اخبار ليبيا الان

بعد اكتشافه اول حالة كورونا.. مستشفى طرابلس المركزي يكشف تفاصيل صادمة حول هروب “العناصر الطبية”

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

كشف مستشفى طرابلس المركزي تفاصيل صادمة حول هروب العناصر الطبية والعناصر الطبية المساعدة من قسم السارية بالمستشفى وترك المريض وحيدا في غرفة العزل دون اتحاذ الاجراءات اللازمة.

وقال مكتب الاعلام بمستشفى طرابلس المركزي في بيان صادر عنه ونشر على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، أن الحالة مستقرة وفي وضع جيد صحيا وطبيا وأن الحالة مازالت في غرفة العزل بقسم السارية بمستشفى طرابلس المركزي.

وأفاد البيان أن القسم الذي تم تجهيزه لاستقبال مثل هذه الحالات ليكون محطة رئيسية من عدة محطات مكلفة بالمواجهة وان تكون من الدفاعات المتقدمة عن الوطن وأهلها، إلا أنه القسم كان خال صباح الاربعاء من أي عناصر طبية وكذا العناصرالطبية المساعدة وان المريض معزول في غرفته ولم يتم حتى تسجيل رقم هاتفه للاتصال به أو الاطمئنان على حالته وما هي احتياجاته”.

وبحسب البيان فإن حجة رئيس قسم السارية أن “القسم غير مجهز ولا يوجد به ماء”.

وشدد البيان لكل الأطباء وكل الكوادر الطبية بمختلف تخصصاتها أن المهنة موقف وشرف وإنسانية، وأن المعاطف البيضاء مسؤولية وتضحية وأن أخلاقيات المهن الطبية تفرض علينا جميعا الصبر والصمود في هذه المواجهة من أجل أهلنا ووطننا”، بحسب وصف البيان”.

وأضاف البيان فإن الحال المصابة في طريقها للتعافى وان العزل أو الحجر الصحي الاختياري الذي تجاوبت معه فئات كثيرة من الناس سيوصل إلى نتائج مبشرة بإذن الله وأن كانت هذه الحالة الأولى وستكون الأخيرة بمزيد من الحرص والوقاية والالتزام بكل الارشادات الطبية والانصياع للحجر الصحي الذاتي للجميع والبقاء في البيوت”.

ووجه البيان رسالة لـ”أصحاب المعاطف البيضاء من ذوي المهن الطبية والطبية المساعدة أن وقوفهم مع مهنتهم هو شرف لهم وسيذكره التاريخ الطبي، مشيراً إلى أن أولئك الذين تولوا يوم الزحف فهم مرتزقة يسترزقون باسم الطب لا تجدهم إلا في المصحات الخاصة تجار وسماسرة أقرب منهم إلى مهنة الطب والانسانية.

وأكد البيان أن “الميدان لا يخلو من الشرفاء الذين لا يملكون شهادة في الطب فقط، بل يملكون رصيدا غنيا من الأخلاق والإنسانية وهؤلاء سيكونون مصدرا للثقة والطمأنينة للجميع وان ليبيا بخير”.

على ذات الصعيد، أشار المكتب الإعلامي إلى أن هنالك العديد من الاطباء الذين لبوا النداء ليكونوا في الموعد ليبقوا بجانب المريض والاعتناء به وتقديم أفضل الخدمات الصحية، موجهاً التحية لهم من القلب وأنهم كانوا في الموعد وسط نزوح العناصر الطبية والطبية المساعدة من قسم السارية.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

الاطباء الذين تجاوبوا مع نداء المستشفى لرعاية المريض

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الهاربين هم تربية 40 عام من الكذب والنفاق والتسويف فلا عجب أن ترى اليوم مثل هذه النماذج السيئة التي إعتادت على التربح والإستفادة في كل الأمكنة

      • هذه التصرفات ليس لها علاقة باربعين عام أوالنظام السابق إنما هي تربية أسرة وبيتية وأخلاق وتضحية وحب الوطن وفي الأحوال العادية نجد أن بعض الاطقم الطبية يستهترون بحياة الناس ويترفعون عن معالجة المرضى بحجج واهية،وعموما فإن هذه الأزمة ستبين بعض الناس على حقيقتها مثلما بينتها أزمات وأحداث
        سابقة.