اخبار ليبيا الان

الإرهاب في ليبيا.. دمار وأثار سلبية وقتل وجرائم إنسانية

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاصّ

مرت ليبيا بعد أحداث ثورة فبراير عام 2011 بظروف سياسية وأمنية واقتصادية صعبة، ألقت بضلالها على المواطنين في حياتهم المعيشية، وخلفت صراعات سياسية متواصلة بين عدة أطراف مختلفة.

ومع مرور السنوات تفاقمت الأزمات وزادت الأوضاع في ليبيا سواء، وذلك عقب تدفق عشرات العناصر التي تنتمي للتنظيمات الإرهابية إلى عدة مناطق في البلاد، مما زاد ذلك من معاناة الليبيين.

تدمير بنغازي

ففي 2014 كشرت الجماعات الإرهابية عن أنيابها وبدأت جرائمها تطفو على سطح، عندما ظهرت في مدينة بنغازي مطلع العام ذاته، تعيش المدينة سنوات عجاف بعد أن عاثت فيها التنظيمات المتطرفة فسادا ودمارا لبنيتها التحتية ومؤسساتها العسكرية والأمنية والمدنية.

ونفذت فيها تلك التنظيمات عمليات الاغتيال ضد أفراد الجيش والشرطة وعدد من النشطاء، ومارست أشد أنواع القتل والتعذيب لشبابها وروعت وظلمت أهالها الذين تركوا منازلهم وأملاكهم رغما عن إرادتهم، بسبب وقوفهم ضد مشروعهم الإرهابي والمتطرف.

إرهاب درنة

وفي أقصى شرق ليبيا، عاشت درنة قبل شهر يونيو 2018 سنوات عصيبة ومظلمة بعد سيطرت التنظيمات الإرهابية على مفاصل المدينة وإجبار المسالمين من أهالها للخضوع لهم بقوة سلاحهم وجبروتهم وإجرامهم الملطخ بالدماء، وذلك عندما قام الإرهابيين في تنفيذ عمليات الإعدام والتعذيب في ميادين وشوارع المدينة.

وتركت بقايا الجماعات الإرهابية التي تحصنت في بعض مناطق درنة لعدة أشهر دمارا شاملا، وزادت من جراح المدينة وألحقت أضرارا جسيمة بمؤسساتها العامة والخاصة، فضلا عن الآثار السلبية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

خسائر سرت

وكانت مدينة سرت الواقعة شمال وسط ليبيا، من أهم المدن التي كان تستهدفها التنظيمات الإرهابية لإقامة إمارة لهم في المنطقة، وذلك عندما بدأ عناصر تنظيم داعش في أواخر عام 2014، بالتسلل إلى المدينة، ليعلن التنظيم الإرهابي في التاسع من شهر يونيو عام 2015 سيطرته على كامل سرت بعد أن قضى على كافة الأجهزة الأمنية فيها.

وقد وثقت تقارير محلية ودولية جرائم خطيرة ارتكبها داعش في سرت في حق مدنيين وعسكريين ونشطاء، تمثلت في اغتيالات وخطف وتعذيب وتنفيذ إعدامات غير قانونية بطرق تشمل قطع الرؤوس وإطلاق النار في ميادين سرت أمام مرأى ومسمع أهالي المدينة لإثارة الخوف وقذف الرعب في قلوبهم.

وكلفت حرب تحرير سرت من الإرهاب خسائر بشرية كبيرة، وذلك عندما سقط أكثر من 700 قتيل و2000 جريح من قوات “البنيان المرصوص” التابعة لحكومة الوفاق بعد سبعة أشهر من القتال، ناهيك عن فرار نحو ثلثي سكان سرت المقدر عددهم بنحو 80 ألف من المدينة منذ دخول داعش.

انتفاضة الليبيون

وبعد تلك الجرائم التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية في ليبيا، خرج الليبيين من خلف قطبان الخوف ووحدوا صفوفهم ضد هؤلاء الإرهابيين، وخاضوا معارك ضارية للقضاء عليهم بمساندة قوات الجيش الوطني التي وقف إلى جانب المدنيين لدحر الإرهابيين والمجرمين من كافة المدن الليبية التي حاولت السيطرة عليها.

ورغم القضاء على الجماعات الإرهابية في بنغازي ودرنة وسرت لازال المواطنين يواجهون خطر تلك الجماعات وتهديداته وذلك عندما زرع هؤلاء الإرهابيين خلفهم الألغام المتفجرة وتركوا خلفهم مئات الأطنان من مخلفات الحرب.

وأسفر انفجار الألغام المزروعة من الإرهابيين عن مقتل العديد من المواطنين في المناطق والأحياء التي كانوا يتحصنون فيها، رغم نجاح الفرق المختصة التي استطاعت انتشال عشرات الألغام وتجميع مئات الأطنان من مخلفات الحرب.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك