ليبيا الان

لا إصابات بـ«كورونا» في ليبيا: جهود توعية..ورسائل طمأنة.. ومحاصرة الشائعات

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

أفادت بيانات رسمية متطابقة عدم تسجيل أية حالة إصابة مشتبه بها أو مؤكدة بفيروس «كورونا المستجد» في البلاد خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية، فيما يتواصل النفي الرسمي لما يجري تداولة من شائعات عن اظهور الحالات، بينما تستمر جهود التوعوية في مختلف المؤسسات والمراكز الصحية للوقاية من الوباء الذي سجل وفيات في أنحاء مختلف أنحاء العالم.

وزارة الصحة بحكومة الوفاق، نفت في بيان السبت، ما يتردد من «شائعات» حول استقبال أي من أقسام الإسعاف بالمستشفيات العامة أو المراكز التخصصية أو الخاصة في ليبيا حالات ظهرت عليها أعراض الإصابة بفيروس «كورونا».

الحالتان اللتان جرى استقبالهما بأقسام الإسعاف في مستشفيات العاصمة طرابلس، ووفق الوزارة، أُصيبتا بمرض الالتهاب الرئوي الحاد وهما لرجل مسن وآخر مصاب بمرض «فقدان المناعة المكتسبة»، لافتًا إلى أن الحالتين توجهتا إلى أقسام الإسعاف بعد أن ظهرت عليهما أعراض تمثلت في ضيق التنفس وسعال وهبوط في الدورة الدموية.

وفي السياق نفسه، طلبت وزارة الصحة من جميع المسافرين العائدين إلى ليبيا، ضرورة تعبئة نموذج بطاقة المتابعة الصحية في جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية، مشيرة في بيان إلى أن هذه الإجراءات «تعقبًا للحالة الصحية للمواطنين المحتمل تعرضهم للإصابة بفيروس «كورونا» خارج البلاد، إذ تشمل الدول التي زارها المسافر خلال أسبوع». وفي ميناء مصراتة البحري، أعلن مكتب الرقابة الصحية الكشف على سفينتين في الميناء دون تسجيل حالات اشتباه بأي أعراض إصابة بفيروس «كورونا» أو أمراض تنفسية.

وفي شرق البلاد، أكد مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الدكتور بدر الدين النجار، في تصريح إلى «بوابة الوسط» عدم تسجيل إصابة بفيروس «كورونا» في المنطقة الشرقية، وذلك وسط مطالبات لعدد من الليبيين على مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة الشفافية في التعامل مع الفيروس.

أما مسؤول برنامج الترصد في منظمة الصحة العالمية فرع ليبيا، رمضان عثمان، فقد نفى تسجيل أية حالة إصابة بفيروس «كورونا المستجد» في منطقة المرج وضواحيها، مشيرا إلى أن حالة الوفاة التي سُجِّلت في منطقة المرج كانت نتيجة التهاب رئوي حاد، «وهذا لا يعني إصابة بفيروس كورونا، خاصة أن الطبيب الذي تابع الحالة أكد من خلال الأعراض والعلامات وتاريخ السفر عدم إصابة المريض بالفيروس».ونوه إلى أنه سيتم سحب عينة من شقيق المتوفى وإرسالها للتحليل، وذلك بعد مروره بحالة صحية غير مستقرة لكنها أصبحت أفضل وفي تحسن، حسب المعلومات الواردة حتى الآن.

نقابة الصحة العامة، من جهتها، بعثت رسائل طمأنة للمواطنين، لمواجهة الرعب المنتشر خوفًا من فيروس «كورونا المستجد»، مؤكدة أن حالات الوفاة المسجلة على مستوى العالم تمثل نحو 3.3% فقط من أصل مئة ألف مصاب حول العالم.

وعلى صعيد جهود التوعية بمخاطر وطرق الوقاية من المرض، عُقد مركز سبها الطبي اجتماعا تشاوريا لبحث الاستعدادات لمواجهة أي طارئ، واتفق المشاركون بالاجتماع على عقد اجتماع موسع في الأيام القادمة، لوضع آلية عمل حال تسجيل أي حالة إصابة بفيروس «كورونا» في ليبيا، وضم الاجتماع عددًا من أعضاء المجتمع المدني، ومندوبة منظمة الصحة العالمية، ومسؤولين بإدارة مركز سبها الطبي. كما بدأت في أجدابيا حملة توعية بمخاطر «كورونا» في عدد من المؤسسات التعليمية، وتستمر لتشمل البلديات من الزويتينة سلطان شرقًا حتى خليج السدرة غربًا.

وفي قطاع النفط، أطلقت شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز حملة لتوعية مستخدميها بخطورة فيروس «كورونا» المستجد، الذي ظهر في الصين في ديسمبر الماضي وتسرب منها إلى عدة دول، وتشتمل الحملة على معلومات وصور توضيحية تنشرها عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لإمداد مستخدميها بإرشادات حول فيروس «كورونا».

كما نظمت لجنة الإدارة وإدارة الصحة والسلامة بشركة مليتة للنفط والغاز، ندوة توعوية عن فيروس «كورونا المستجد» ، وهدفت الندوة، التي حاضر فيها أطباء ومختصون من المركز الوطني لمكافحة الأمراض، إلى رفع مستوى الوعي بخطر الفيروس مع توضيح سبل رصده ومواجهته.

وأصيب أكثر من 80 ألف شخص بفيروس كورونا في الصين منذ ظهوره في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي. فيما يبلغ عدد الإصابات على مستوى العالم أكثر من 100 ألف إصابة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك