اخبار ليبيا الان

عبد العزيز: أين ثوار فبراير وأين الدعم التركي؟.. والمشري والسراج وباشاغا أصبحوا قيادات بالصدفة

ليبيا – وجه عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء محمود عبدالعزيز نداء لكل القادة في المحاور بضرورة المبادرة بالهجوم وعدم انتظار قصف طرابلس وخروج الصواريخ من منصات الجراد و مدافع من وصفهم بـ”قوات حفتر” (القوات المسلحة الليبية).

عبدالعزيز قال خلال إستضافته عبر السكايب لبرنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد إن من وصفهم بـ”قوات بركان الغضب” (مسلحي الوفاق) نفذت ضربات موجهه بالمدفعية حيث تم إصابة الأهداف بدقة سواء المخازن في مناطق قصر بن غشير أو بعض المزارع والمستودعات جنوب طرابلس حسب زعمه.

وأوضح أن المعركة الحالية لديها خطط ومعلومات استخباراتية تعتمد على ما يأتي من معلومات عن مناطق العدو وعلى توفر الأهداف المرصودة والإمكانيات الأخرى، مطالباً القادة مرة أخرى بضرورة المبادرة والهجوم.

وأضاف:” استراتيجية العدو هي التقدم ولو ببطء وإن لم يحدث فالمحافظة على ما تحصل من أهداف، الإستراتيجية المقبلة هي ارجاع العدو لأبعد حد نحن لم نضرب العدو ضربة كاسحة ترجعه إلى مواقع متأخرة ولكن ما يحصل أن التقدم نصف كيلو يعتبر مكسب”.

ودعا السراج إلى ضرورة الإعلان عن استراتيجية حكومة الوفاق حول عدد من الملفات منها أوضاع النازحين والمقاتلين والإمكانيات الموجودة بحسب قوله، لافتاً إلى أن الأولوية تتمثل في عودة النازحين إلى منازلهم.

كما تسائل قائلاً:” أين ثوار فبراير الذين يتحركون بالأوامر، المشكلة في إدارة المعركة نحن لدينا شباب أسود لكن لم نعد نفهم أي أمر، الدعم التركي أين هو ؟ يخرج باشاغا و يقول أن استراتيجيتنا جلب حفتر للحوار؟ إذا كان عليه ضغوط من الأولى على باشاغا الإعتراف بالضغوط الدولية التي تمارس عليه”.

وأشار إلى أن باشاغا غير مخول بالحوار وأخذ البطاقة الخضراء للتفاوض باسم الليبيين، مبدياً رفضه تخوين “ثوار 17 فبراير” لذلك باشاغا ليس خائن بل مقصر وغير مدرك للحوار وفقاً لتعبيره.

وبشأن تصريحات وزير داخلية الوفاق الأخيرة علق مبيناً :” إن كانت حكومة الوفاق غير قادرة على خوض الحرب لتخرج وتعترف بذلك للشعب، أدعوا للبدء في توقيع 1000 – 3000 من أمهات وآباء الشهداء والنازحين بأن حكومة الوفاق غير مخولة للجلوس مع المجرم المتمرد و أدعوا كافة النشطاء لهذه الحملة فحفتر لا يريد إلا الكعكة كاملة”.

عبدالعزيز نوّه إلى أن النخب والسياسيين وحكومة السراج لا تستمع إلا لبعضها البعض وخالد المشري وفائز السراج وفتحي باشاغا وأحمد معيتيق عبارة عن “شلة” لا تملك الأفق وهم قيادات بالصدفة.

وأردف :” ما أوصلنا لهذه المرحلة وجعل الخيانات داخل الوزراء هو تساهلهم في رجوع قيادات النظام السابق وما جعل وزير المخابرات يهرب من طرابلس هو التساهل الذي أدى أيضاً لإنشقاق بعض السفراء عن الحكومة، سلامة ومن خلفه يشعر أنه أدى الدور الذي عليه والمتمثل بإيصال حفتر لطرابلس”.

وطالب كل من تعنيهم “فبراير” بالتدخل من أجل حسم المعركة من خلال قادة الجبهات الذين باستطاعتهم إرغام حكومة الوفاق، معتبراً أن الدعم الذي وصل ليس للسراج و باشاغا أو معيتيق بل للمعركة.

كما دعا من هم في الجبهات إلى حسم الأمر وإعداد العدة والتحول من الدفاع للهجوم، مشدداً على أهالي طرابلس ومن حولها إلى ضرورة الإعتصام في الميادين لإنهاء المعركة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات