اخبار ليبيا الان

في خطاب موجه للبعثة الأممية والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية.. مبادرة نحو السلام تطالب بتشكيل لجنة ثلاثية لحساب الموارد الليبية وتوزيعها على الأقاليم الثلاث

بنغازي-العنوان

طالبت مبادرة نحو السلام، رئيس البعثة الأممية المكلف ورئيس بعثة الاتحاد الإفريقي في ليبيا ورئيس جامعة الدول العربية بضرورة تشكيل لجنة ثلاثية من ذوي الاختصاص في المؤسسات الثلاث؛ لتكون مهامها حساب الموارد الليبية التي تدخل في مصرف ليبيا المركزي وتشمل النفط، ومداخيل الضريبة علي سعر صرف العملة الأجنبية، وعوائد الجمارك والضرائب والرسوم وأي مداخيل أخري.

كما تكون مهام اللجنة الثلاثة بحسب مبادرة نحو السلام، توزيع هذه الموارد، بنسبة 38% إلى إقليم برقة و12% لإقليم فزان و50% لإقليم طرابلس، وأشارت المبادرة إلى أن هذا التوزيع يقوم على ثلاثة معايير تم اعتمادها بناءً على نتائج دراسة اقتصادية اختصاصية من حيث الكثافة السكانية حيث يبلغ عدد السكان في إقليم برقه 30% وفي إقليم فزان 10% و60% في إقليم طرابلس، وكذلك من حيث المساحة الجغرافية، وموطن الثروة.

كما طالبت مبادرة نحو السلام اللجنة الثلاثية بتحويل النسبة التي تخص إقليم برقة إلى المصرف المركزي بنغازي، مشيرة إلى أن

ذلك استلهم من روح نص المادة 5 من قانون تأسيس البنك الوطني الليبي رقم 30 لسنة 1955 والذي جاء فيه: “للبنك مقران رئيسيان أحدهما في بنغازي والاخر في طرابلس” وذلك بشكل مؤقت وعاجل إلى حين اتخاذ التصحيح الدستوري والتشريعي الدائم.

وقال نص المبادرة التي أطلعت عليها العنوان، “بعد الاشتباه بظهور جائحة كورونا في شرق ليبيا، وجدنا أنفسنا مضطرين لإرسال عينات بعض الحالات التي تستدعي إجراء تحليل الكشف عن الفيروس إلى العاصمة طرابلس وذلك لتواجد جهاز التحليل فيها وقد استغرق هذا الأمر عدة أيام نتيجةً للمسافة”.

وأضاف نص المبادرة، “لا يخفي عليكم مخاطر نقل هذه العينات وإمكانية تعرضها للتلف الفقد، الأمر الذي دفع رجل الأعمال الليبي الشاب موفق المغربي للتبرع بجهاز تحليل تم إعادة تصديره من تونس إلى بنغازي بعد الكثير من الجهود لتسوية العراقيل القانونية التي تمنع هذا الإجراء في دولة تونس”.

وأشارت المبادرة إلى أن الدكتورة سعاد الصرماني المختصة بأمراض الصدرية في بنغازي أكدت أن العديد من المرضي الذين كانوا يعانون من الدرن انتقلوا إلى جوار ربهم لتأخر وصول الأدوية اللازمة من طرابلس.

وأضاف نص المبادرة “إن هذه الظروف التي نعانيها المتسبب فيها هو قصور وهيمنة مؤسسات حكومة الوفاق ومصرف ليبيا المركزي طرابلس، الأمر الذي يجعل من الضروري إيجاد حلول عاجلة للوضع الاقتصادي الليبي تتناول التوزيع العادل للموارد”.

وأشارت المبادرة إلى الهدف من هذه التدابير هو تخفيف التأثير السلبي للاقتصاد المركزي القائم على السلب والنهب، داعية إلى تنفيذ توصيات مؤتمر برلين التي أكدت على ضرورة دعم الليبيين في معالجة المشكلات المتعلقة بالهيكل الحكومي.

واختتمت المبادرة نصها بتقديم الشكر للمبعوث الأممي إلى ليبيا المكلف ستيفاني وليامز على جهودها التي أفضت إلى الحفاظ علي سعر الصرف للعملة الصعبة في وقت سابق.

كما أشادت المبادرة بجهود ستيفاني وليامز الحالية في الجانب الاقتصادي وبوعيها أن كل الحروب يكون وراءها الاقتصاد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك