اخبار ليبيا الان

الترهوني: البرلمان لم يعرقل أي حوار سياسي.. وسلامة عبر عن فشله بتقديم استقالته

ليبيا – قالت عضو مجلس النواب صباح الترهوني إن إستقالة المبعوث الاممي غسان سلامة جاءت متأخرة بسبب فشله الذريع في ليبيا خاصة بعد عدم نجاح عقد مؤتمر غدامس الذي رفضه الليبين و مجلس النواب لأن المشاركين فيه ومعالمه لم تكن واضحة علاوة على استعماله مصطلحات لا تليق به كممثل للبعثة و شخصية دبلوماسية.

الترهوني أشارت خلال إستضافتها عبر برنامج “الحدث” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أن العديد من النواب صرحوا بأن سلامة تدخل في آلية مجلس النواب و الدولة و هو ليس له علاقة بفرض إختيار الممثلين عن طريق الدوائر أو الرئاسة.

وأوضحت أن مجلس النواب خرج بإنتخابات نزيهة عام 2014 أشرفت عليها البعثة الأممية فالمجلس لم و لن يعرقل أي مسار و خطوة في الإتجاه الصحيح ولن يقف في طريق إعادة مؤسسات الدولة كما حاول عن طريق الإتفاق السياسي وانخرط في الحوار في سبيل أن تنعم البلاد بالخير و السلام .

وإعتبرت أنه بعد إنخراط مجلس النواب في الإتفاق السياسي كل النتائج التي حصل عليها من الصخيرات تتمثل بالوصول لمرحلة أن حكومة الوفاق استعانت بالمرتزقة الأتراك والسوريين وباشاغا طلب إقامة قاعدة عسكرية أمريكية على الأراضي الليبية، مؤكدةً على أن مجلس النواب لم يعرقل أي حوار سياسي.

كما استطردت حديثها:”كان الأجدر بسلامة التواصل مع رئيس مجلس النواب وليس مع النواب بشكل شخصي فهذا تجاوز لمجلس النواب و رئاسته، نحن اعضاء مجلس النواب لدينا ثوابت و تساؤلات أهمها دور اللجنة وآليتها و ما المدة الزمنية لها، المسائل التي لا يتفق عليها مجلسي النواب و الدولة العالقة والتي واجهتنا في تونس هي ذات المشاكل الموجودة الآن”.

وأكدت على أن سلامة عبر عن فشله في تقديم استقالته وكان الاجدر به في حال كانت لديه نية ليصل بالليبيين لحل و بر الأمان عدم تقديم استقالته قبل يوم واحد من جلسة مجلس النواب، لافتةً ألى أنه بطريقة غير واضحة و مفهومة خرج يوبخ البرلمان.

وأعربت عن استغرابها من العبث الذي يظهره سلامة وعدم احترامه إرادة الليبيين بدلاً من أن يكون وسيط لإعادة شملهم، معتبرةً أنه من الضروري عند طرح أي حوار أن تكون تكون الآلية و الأجندة التابعة له واضحة دون رض أي أمر على الأطراف.

الترهوني طالبت مجلس النواب أن يتم التدقيق بخصوص المسودات في حال التوجه إلى جنيف كما يجب تشكيل لجنة مختصة تدقق المصطلحات السياسية و القانونية التي تتضمنها نتائج أي حوار لتجنب ما حصل في الصخيرات.

وبشأن مستقبل حوار جنيف بعد استقالة المبعوث الأممي نوّهت إلى أن الحوار فشل منذ أول جلسة لذلك لا يمكن التعويل عليه مع العلم أن المشكلة في ليبيا أمنية و ليست سياسية وما يهم الجميع حالياً المسار العسكري 5+5 لأنه أهم المسارات و الاجتماعات وفي حال نجاحه سينجح المسار السياسي و الاقتصادي.

وأضافت”المجتمع الدولي لو لديه رغبة في مساعدة الليبيين كان عليه أن يضع آلية لجمع السلاح و فك المليشيات قبل اجتماع جنيف وسلامة كان عليه الأخذ بمخرجات ترهونة للقبائل الليبية و دعمهم لمجلس النواب و القوات المسلحة، أعلنا أننا مع الحوار و لدينا شروط سيتم مناقشة موقف النواب الذين لم يرجعوا من جنيف”.

الترهوني اختتمت حديثها بالاشارة إلى أن البعثة الأممية تختار ذات الشخصيات والسيناريو لتمرير مشروع معين بإتفاق مع بعض الشخصيات خلف الكواليس، معتبرةً أن البعثة أرادت تمرير مشروعها من خلال السيدات التي تمت دعوتهن مع العلم أنهن لا يمثلن المرأة وغير معروفات لدى المجتمع الليبي أو لهم أي تأثير.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • بلاش كذب ياوشة الشلة الساقطة اللي هي البرطمان هم السبب الرائيسي لمشاكل المواطن البسيط احني فيهن من 2014 لعند توا وكل حل تعرقلوه وتفسدوه يافاسدة انتي واعضاء البرطمان ياقحبة