اخبار ليبيا الان

انتقادات لدور البلدية ببني وليد رغم رفع درجة الاستعداد لمواجهة «كورونا»

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

تشهد بلدية بني وليد هذه الأيام، رفع درجة الاستعداد والتأهب القصوى، من خلال تكثيف التعاون والتنسيق بين كافة الجهات العاملة في البلدية، خاصة الأمنية والصحية، إضافة إلى تدشين عدة حملات تعقيم وتطهير وتوعية للمواطنين من خطر انتشار أو ظهور فيروس «كورونا المستجد».

لكن هذه الحملات على ما يبدو لم ترقَ إلى المستوى من وجهة نظر عدد من المواطنين الذين استطلعت «بوابة الوسط» اليوم الأربعاء، آراءهم حول دور بلدية بني وليد، والإجراءات الاحترازية التي أطلقتها تفاديَا لظهور فيروس «كورونا المستجد».

إجراءات منقوصة
وقال طبيب التخدير، الدكتور أيمن المنصوري لـ«بوابة الوسط» إنه «غير راضٍ» عن الإجراءات التي قامت بها البلدية، لأنه «لم يرَ شيئًا على أرض الواقع»، معتبرًا أن المجلس البلدي «لم ينجح سوى في الاجتماعات وتشكيل لجان أزمة فقط».

كما يرى المواطن منصور الصيد، أن البلدية «قامت بمجهودات يشكرون عليها تجاه المواطنين في المدينة»، غير أنه لفت إلى أن «هناك عدة إجراءات مهمة جدًّا لم تنفذ» مثل «تخصيص مركز إيواء أو حجر صحي للمرضى في حالة ظهور بعض الحالات المشتبه بها، تضم طاقمًا طبيًّا متخصصًا في مجال الفيروسات».

واعتبر حسام الصراري (موظف مصرفي) أن نصف ما قامت به البلدية من إجراءات «صحيح والنصف الآخر خاطئ»، موضحًا أنه «من المفترض بدل عملية تطهير ورش الشوارع والأسواق، تتم إزالة مكبات القمامة المتواجدة في وسط المدينة ومداخلها ومخارجها وإيجاد حل لمياه الصرف الصحي في المدينة».

حملات خاطئة
من جهته يقول الدكتور أنس سالم (طبيب عام) إن ما شاهده من حملات «خاطئة جدًّا»، فالحرس البلدي يتجول دون كمامات أو قفاذات الأيادى «فكيف يستطيع إقناع المواطنين بحملات»، مطالبًا جميع المواطنين بحجر وحجز أي قريب لهم بعد رجوعه من السفر وألا يعتمدوا كثيرًا على الجهات الرسمية في الدولة.

ويشدد الدكتور سالم على أنه من الضروري تجهيز مكان خاص للعزل والحجر الصحي بعيدًا عن مستشفى بني وليد العام وعن التجمع السكاني، مع توفير متخصصين في هذا المجال.

توعية الأطقم الطبية
في غضون ذلك، نظم مستشفى بني وليد العام، اليوم الأربعاء، محاضرة للتوعية والتثقيف الصحي ضد فيروس «كورنا المستجد»، تحت إشراف نخبة من الأطباء بالمستشفى لتوعية العناصر الطبية والطبية المساعدة والعاملين بالمستشفى.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي بمستشفى بني وليد العام، حاتم التويجر لـ«بوابة الوسط» أن المحاضرة ركزت على تعريف العناصر الطبية والطبية المساعدة حول كيفية التعامل مع الحالات المشتبه بها والحالات المصابة وكيفية الحماية من العدوى.

وذكر التويجر أن المحاضرة شددت أيضًا على ضرورة التزام العناصر الطبية بالاشتراطات وإجراءات السلامة وأخذ تدابير مكتب مكافحة العدوى ومكتب الجودة وسلامة المريض بكل جدية، منوهًا إلى أن العناصر الطبية والطبية المساعدة طالبوا بتوفير الاحتياجات اللازمة للعمل والحماية من العدوى وتشكيل فريق طبي لمواجهة الفيروس في حال ظهور حالات.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك