اخبار ليبيا الان

عقوب: هناك عدة أسباب حالت دون دخول فيروس كورونا أهمها الجغرافيا الواسعه لليبيا ومحدودية الطيران

ليبيا  – قال وزير الصحة بالحكومة الليبية سعد عقوب إن الوزارة تملك كل الشجاعة وعلى استعداد تام للإعلان عن نتائج تحاليل أي حالة اشتباة بفيروس كورونا داخل البلاد.

عقوب أشار خلال لقاء خاص أجرته معه قناة “ليبيا روحها الوطن” وتابعته صحيفة المرصد إلى أن متابعتهم للإجراءات المتخذة بالطرق العملية في ظل تأثير الظروف العامة سلبياً على البلاد… وفيما يلي نص اللقاء كاملاً:

 

 

س/ كل الدول التي اصابها الفايروس تحيط بليبيا ، وليبيا بمنأى عنه ؟

ج/ من خلال الإجراءات المتبعة و التعليمات مجلس الوزراء مجتمع ورئيس مجلس الوزراء عبدالله الثني بمتابعة الإجراءات الطبية الخاصة بالجائحة ليبيا ليست بمنأى عن العالم و لكن الظروف التي تمر بها البلاد لإنخفاض حركة الطيران العالمي لها و طبيعة الإجراءات المتخذة داخل البلاد و التواصل الدائم مع منظمة الصحة العالمية من خلال مركز مكافحة الأمراض في ليبيا كل هذه الإجراءات كان لها تأثير واضح في العمل من أجل القضاء على المرض.

الفايروس دخل كل دول العالم دون تأشيرة وتأثرت به دول كبرى وتعرضت أغلب الدول لمآسي كبيرة جداً ، نفعت ليبيا الرقعه الجغرافية الواسعه و كذلك الحركة الجوية أول الأعمال التي قامت بها وزارة الصحة في الحكومة الليبية بشكل مبكر فور الإعلان عن الفايروس تفعيل نقاط الرقابة الدولية في كل المنافذ البرية و البحرية و الجوية و كان العمل بشكل مبكر حيث تكاتفت كل الجهود في ليبيا و بادرت القيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة المشير حفتر بالدعم القوي للحكومة و تشكيل لجان متخصصةفي المجال بالإضافة للجان التي شكلت من مجلس الوزراء للرقابة و المتابعة و التدقيق في محاولة إرساء الدعائم للتخلص من الفايروس.

بدئنا في شكل مبكر من البداية من خلال شهر 1 فعلنا كل الإجراءات المطلوبة في المنافذ و الدليل إن كنتم تتابعون المراسلات التي ينطق بها الناطق الرسمي في وزارة الصحة في الحكومة الليبية، كل الإجراءات من فترة طويلة اتخذت لكن من فترة قصيرة كثفت الجهود من كل الجهات بناء على نداء وزارة الصحة من خلال رئيس الحكومة.

أعمال وزارة الصحة التي تقوم بها هي مجتمعة مع كل الجهات و ليست متأخرة و دليل تجد أن تحديد نقاط الرقابة الدولية أدى بشكل مبكر للكاميرات الحرارية و الاطقم الطبية، الظروف التي تمر بها البلاد صعبة و الإمكانيات متواضعه لكن هناك جهود كبيرة بذلت على جميع المستويات .

 

س/ يشار أن الإمكانيات في ليبيا ضعيفة و هذا واقع، هل الإمكانيات اليوم الموجودة إن كان الجهاز الذي من خلالها يتم الكشف عن كورونا وصل بنغازي اليوم و كانت التحليلات في الإشتباه ذهبت لطرابلس , الا نواجه اليوم نقص حقيقي في الإمكانيات و هل هناك تواصل مع منظمة الصحة العالمية لإمداد ليبيا بما تحتاجه ؟

ج/ الإمكانيات بالفعل متواضعة لكن كان هناك جهود في الفترة الأخيرة مع كل الجهات المعنية في البلاد و بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية كان لها تأثير كبير، الإجهزة التي يتحدثون عنها لإجراء الفحوصات الطبية موجودة بشكل حقيقي لكن تجرى عليها العديد من التحاليل ولكن اضطررنا لدعمها بشكل أحدث و أعلى قدرة و إجراءات و حددنا مكان مخصص لمستشفى الكويفية للحجر الطبي و إجراءات الفحوصات الطبية و الكفاءات الموجودة و الفنيين على درجة عالية.

برنامج المركز الوطني للأمراض مربوط مع كل المنظمات الطبية التي لها علاقة بالصحة و يقومون بإجراءات ممتازة جداً و فرق الرصد منتشرة في كل البلاد .

 

س/ هل الكوادر مجهزة لمواجهة المرض هل لدينا بذلة وقاية وحجر العزل التي تخص وباء جديد نواجهه كما يواجهه العالم ؟

ج/ ليبيا ليست بمنأى عن العالم، نحن وفق الإمكانيات المتاحة إلينا حددنا مواقع للحجر الصحي بداية من المنفذ الشرقي للبلاد مروراً بكل مستشفى فعل فيه مركز الامراض المعدية ومده بالكوادر الليبية ذات الكفاءة.

فرق الرصد مع هذه الأقسام بشكل مباشر و اللجنة الفنية الإستشارية المشكلة مع اللجنة العليا التي شكلت مع القيادة العامة موجود فيها عدد من الأطباء يقومون بواجبهم، جهاز الإسعاف بدوره وفر جميع السيارات المتعلقة لتتمركز بالمنافذ لنقل المرضى لأماكن اخرى و جهاز الإمداد الطبي متوفر بشكل مقبول و ليس كافي و اغلب المستلزمات و التحاليل الطبية مدت بها كل الأقسام .

وضعنا مخزون إستراتيجي داخل المستشفيات قد لا يكون بالشكل المطلوب لكن يؤدي الغرض بصوة جيدة الإجراءات التي اتخذت من ناحية البروتوكلات الطبية و التي اشرف عليها اخصائيون، لماذا نختار مستشفى متخصص بالأمراض الصدرية ؟ شحات الكويفية لأن الفايروس يصيب الجهاز التنفسية و الكفاءة العملية كافية جداً عندنا إستعانة ببعض الخبراء في منظمة الصحة العالمية، العالم يعاني من نقص حاد في المستلزمات الطبية.

 

س/ أجهزة التنفس كم يصل عددها و هل تعتقد أنها ستكون عددها كافية ؟ كيف يمكن لليبيا أن تواجه الفايروس بهذا النقص الشديد من الاطباء و الممرضين و الإجهزة ؟

ج/ ما يخص المعدات الطبية نعرف أن العالم عانى من العجز الكبير الذي حدث في كل المعدات الطبية والذي جاء من عدم الإكتراث بأهمية المرض في البداية و رفع التوعية و التثقيف لدى المواطنين، شكلنا لجان لحصر عدد أجهزة التنفس الصناعي في ربوع ليبيا و وضع الصيانات الازمة للأجهزة التي تعمل.

استوردنا بعض الأجهزة التي لها علاقة بالتنفس الصناعي و وضعت إحتياطاً في مخازن خاصة للوقت المناسب قد لا تكون كافية في حال أن يكون عدد المرضى اكثر، هناك مقارنات على مستوى العالم يقال أن من يصاب على مستوى الدولة 20% من المرض في بدايته يدخل منهم 5% في امراض تحتاج لجهاز تنفس صناعي.

أجهزة التنفس عندما تكون موجودة للإحتياط يمكن توفيرها للأماكن التي يحتاجها هذه الإجراءات احترازية قمنا بها و ندعوا الله ان تكون كافية .

 

س/ كان هناك اشتباه بـ 7 حالات موزعة ما بين 3 في بنغازي ومصراته و زليطن و كنتم في مؤتمر صحفي مع رئاسة الاركان ووزارة الداخلية و تم الإعلان أن كل الحالات سلبية لكن هذه الحالات في بنغازي الـ 3 بعد التأكد أن النتائج سلبية هل تم إخلاء سبيلهم أم سيخضعون للحجر 14 يوم ؟

ج/ الحضانة للمرض مدته اسبوعين،  اتخذت الإجراءات المخبرية اللازمة لإجراء الفحوصات على مستوى 3 مراحل وأحيلت العينات للمخبر المرجعي في المركز الوطني للأمراض في كل الحالات هناك بروتوكول معينه لا يتم الإعلان على هذه النتائج إلا بالتنسيق ما بين المركز الوطني للأمراض و وزارة الصحة و مكتب منظمة الصحة العالمية بعد أن تأكدنا بشكل تام أن النتائج سلبية و هذه العينات خالية من المرض أعلنا ذلك.

الإجراءات التي تتخذ في هذه الحالات المتابعة الدائمة لها و إعادة التحليل أكثر من مرة و التأكد ان تكون خالية من الفايروس .

 

س/ مركز مكافحة الامراض عبر رئيسه بدر الدين النجار قال أو اعترف انه إن سجلت حالات في ليبيا أن ذلك ينذر بالكارثة و قال أنه لا توجد لدينا إمكانيات و وضع ليبيا سيكون اسوء ؟

ج/ نحمد الله على الجغرافية في البلاد نحاول أن نطمئن الشارع و عودنا الناس على الشفافية، نملك كل الشجاعة و فق الإمكانيات المتاحة عندما تخرج حالات إشتباه جديدة في الفترة القادمة على إستعداد أن نجري فحوصات طبية لها و نعلن عنها.

النجار يبذل جهد كبير و يجمع إمكانيات و خبرات على مستوى البلاد من حقه أن يقول ذلك لأن الإمكانيات متشتته و الظروف صعبة والإنقسام السياسي أثر على البلاد لكن علينا أن نتابع الإجراءات بالطرق العملية و شد على أيدي بعض، الظروف العامة على البلاد أثرت سلباً على الإجراءات لكننا نحاول ضم أيدينا لبعضنا البعض في قطاع الصحة و نقوم بواجبنا الوطني.

 

س/ اليوم ما لم تقوم به السياسة هل يوحده المرض، في ما يتعلق اليوم لدينا وزارتين هل هناك أي تواصل بين وزارة الصحة الوفاق على الأقل لمد يد العون و وضع اليد باليد للخروج بليبيا للخروج من تحت وطأة هذا الوباء ؟

ج/ الشراكة الحقيقية سواء على مستوى الوزارات أو مؤسسات المجتمع المدني ما بالك عمل وزارة الصحة وجود مركز وطني للأمراض موحداً على مستوى البلاد لهذه اللحظة كجهة فنية تعطي المؤشرات الدولية لمنظمة الصحة العالمية على مستوى العالم والمحلي كانت هذه الأداة الفنية التي لديها الإمكانيات المتواضعة التي تقدم كل شيء في الشكل الحقيقي و على أرض الواقع و بكامل الشفافية وفق هذا المركز من إمكانيات و تعاون من كلا الوزارتين.

الأجهزة و الأدوية والمعدات تحتاج لعملات صعبة و تورديها من الخارج و نحاول مد يدنا للجميع دون تفريق والحصول على الامكانيات من كل الجهات سواء أكانت المحلية او الإقليمية و الدولية و هدفنا تقديم الخدمة للمواطن للحماية من الفايروس .

 

س/ هناك مناطق تستغيث ع الابيار و غدامس تم التحدث انه لا إمكانيات طبية وصلت لهم و لا لديهم إي إمكانيات هل وضعت هذه المناطق في الحسبان ؟

ج/ الحكومة الليبية وصلت لربوع ليبيا بالكامل ونشاهد الحركة الدائمة للبلاد و الوصول لغرب البلاد و الشرق و وسط البلاد تحاول بكل ما أوتينا أن نصل لهذه الاماكن الإستغاثات التي تأتي يجب على المسؤولين الرسميين في هذه الإدارات التوجه لإدارة الامداد الطبي في بنغازي و طرابلس و فروعها في المناطق القريبة لهم، وزارة الصحة من خلال مجلس الوزراء مجتمع سخرت الكثير من الاموال لصرف على هذه المؤسسات و قد لا تكون كافية والمعاناة كبيرة لكن من خلال طبيعة عملنا اليومية نحاول أن نقسم الإمكانيات ونسعى لتوصيلها لأماكنها  .

 

س/ الآن فيما يتعلق بالمرض هو مكلف حكومة الوفاق أعلنت عن رصد ميزانية نصف مليار ماذا عنكم في الحكومة الليبية ؟

ج/ المال أساس النجاح ما بالك للحكومات، الإجراءات المتخذة من مجلس الوزراء في الحكومة الليبية واضحة جداً و اعطاء اولوية كاملة لصرف كل الميزانيات وفق ما خصص لهذه الحكومة من اموال.

ونعرف أن الحكومة الليبية تعمل بالإقراض وحصولها على العملة الصعبة أمر صعب، نحاول جاهدين من خلال تعليمات رئيس الوزراء و الدعم الواضح من القوات المسلحة و مجلس النواب في الحكومة المؤقتة بالدفع بعجلة الخدمات للامام و يخصصون أغلب الاموال التي تتوفر للجهات للاعمال الاساسية كالصحة و التعليم  ما بالكم بهذا المرض الفتاك خصصت أموال مفتوحة و شراء الادوية و المستلزمات و التوجيهات واضحة جداً، جهاز الإمداد الطبي قائم بدوره في الجلوس مع الشركات المختصة و التكليف بالإضافة للمخزون السابق نحاول جاهدين توفير ما اتونينا من اموال لصالح المواطن لتقديم الخدمة .

 

س/ لماذا غرف العزل لم تكون خارج التجمعات السكنية ؟

ج/ نحترم الرأي الفني ونحن نسخر الاستشارات والاراء الفنية من منظمة الصحة العالمية او مركز الصحة أو العاملين الصحيين ذو الكفاءة نعطيهم الرأي الفني لتسخير الإمكانيات ما  قررته وزارة الصحة هو فتح عدد من الأسرة في منطقة الحدود داخل مكان خاص في إستراحة قائمة على مجال الطرق السريعة قبل مساعد وطبرق تم فيها فتح قسم الامراض السارية و نعرف أن اقسام الامراض الاسرية تقع دائماً داخل المستشفى و ليست داخل الجسم العام.

العاملين لهم برامجهم وقدراتهم الخاصة في العمل في درنة خصصنا بمستشفى شحات للأمراض الصدرية وهذا يعتبر بعيد عن التجمعات السكنية نوعاً ما المرج فيها قسم الامراض السارية منعزل بشكل مميز. أخذنا الإجراءات الإحترازية للمحافظة على صحة المواطنين لكن الوضع الإستثنائي يحتاج أن نركز جهودنا للخطة الاولى و الثانية نحن لدينا إجتماع مع رئيس الاركان و عضوية الصحة ووزير الداخلية وزيرة بعض المرافق للإطلاع.

حاولنا الإستفسار عن بعض المنتجعات وأرسلنا بعض اللجان لتدرس هذه المنتجعات التي تتواجد على مداخل المدن لأن الآلية المتبعة في حال دخول حالة إشتباه من المطار تتحرك بشكل مباشر إلى حجر صحي في مرفق صحي أو المنزلي للتأكد من النتائج، عملنا مع منظمة الصحة مركز طوارئ في مركز بنغازي الطبي حيث يتم ربط هذه المركز بمنظمة الصحة العالمية و الأمراض السارية و هناك فريق فني يعمل للتواصل و تحديد المتابعة و الرقابة و توصيل المعلومات.

 

س/ غرف العزل كم يتسع عدد الأسرة فيها و لو اتت طائرة من دولة ما تريد أن تدخل و لا يمكن لك أن تعيدهم لمنازلهم هكذا , أليس من المفترض أن يوضعوا في فترة الحجر للتأكد من أنهم غير مصابين ؟ فترة الحجر 14 يوم إذاً تحتاج لأماكن لتستوعب الاعداد قبل ان يدخلوا ؟

ج/ الحجر لا يعني الحجر الكافي لكل الوافدين نقاط الرقابة الدولية الموجودة في الموانيء تقوم من خلال الكاميرا الحرارية و الكشف الحراري و ملء النموذج الخاص بالوافد هناك علامات أخرى مميزة تأتي من الجهات الأمنية داخل المطار و الجوازات خاصة مكان قدوم الشخص و ينظرون لمعدلات الخطورة و يخضع لكشف و هناك أعراض واضحة على الوافد.

تحاول الحكومة توفير عدد من المنتجعات و أخذت بعض الإجراءات الإحترازية كتقليل السفر و خضوع الوافدين لإجراءات خلال اليومين القادمين.

س/ اليوم في حال دخل شخص و لا يوجد عنده حرارة و حامل المرض و لا تظهر عنده الاعراض ليس كل شخص عنده مسؤولية أن يتكلم ؟ لأي مدى يمكن أن نثق بمسؤولية المواطن ؟

ج/ الإجراءات المتخذة في التقصي و التأكيد و المتابعة واضحة الإجراءات المتخذة لتوعية المواطن و الوافدين اكثر وضوح، الحكومة الليبية اتخذت إجراءات للحجر ليس الكامل ولكن للحالات التي فيها اكثر اختلاط حاولنا من خلال جهة الرصد في ملء النماذج بشكل واضح فليس كل المواطنين لديهم المسؤولية او الجرأة و القناعة و الثقافة للإعلان عن نفسه لكن من خلال الشاشات و الإذاعات نحاول أن نوصل الفكرة للمواطن .

أوعز أن الإمكانيات غير كافية والوضع العام ليس في المستوى لكننا نحاول تنظيم أنفسنا و ندعوا المواطن بالمزيد من الإهتمام و الدفع للأمام ومساعدة الجهات المختصة للقيام بواجبها .

 

س/ الإجراءات المتخذة منقبل وزار الصحة مع المؤسسات و الوزارات الأخرى الإحترازية فيما يتعلق بالعمالة الأجنبية الوافدة في ليبيا ما التفاصيل ؟

ج/ الإجراءات الإحترازية التي اتخذت من خلال الجهات الرسمية و الوزرات الاخرى و توجيهات القيادة العامة أن نقوم بواجبنا و تشكيل لجنة بقيادة رئيس هيئة الاركان للاستفادة من القوات المسلحة في تسهيل مهام القروضات الصحية لإجراء بعض الإجراءات.

وزارة الداخلية و التعليم و غيرها من الوزرات الأخرى كل منهم يقوم بواجبه المناط به في تقديم الخدمة المجتمعية المنظمة في كل وزارة رغم أنه موجود من ضعف الإمكانيات لكن في حال تجميع الإمكانيات مع بعضها تكون النتائج مرضية، لا أحاول أن اطمأن بشكل كبير لكن علينا أن ننقد أنفسنا. نأمل من كل اخوتنا الوزراء و هيئة الاوقاف و الجهات الأخرى أن تشارك معنا بالتوعية و التثقيف.

فيما يخص الاجانب حاولنا خلال الفترة الأخيرة نقلل من دخول الأجانب لليبيا و الإجراءات القانونية التي لها علاقة بالتأشيرات ستكون هناك خطوات إحترازية كوقف حركة  المسافرين بشكل كبير إلا في الظروف الخاصة والهدف تقليل الإختلاط و الإتصال بالأماكن الموبوئة .

 

س/ الكادر الصحي هل تتم عمليات دورات تدريبة لهم و كيفية التعامل مع المرض ؟

ج/ لا أحاول ان أجيب على الأسئلة وفق انها جيدة وممتازة لكن أحاول أن اكون واقعي البرامج التي اجريت مع منظمة الصحة و المركز الوطني للأمراض وفرق الرصد مدربين من خلال برامج منظمة الصحة العالمية ومن حسن الحظ أن اغلب الفرق خضعت خلال الفترات الماضية للتدريب سواء داخل او خارج ليبيا.

اللجنة الطبية الاستشارية المكلفة من هيئة القيادة العامة التي تواكب اللجنة العليا و تنسيق دائم مع وزارة الصحة و مجلس الوزراء هذه اللجنة أعدت برنامج تدريب للذهاب للأماكن المخصصة في المناطق و بدأوا بشكل فعلي بتدريب بعض العناصر في الاماكن لكن لا ننكر أن هناك عناصر لديها كفاءة و قدرة و شجاعة و وطنية .

 

س/ الهجرة غير الشرعية و النازحين كيف يمكن أن يتم ضمان أن لا يدخل المرض وفق الهجرة الغير شرعية ؟

ج/ في المنافذ البرية حاولنا التسنيق مع وزارة الداخلية و القوات المسلحة السلطات المحلية التي تقع في إطارها المنافذ البرية أن تكون هناك جهود موحدة تبذل للسيطرة، الأمور ليست مثالية ولكن من خلال الفايروس شعرنا أن هناك تكاتف من الجهات الامنية في المنافذ على الرقابة و المتابعة لمكافحة الهجرة الغير شرعية.

س/ التواصل المباشر مع المواطن هل تم إنشاء صفحات على مواقع التواصل لذلك أو ارقام هواتف للإستفسار ؟

ج/ ما يخص هذا تم الإهتمام بالتوعية من خلال الشاشات و الإذاعات العاملة داخل البلاد هذه جزئية مهمة جداً أغلب الناس في بيوتها تراقب عن كثب، مواقع التواصل الاجتماعي كذلك كل ليبي يتابع صفحة إدارة الإعلام في وزارة الصحة يرد بها كل ما يتعلق بالامر.

الصفحات الخاصة بالمستشفيات و الأماكن المخصصة نجد فيها النشرات اول بأول مركز الطوارئ و الاستراتيجيات في بنغازي الطبي المنشأ ما بين الوزارة ومنظمة الصحة العالمية حددت فيه ارقام هواتف وموقع الكتروني، المواقع الحكومية الخاصة بالمستشفيات و المؤسسات الحكومية تتابع بشكل مباشر الجهات الأمنية التي لها علاقة بالمتابعة قائمة بدور كبير جداً و تخبر وزارة الصحة بكل الإجراءات.

 

س/ متى نشخص الحالة أن تعالج نفسها في البيت ؟

ج/ وافد جاء من بلد فيها نسبة إنتشار للمرض عالية بالثقافة الشخصية على الرغم أننا نعتبره حالة خالية من المرض،  عليه أن يحجر نفسه داخل بيته ويحدد شخص واحد من الأسرة للإتصال به لمدة حضانة المرض سيساعد نفسه و اسرته للوقاية من المرض و المجتمع المحيط.

العلاج الأول هو الثقافة و النظافة و طرق الوقاية و أن تكون هناك الشجاعة للإفصاح عن نفسه.

 

س/ لماذا المؤتمرات الصحفية لا تكون على الهواء مباشرة ؟ و لماذا جاءت متأخرة ؟

ج- في وزارة الصحة عودنا الناس على الصراحة و الشفافية و عندما نخرج بمؤتمر صحفي تعطي الصورة الحقيقة ثاني يوم، ما يخص أن المؤتمرات تكون على الهواء لم يطلب منا على المستوى الشخصي ليس لدي مانع أن اكون على الهواء مباشرة و أتقبل النقد من وسائل الإعلام و عامة الناس لأننا جزء من المجتمع.

اؤكد أننا مفتوحين على الجميع و رجاءً لكل الذين لديهم خبرة في الرصد و التقصي السريع الوزارة مفتوحة لهم و ليست حكر على أحد.

 

س/ بكل صراحة كم نسبة بالمئة لديكم جاهزية لإستقبال المرض ؟

ج/ هذا وباء عجزت عنه دول العالم ذات الصناعة الفائقة و الإمكانيات نحن بذلنا كل الجهود بالتنسيق مع المنظمات الدولية و المحلية بأن نقوم بواجبنا بنسبة مقبولة لنحمي ناسنا و بلادنا، الإمكانيات التي وفرت لنا تعتبر مقبولة ولا استطيع أن أجزم بنسبة معينة.

تكاتف الجهود مع كل الجهات ذات العلاقة في المجتمع الليبي، الحمد لله كل المواطنين لديها الوعي و الجرأة في تقديم المساعدة للتخلص من الفايروس و نأمل أن تكون ليبيا خالية منه.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك