اخبار ليبيا الان

للتأييد الشعبي اللّيبيّ دورٌ كبيرٌ في تحرير المناطق اللّيبيّة من خطر داعش

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

عاشت ليبيا أيّامًا عصيبةً منذ أن دخل التّنظيم الإرهابيّ داعش إلى أراضيها وسيطر على مناطق مهمّة فيها، من بينها بنغازي ودرنة وسرت، وغيرها من المدن الّتي عمد عناصر التّنظيم إلى تدميرها من خلال ممارسة أشدّ أنواع القتل والتعذيب بحقّ أهلها الّذين تركوا منازلهم وأملاكهم رغمًا عنهم هربًا من الهمجيّة الداعشيّة ورفضًا للمشروع الإرهابيّ المتطرّف.

على مرّ هذه السنوات الفائتة، الّتي كان خلالها داعش يستبدّ باللّيبيين، أثبتت السّلطات اللّيبيّة بأجهزتها المختلفة قدرتها الاستثنائيّة على التغلّب على داعش وجماعاته المنتشرة في البلاد.

فقد حقّقت السّلطات تقدّمًا كبيرًا خلال السنوات الماضية تمّت ترجمته بتحرير عددٍ كبيرٍ من المدن المهمّة ومناطق سيطرة الجماعات الإرهابيّة.

ومن بين هذه المدن درنة بداية العام 2014، وشهدت أكثر من 240 عمليّة اغتيال لشخصيات بارزة في الجيش قبل تحريرها من قبضة الدواعش.

وكذلك الأمر مدينة بنغازى الّتي كانت منطقة لنفوذ الإرهابيين وكانت مركزًا لتدريب العناصر المسلّحة، شهدت عمليات اغتيال لشخصيات عسكرية ومدنية وسياسية، حيث شهدت أكثر من 720 عملية اغتيال سواء بالاغتيال المباشر أو الحرق والتقطيع أو التفجير، وذلك قبل أن تحررها السلطات الليبيّة.

وكان لسرت أيضًا نصيبها من إرهاب داعش الّذي ارتكب فيها جرائم خطيرة في حق مدنيين وعسكريين ونشطاء، تمثلت في اغتيالات وخطف وتعذيب وتنفيذ إعدامات غير قانونية بطرق تشمل قطع الرؤوس وإطلاق النار أمام مرأى ومسمع أهالي المدينة لإثارة الخوف وتوليد الرعب في قلوبهم.

لقد نجحت الأجهزة اللّيبيّة المختلفة في تحرير هذه المناطق اللّيبيّة من خطر داعش فضلًا عن تحرير آبار نفط ليبية كبيرة كانت ستذهب للإرهابيين في ليبيا.

وتجدر الإشارة إلى أنّ كلّ العمليّات العسكريّة لاقت تأييدًا كبيرًا من الشّعب والقبائل اللّيبيّة، ولولا ذلك التأييد لم تكن تلك العمليات لتنجح، لأنّهم هم من يمدون الجيش بالمقاتلين الوطنيين، بالإضافة إلى التأييد الشعبي المهمّ فى الحروب وله أهمية كبيرة للقيام بالعمليّات العسكريّة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك