزائر ترفض تسليم أسرة القذافي

بوابة إفريقيا الإخبارية – متابعات |

27 February, 2020

في مثل هذا اليوم 28 فبراير من العام 2012 أكدت الجزائر رفضها تسليم أفراد عائلة العقيد معمر القذافى المقيمة على أرضها رغم تهديدات رئيس المجلس الانتقالى الليبى مصطفى عبد الجليل بقطع العلاقات مع الدول التى تأوى مطلوبين وهاربين ليبيين.

وذكرت مصادر موثوقة “أن سبب رفض الجزائر تسليم عائلة القذافى التى تضم زوجته صفية وابنته عائشة وابنيه هنيبال ومحمد يعود لعدم وجود مذكرة اعتقال بحق العائلة المتواجدة فوق الأراضى الجزائرية صادرة عن محكمة الجنايات الدولية أو من طرف الشرطة الدولية الإنتربول”.
وأضافت المصادر”أن المجلس الانتقالى الليبى أو السلطات الليبية لم تطلب رسميا حتى الآن تسليم عائلة القذافى لأسباب إنسانية”، مشيرة إلى أن عائشة القذافى قد التزمت نهائيا بشروط الإقامة فى الجزائر حتى وإن أدلى محاميها بتصريحات باسمها أو فى حقها فلا ينبغى إلصاق التصريح بها.

وكانت عائشة القذافى دعت فى أواخر نوفمبر 2011  فى تصريح لقناة “الرأى” السورية بمناسبة أربعينية إستشهاد والدها معمر القذافى الذى قتل يوم 20 أكتوبر بالقرب من مدينة سرت الشعب الليبى إلى الثورة ضد المجلس الوطنى الانتقالي.

كما طالبت فى رسالتها الشعب الليبى بالثأر لمقتل والدها الذى وصفته بالشهيد الذى قالت إنه ركع الاستعمار وجعله يقبل يد ابن عمر المختار.تجدر الإشارة إلى أن وزارة الشئون الخارجية الجزائرية أعلنت أواخر أغسطس 2011 أن أعضاء من أسرة معمر القذافى دخلوا إلى أراضيها، موضحة أنه تم إبلاغ كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ومحمود جبريل رئيس المجلس التنفيذى للمجلس الوطنى الانتقالي الليبي بهذا الخبر.

وفي العام 2013 غادرت أسرة الزعيم الراحل الجزائر لتقيم في ضيافة سلطنة عمان، واتجه هانبيال الى سوريا حيث تم إختطافه لاحقا، وتقيم الحاجة صفية فركاش حاليا في مصر.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الاخبارية

بوابة افريقيا الاخبارية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • – بصراحة – المشكلة الان ليست القذافي وعاءلاته –
    المشكلة الان في مجالس نيابية تستنزف الاموال الليبية – ودوّل عربية وأطراف برلمانية متورطة في بيع الاسلحة لقصف الشعب الليبي – …!!!
    – لا اعتقد ان الدمار الذي راءه الجميع في سوريا ومنهم السوريين انفسهم من دمار لشعائر دينية ومساجد لها تاريخ عريق في الشام – وهروب بعض السوريين من بلادهم كالجبناء في عرض البحر وتركهم لأراضيهم للمحتلين -وضحك اللبنانيين او المهاجرين الفلسطينيين عليهم في قنواتهم الفضاءية وفي ابراج الإمارات – وتشريد عاءلاتهم في مخيمات …!!! لولا رحال سوريين حقيقيين دافعوا عن ارضهم من خبث السيسي وعملاءَهم الفنانين القابعين في مصر … ارض الكنانة والخيانة . مع احترامي القلة الوطنية منهم .
    سوريا الان اعتبر محط أنظار الصهاينة – وهي ارض عربية –
    كذلك السودان محط أنظار الصهاينة ويحاولون ادخال القطاعات الخاصة لضرب اقتصاد الدول –
    الجزاءر دولة محايدة وهي جاءت لليبيا للصلح فقط – ولا يوجد لديهم اطماع مثل تونس مصلا التي تستضيف العاهل القطري – الذي يحاول تجميع ما يمكن جمعه لاجل كاس العالم القطري – الذي سيجلب المصاءب للسعودية – وبلاد الحرمين –
    – يجب ان تدار الادارات العامة للدول العربية وخاصة الشمال أفريقية بنظام داخلي عام وتأمين يضمن سيادة الدول ومراكزها – دون الالتفات للمصالح الشخصية التي ربما تفرح البعض لفترة معينة ثم ناتي مصاءبها على الدول بشكل لا بمكن حسبانه او توقعه –
    فلا تنهى عن اثم فتاتي مثله …… عار عليك فاذا فعلت عظيم .

  • – بصراحة – المشكلة الان ليست القذافي وعاءلاته –
    المشكلة الان في مجالس نيابية تستنزف الاموال الليبية – ودوّل عربية وأطراف برلمانية متورطة في بيع الاسلحة لقصف الشعب الليبي – …!!!
    – لا اعتقد ان الدمار الذي راءه الجميع في سوريا ومنهم السوريين انفسهم من دمار لشعائر دينية ومساجد لها تاريخ عريق في الشام – وهروب بعض السوريين من بلادهم كالجبناء في عرض البحر وتركهم لأراضيهم للمحتلين -وضحك اللبنانيين او المهاجرين الفلسطينيين عليهم في قنواتهم الفضاءية سواء قناة ارم او الميادين او قنوات الفصح الكاثوليكية وفي ابراج الإمارات – وتشريد عاءلاتهم في مخيمات …!!! لولا رجال سوريين حقيقيين دافعوا عن ارضهم من خبث السيسي وعملاءَهم الفنانين القابعين في مصر ولبنان … ارض الكنانة والخيانة . مع احترامي القلة القليلة الوطنية منهم .
    سوريا الان اعتبر محط أنظار الصهاينة – وهي ارض عربية –
    كذلك السودان محط أنظار الصهاينة ويحاولون ادخال القطاعات الخاصة لضرب اقتصاد الدول –
    الجزاءر دولة محايدة وهي جاءت لليبيا للصلح فقط – ولا يوجد لديهم اطماع مثل تونس مثلا التي تستضيف العاهل القطري – الذي يحاول تجميع ما يمكن جمعه لاجل كاس العالم القطري – الذي سيجلب المصاءب للسعودية – وبلاد الحرمين -..!!!!
    – يجب ان تدار الادارات العامة للدول العربية وخاصة الشمال أفريقية بنظام داخلي عام وتأمين يضمن سيادة الدول ومراكزها – دون الالتفات للمصالح الشخصية التي ربما تفرح البعض لفترة معينة ثم ناتي مصاءبها على الدول بشكل لا بمكن حسبانه او توقعه –
    فلا تنهى عن اثم فتاتي مثله …… عار عليك فاذا فعلت عظيم .