اخبار ليبيا الان

معترفاً بخسارة قوات الوفاق .. الغرياني: إذا استطاعت قوات حفتر السيطرة على زوارة فسنبقى بين كماشة

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال المُفتي المعزول، الصادق الغرياني، كما أن أهل الحق ينالون من العدو، فإن العدو ينال منهم وتلك سُنة الله في المواجهة بين الحق والباطل على مر العصور، ولكن العاقبة لأهل الحق .

الغرياني أضاف – في مقابلة مرئية عبر فضائية “التناصح” الداعمة للجماعات الإرهابية – “إن الشهادة اصطفاء من الله لا يعطيها إلا لمن يحب، ومن يريد، وتوعد الله بأن الكافرين عاقبتهم المحق، وليس الكافرون فقط، بل من كانوا يوالونهم ويسيرون في ركبهم ويخدمونهم ويأتمرون بأمرهم، كما نرى اليوم في المشروع الصهيوني الذي يمثله حفتر ومرتزقته في ليبيا، وتدعم غرفة الصهاينة”.

وتابع “أهنئ كل المناطق والمدن التي بذلت ولازالت تبذل الشهداء، من مصراتة إلى الخمس وتاجوراء وسوق الجمعة وطرابلس وجنزور ومدينة الزاوية العصية، ومدن الأمازيغ والزنتان، والمنضمة إلى الجبهات من المنطقة الشرقية، وأبارك لهم جهودهم”.

وواصل “ألفت الانتباه بصفة خاص إلى مدينة زوارة الصامدة، فإن العدو كم حاول أن يُطبق على المنطقة الغربية من جهتها، ولكن وجد رجالها الأبطال الأشاوس كالصخرة الشماء، ولولا ذلك لحلت الكارثة، لأنه إذا استطاع العدو أن يستولي على المنفذ الغربي، فلا يبقى للمنطقة الغربية شيء، وستبقى بين كماشة”.

وأردف “المنطقة الشرقية في يده وبوابة الجنوب في يده، وهذا هو المنفذ الوحيد الخارج عن إرادته، فالقائمون على المحافظة عليه هم أهل زوارة الكرام، وعلى الحكومة الانتباه إلى هذا ومنحهم شيئًا من الاهتمام، كي يقفوا سدًا منيعًا قبل أن تقع الواقعة”.

وأكمل “ما يحدث هو درس وعبرة لمن يريد أن يعتبر، وحق من قدم الشهداء، وكما عهدنا من مدينة مصراتة المجاهدة أنها تتصدر قائمة الشرف في أعداد الشهداء والمصابين، منذ 2011م، إلى يومنا هذا”.

واستطرد “بيت واحد من منازلهم العريقة، قدم بالأمس 4 شهداء في وقت واحد، منهم 3 إخوة، سيذكرهم الناس في الآخرين ذكرًا عطرًا فواحًا، ولن ينساهم التاريخ، وهؤلاء يقاتلون دفاعًا عن الوطن وعن الديار وعن الحرمات”.

واستدرك “من حق أهالي الشهداء أن يُهنأوا لا أن يُعزوا، كما في حديث الرُبيع بنت النضر، وعلى المسؤولين في بلادنا، وهم يرون حجم هذه التضحيات عليهم الاهتمام بالجبهات اهتمامًا حقيقيًا وليس مجرد بيانات، فلابد من إجراء خطوات فعالة وليس مجرد استنكار للأحداث، والاعتناء الحقيقي بالنظر إلى المعركة، ومراجعة ملفات العدو، فالعدو يريد ابتلاعكم والاستيلاء عليكم”.

واختتم “هناك نقص في الدماء بالمستشفيات الميدانية بجنوب طرابلس، ووزارة الصحة لقبض الأموال والصفقات، ولم تحقق أي شيء، ومن يريد أن يذهب للتبرع بالدماء لا يجد من يستقبله، وتضطر المستشفيات الميدانية سحب الدماء من مدينة مصراتة وهذا عار عليكم، فلابد من توقيع العقوبة على المسؤول عن هذا التقصير”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الحمد لله والشكر الذى هزم الخوان وحده فهم خوارج العصر شر خلق الله رغم انهم يتاجرون بالدين ومن قتلهم من ابطال الجيش الوطنى وقتل يدخل الجنة كما فى الحديث الصحيح
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ” سيكون في أمتي اختلاف وفرقة ، قوم يحسنون القيل ، ويسيئون الفعل ، ويقرءون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ، لا يرجع حتى يرد السهم على فوقه ، وهم شرار الخلق والخليقة ، طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء من قاتلهم ، كان أولى بالله منهم “

  • شيخ المتتطعين ابولهب الغريانى الذى يعمل لحساب اسرائيل بوساطة قطرائيل التى تمول الكلاب المسعورة بقناته ويشرف عليها عزمى بشارة عضو الكنيست الاسرائيلى ومستشار امير قطر الاعلامى والدور القذر الذى يقوم به مفتى الارهاب الغريانى يهدف لتفتيت الجيوش العربية ولكن نتيجة الوعى بين الشعوب العربية حدث العكس زيادة قوة الجيوش العربية رغم انف الخوان كلاب الصهاينة وكلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله وامتلأت جهنم بكلاب الصهاينة الحاصلين على ميدالية الغريانى الجهنمية فالفريانى ومليشياته ومن يمولهم اول من تسعر بهم النار يوم القيامة كما فى الحديث الشريف
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:إن أول الناس يُقضى يوم القيامة عليه رجلٌ استشهد فأُتيَ به فعرَّفه نعمَه فعرفها، قال فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال هو جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسُحبَ على وجهه حتى ألقي في النار، ورجلٌ تعلَّم العلم وعلَّمه وقرأ القرآن فأتي به فعرَّفه نعمَه فعرفها، قال فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال كذبت، ولكنك تعلمت ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، فقد قيل ثم أمر به فسُحبَ على وجهه حتى ألقي في النار، ورجلٌ وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال كذبت، ولكنك فعلت ليقال هو جواد، فقد قيل ثم أمر به فسُحبَ على وجهه ثم ألقي في النار ) رواه مسلم.

  • هدا العجوز الأعور الدجال لما لا يقدم ابنه كاشهيد أن كان حقا يؤمن بما يقول لعنة الله عليك ياكلب المال بعت وطنك وشرفك من أجل حفنة من المال لسيدك أردوغان

  • لا يختلف أثنان علي أن من تلقي دروسه التعليميه علي يد حاخام صهيوني مثل ما اعترفت بذلك فأغلب الظن هو الاقرب للتصهين والميل بالتأييد والمناصره للمشاريع الصهيونيه فرب نعمتك المعتوه اردوغان هو المتأسلم الوحيد الذي زار قبر مؤسسه دولة اسرائيل ووضع عليه إكليل من الزهور فتركيا اول دوله متأسلمه أعترفت بالكيان الصهيوني كدوله فكيف تُلبِس جبابك للآخرين وتلصق صفتك بغيرك فحفتر تعلم فنون الحرب في الكليه الحربيه التي ليس معلم صهيوني أو أنه من الضروري ان تقوم انت بتطبيق المثل القائل أم الجلابيب أن ترمي عليك جلابيبها ولكن اريد أن اذكرك بقول الحق تعالي (الذي مامعناه ) ومن كان في ضلاله فليمدد له الرحمن مدا فأنت ضال مضلل ووصلت الي ارذل العمر وهذا يكفيك سؤاً للخاتمه ومن سؤ خاتمتك انك اصبحت عرضه للتقريح والتجريح ممن هم في عمر أحفادك وهذا دليل آخر علي رذالة العمر التي وصلت اليها انت

  • الغريانى المتنطع واحد من الخوارج الذين امر رسول الله بقتلهم لينال من يفعل ذلك اجر عظيم يوم القيامة لقتل كلب من كلاب النار الشرار
    ال شيخ الإسلام في “المجموع”(13/30-31): ” وكانت البدع الأولى مثل (بدعة الخوارج) إنما هي من سوء فهمهم للقرآن، لم يقصدوا معارضته، لكن فهموا منه ما لم يدل عليه؛ فظنوا أنه يجوب تكفير أرباب الذنوب؛ إذا كان المؤمن هو البر التقي. قالوا: فمن لم يكن براً تقياً؛ فهو كافر، وهو مخلد في النار. ”

    قال شيخ الإسلام – رحمه الله – في “المجموع” (13/356): “فالذين أخطأوا في الدليل والمدلول – مثل طوائف من أهل البدع – اعتقدوا مذهباً يخالف الحق الذي عليه الأمة الوسط الذي لا يجتمعون على ضلالة، كسلف الأمة وأئمتها، وعمدوا إلى القرآن؛ فتأولوه على آرائهم:تارة يستدلون بآيات على مذهبهم ولا دلالة فيها، وتارة يتأولون ما يخالف مذهبهم بما يحرفون به الكلم عن مواضعه، ومن هؤلاء فرق الخوارج، والرافضة، والجهمية، والمعتزلة، والقدرية، والمرجئة، وغيرهم ”

    ثانيا موقف الخوارج من أئمة الهدى و جماعة المسلمين دائما التكفير و التضليل :

    فقال شيخ الاسلام– رحمه الله – في ” المجموع ” (28/497):” فهؤلاء أصل ضلالهم: اعتقادهم في أئمة الهدى وجماعة المسلمين أنهم خارجون عن العدل، وأنهم ضالون، وهذا مأخذ الخارجين عن السنة من الرافضة ونحوهم. ثم يعدون ما يرون أنه ظلم عندهم كفراً. ثم يرتبون على الكفر أحكاماً ابتدعوها.فهذه ثلاث مقامات للمارقين من الحرورية والرافضة ونحوهم. في كل مقام تركوا بعض أصول دين الإسلام، حتى مرقوا منه كما مرق السهم من الرمية “.

    ثالثا موقف الخوارج دائما الانحراف عن السنة الشريفة وخصوصا مسألة التكفير:

    قال شيخ الاسلام – رحمه الله – في ” المجموع” (19/72-73):

    ” ولهم [أي: الخوارج] خاصتان مشهورتان فارقوا بهما جماعة المسلمين وأئمتهم:

    أحدهما: خروجهم عن السنة، وجعلهم ما ليس بسيئة سيئة، أو ما ليس بحسنة حسنة، وهذا هو الذي أظهروه في وجه النبي صلى الله عليه وسلم؛ حيث قال له ذو الخويصرة التميمي: اعدل؛ فإنك لم تعدل، حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل؟ لقد خبت وخسرت إن لم أعدل)…

    الفرق الثاني في الخوارج وأهل البدع: أنهم يكفرون بالذنوب والسيئات، ويترتب على تفكيرهم بالذنوب استحلال دماء المسلمين وأموالهم، وأن دار الإسلام دار حرب، ودارهم هي دار الإيمان “.

    ثم بيَّن – رحمه الله – ما يتولد من هذين الأصلين الخبيثين، فقال: ” فينبغي للمسلم أن يحذر من هذين الأصلين الخبيثين، وما يتولد عنهما من بغض المسلمين وذمهم ولعنهم واستحلال دمائهم وأموالهم.

    وهذا الأصلان هما خلاف السنة والجماعة، فمن خالف السنة فيما أتت به أو شرعته؛ فهو مبتدع خارج عن السنة، ومن كفر المسلمين بما رآه ذنباً، سواء كان ديناً أو لم يكن ديناً، وعاملهم معاملة الكفار؛ فهو مفارق للجماعة، وعامة البدع والأهواء إنما تنشأ من هذين الأصلين ”

    رابعا الخوارج يتبعون أهوائهم فى الاباحة والتحريم والولاء والبراء للكفار تبعا للأهواء:

    يقول شيخ الإسلام – رحمه الله – في ” المجموع ” (3/355):

    ” وإذا عرف أصل البدع، فأصل قول الخوارج أنهم يكفرون بالذنب، ويعتقدون ذنباً ما ليس بذنب، ويرون اتباع الكتاب دون السنة التي تخالف ظاهر الكتاب. وإن كانت متواترة. ويكفرون من خالفهم، ويستحلون منه لارتداده عندهم ما لا يستحلونه من الكافر الأصلي، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم: “يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان”، ولهذا كفروا عثمان وعلياً وشيعتهما؛ وكفروا أهل صفين – الطائفتين – في نحو ذلك من المقالات الخبيثة”

    خامسا الخوارج لايقدمون طاعة الرسول صلى الله عليه وأله وسلم على أهوائهم :

    وقال – رحمه الله – في “المجموع” (19/73): “والخوارج جوزوا على الرسول نفسه أن يجور ويضل في سنته، ولم يوجبوا طاعته ومتابعته، وإنما صدقوه فيما بلغه من القرآن دون ما شرعه من السنة التي تخالف – بزعمهم – ظاهر القرآن “.

    قال شيخ الإسلام في “المجموع” (20/104): ” وأهل البدع ذنوبهم ترك ما أمروا به من اتباع السنة وجماعة المؤمنين، فإن الخوارج أصل بدعتهم أنهم لا يرون طاعة الرسول واتباعه فيما خالف ظاهر القرآن عندهم، وهذا ترك واجب “.

    يقول شيخ الإسلام في “المجموع” (20/160): ” فلا تجد قط مبتدعاً إلا وهو يحب كتمان النصوص التي تخالفه ويبغضها، ويبغض إظهارها وروايتها والتحدث بها، ويبغض من يفعل ذلك، كما قال السلف: ما ابتدع أحد بدعة إلا نزعت حلاوة الحديث من قبله ”

    الإسلام في “المجموع” (28/483) – عند الكلام على الفرق بين بدعة الخوارج وبدعة الرافضة والتفاوت بينهم –: “وأيضاً فالخوارج كانوا يتبعون القرآن بمقتضى فهمهم، وهؤلاء إنما يتبعون الإمام المعصوم عندهم الذي لا وجود له؛ فمستند الخوارج خير من مستندهم ”

    وقال أيضاً في “المجموع” (28/491): ” وأيضاً فإن الخوارج كانوا ينتحلون اتباع القرآن بآرائهم، ويدعون اتباع السنن التي يزعمون أنها تخالف القرآن، والرافضة تنتحل اتباع أهل البيت، وتزعم أن فيهم المعصوم الذي لا يخفى عليه شيء من العلم، ولا يخطئ؛ لا عمداً، ولا سهواً، ولا رشداً”.

    سادسا الخوارج يأخذون من السنة النبوية ما يناسب أمزجتهم ومصالحهم:

    يقول شيخ الإسلام – رحمه الله تعالى – في “المجموع” (13/48-49):

    “و(الخوارج) لا يتمسكون من السنة إلا بما فسر مجملها دون ما خالف ظاهر القرآن عندهم، فلا يرجمون الزاني، ولا يرون للسرقة نصاباً، وحينئذ فقد يقولون: ليس في القرآن قتل المرتد،

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – في ” المجموع ” (20/140): ” وهذا الورع قد وقع صاحبه في البدع الكبار؛ فإن ورع الخوارج والروافض والمعتزلة ونحوهم من هذا الجنس، تورعوا عن الظلم وعن ما اعتقدوه ظلماً من مخالطة الظلمة في زعمهم، حتى تركوا الواجبات الكبار، من الجمعة والجماعة؛ والحج والجهاد؛ ونصيحة المسلمين والرحمة لهم، وأهل هذا الورع مما أنكر عليها الأئمة؛ كالأئمة الأربعة، وصار حالهم يذكر في اعتقاد أهل السنة والجماعة “.

    سابعا الخوارج يكثرون من العبادات والطاعات:

    يقول شيخ الاسلام رحمه الله في “المجموع” (20/141-142):

    “ولهذا يحتاج المتورع إلى علم كثير بالكتاب والسنة، والفقه في الدين، وإلا فقد يفسد تورعه الفاسد أكثر مما يصلحه؛ كما فعله الكفار وأهل البدع من الخوارج والروافض وغيرهم “.

    يقول شيخ الإسلام في “المجموع” (20/110-111): “مثال ذلك: أن الوعيدية من الخوارج وغيرهم فيما يعظمونه من أمر المعاصي والنهي عنها، واتباع القرآن وتعظيمه أحسنوا، لكن إنما أُتوا من جهة عدم اتباعهم للسنة، وإيمانهم بما دلت عليه من الرحمة للمؤمن إن كان ذا كبيرة “.

    ثامنا الخوارج يريدون الأمر بالمعروف من غير فقه و حلم و صبر :

    يقول شيخ الإسلام في “المجموع” (28/128) – عند الكلام على أغلاط الناس في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر –: ” والفريق الثاني: من يريد أن يأمر وينهى إما بلسانه وإما بيده مطلقاً؛ من غير فقه وحلم وصبر ونظر فيما يصلح من ذلك وما لا يصلح، وما يقدر عليه وما لا يقدر … فيأتي بالأمر والنهي معتقداً أنه مطيع في ذلك لله ورسوله وهو معتد في حدوده؛ كما انتصب كثير من أهل البدع والأهواء؛ كالخوارج والمعتزلة والرافضة، وغيرهم ممن غلط فيما أنه من الأمر والنهي والجهاد على ذلك، وكان فساده أعظم من صلاحه؛ ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على جور الأئمة؛ ونهى عن قتالهم ما أقاموا الصلاة، وقال: “أدوا إليهم حقوقهم، وسلوا الله حقوقكم”.

    وقد بسطنا القول في ذلك في غير هذا الموضع”

    تاسعا : استباحة حرمة الدماء والأعراض المعصومة:

    يقول شيخ الإسلام في “المجموع” (13/35): “وكلا الطائفتين [أي: الرافضة والخوارج] تطعن بل تكفر ولاة المسلمين وجمهور الخوارج يكفرون عثمان علياً ومن تولاهما، والرافضة يلعنون أبا بكر وعمر وعثمان ومن تولاهما، ولكن الفساد الظاهر كان في الخوارج: من سفك الدماء، وأخذ الأموال، والخروج بالسيف؛ فلهذا جاءت الأحاديث الصحيحة بقتالهم، والأحاديث في ذمهم والأمر بقتالهم كثيرة جداً، وهي متواترة عند أهل الحديث مثل أحاديث الرؤية، وعذاب القبر وفتنته، وأحاديث الشفاعة والحوض ”

    يقول شيخ الإسلام في “المجموع” (2/355): “ويكفرون من خالفهم، ويستحلون منه لارتداده عندهم ما لا يستحلونه من الكافر الأصلي، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم: (يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان) …”.

    يقول شيخ الإسلام في “المجموع” (3/279): ” والخوارج هم أول من كفر المسلمين يكفرون بالذنوب، ويكفرون من خالفهم في بدعتهم، ويستحلون دمه وماله.

    وهذه حال أهل البدع يبتدعون بدعة ويكفرون من خالفهم فيها. وأهل السنة والجماعة يتبعون الكتاب والسنة ويطيعون الله ورسوله؛ فيتبعون الحق، ويرحمون الخلق ”

    عاشرا اقامة جماعة غير جماعة المسلمين وأئمة غيرأئمة الهدى:

    يقول شيخ الإسلام – في بيان عناصر وجودهم – في “المجموع” (13/35): ” ولكن الشيعة لم يكن لهم – في ذلك الزمان – جماعة ولا إمام، ولا دار ولا سيف يقاتلون به المسلمين؛ وإنما كان هذا للخوارج تميّزوا بالإمام والجماعة والدار، وسموا دارهم دار الهجرة، وجعلوا دار المسلمين دار كفر وحرب