اخبار ليبيا الان

«المعطف الأبيض» يقود الحرب على محور «كورونا»

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

«توكلت على الله.. وارتديت المعطف.. وبدأت العمل»، بهذه الكلمات اختتم طبيب بأحد مستشفيات مدينة بنغازي روايته حول يوم من العمل في ظل حالة طوارئ تحسبًا لفيروس «كورونا»، مؤكداً عدم تردده في أداء واجبه رغم النقص الحاد في الإمكانات بما يجعله عرضة للإصابة بالوباء القاتل.

وتعمل الأطقم الطبية وسط ظروف بالغة الصعوبة في المستشفيات بمختلف أنحاء البلاد، مع نقص حاد في الإمكانات الطبية، حيث أدرج مؤشر أمن الصحة العالمي، الذي اعتمدته جامعة «جونز هوبكينز» الأميركية، ليبيا ضمن الدول الأقل جاهزية لمواجهة الأوبئة والحد من انتشارها، وحصلت على المرتبة 168 عالمياً من ضمن 195 دولة حول العالم.

أطقم طبية دون أمكانيات
ويقول أبوبكر علي موسى، أحد الكوادر التمريضية في قسم العدوى بمركز سبها الطبي، لـ«الوسط»: «نعمل دون إمكانات تذكر، حيث نقص فى الإمكانات خصوصاً مواد التطهير والتعقيم»، مضيفاً: «موظفو القسم يعملون فى ظل هذه الظروف ويخاطرون بحياتهم من أجل صحة المواطن».

لقراءة المزيد.. طالع العددين 226 و227 من جريدة «الوسط»

ولا تزال مخاطر انتشار المرض تحت السيطرة، إذ لم تسجل البلاد سوى حالة إصابة واحدة، الثلاثاء الماضي، وكانت لمسن قادم من المملكة العربية السعودية، لكن المخاوف من انتشار المرض دفعت رئيسة اللجنة الطبية والاستشارية لمكافحة الوباء، د. فتحية العريبي، إلى التحذير من إصابة 80 % من المجتمع الليبي إذا ما تسلل المرض إلى البلاد.

أطباء تحت القصف
وتتضاعف معاناة الأطباء وسط أجواء الحرب التي تشهدها العاصمة طرابلس، في ظل التصعيد الذي شهدته محاور القتال هذا الأسبوع، ويقول أحد الأطباء الذي امتنع ذكراسمه لـ«الوسط»: «الموت يداهمنا من الوباء، وقصف ننتظره في أية لحظة»، متسائلاً: «أين المفر؟»

ووسط هذه الدائرة المحكمة من المعاناة للأطقم الطبية، قدم أطباء ليبيون مبادرات نوعية لمكافحة «كورونا»، ومن بينها فرق التطوع للكشف على المرضى في البيوت، وأُنشئت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بهذا الاسم، وبث البعض الآخر رسائل توعية عبر وسائل التواصل، ليثبت الأطباء أنهم جنود ليبيون مجهولون في معركة محور «كورونا».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك