اخبار ليبيا الان

مركز مكافحة الأمراض يثير قلق المواطنين بتكتمه على موقع آخر إصابات كورونا

ليبيا – أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض بوقت متأخر الثلاثاء على حالتي إصابة جديدة بفيروس كورونا في ليبيا ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 10 .

وعلى غير عادته لم يعلن المركز هذه المرة مكان تسجيل هذه الإصابات بينما كان ينشر ذلك في حالات سابقة بل وينشر حتى أسماء مدن ومناطق حالات الإشتباه وأسماء المستشفيات والمصحات المحالين منها ، مما أثار هلع وفزع المواطنين متهمينه بالتكتم والتسبب في عدم اتخاذهم الاحتياطات الاضافية .

المركز كان حتى يوم أمس يسمي اسماء مناطق الاشتباه ويخفي اليوم اماكن الاصابة

وتنتهج كل الدول مبدأ الشفافية مثل تونس التي لم تعلن عن أسماء مدن فحسب ، بل أعلنت عن أسماء أحياء داخل العاصمة حددتها كبؤر ودعت ساكني هذه الأحياء بشكل خاص لتوخي الحيطة والحذر .

وفي ظل الإنقسامات الحالية والخلافات المناطقية ، تسبب الإعلان المبهم للمركز في وضع مصداقيته على المحك حيث قال البعض أنه رضخ لضغوط سياسية وتهديدات من جماعات مسلحة لعدم إعلان إسم المدينة ، فيما ذهب آخرون تحت وطأة الخشية من الوباء لدرجة القول أن المركز يخفي اسم المنطقة التي سجلت بها الحالتين بهدف التضليل لكي ينتشر بها الفيروس أكثر وأكثر.

بينما ذهب فريق آخر للقول بأن الاصابات سجلت في صفوف مسؤولين بارزين أو قادة جماعات مسلحة الأمر الذي دفع المركز الوطني لاخفاء اسم المدينة او المنطقة ، فيما توقع آخرون أن الإصابات مسجلة في صفوف المرتزقة والإرهابيين السوريين الواصلين مؤخرًا إلى طرابلس .

جدل وتكهنات وفزع كان المركز الوطني لمكافحة الأمراض في غنى عنها لولا سياساته التعتيمية في بعض الأحيان وتخبطه الإعلامي في أحيان أخرى بل واستعانته بإعلاميين أحدهم كان في قناة ليبيا بانوراما التابعة لحزب العدالة والبناء .

وآخر يدعى أمين الهاشمي كان مذيعًا في قناة التناصح وله مقطع شهير في حلقة عبر ذات القناة سنة 2015 ينكر فيها وجود داعش في سرت وبأن الارهابيين الذين قاموا بذبح الأقباط المصريين هم ممثلين بتقنيات سنمائية عالية .

20 الف تعليق غاضب من مركز مكافحة الامراض

في أقل من ساعة حصد المركز الوطني لمكافحة الأمراض أكثر من 20 ألف تعليق عبر صفحته الرسمية جلها طالبته بكشف مكان الحالتين وبسبب سياساته التعتيمية أو تخبطه او رضوخه أو خوفه ، تسبب المركز اليوم في دفع بعض المواطنين للقول أن الموضوع برمته كذب ولم تسجل أي إصابة على الإطلاق فيما قال البعض أنه يتستر على إسم المصحات التي سجلت بها الإصابات لدوافع سياسية ومالية غير مبالي باحتمال ان تكون هذه المصحات موبوءة . .

تعليقات كان على المركز الوطني  توقعها والأخذ في الحسبان حالة الإنقسام والخلافات السائدة بل وعدم ثقة المواطن في أي جهة من جهات الدولة بعد أن كان المركز يمثل للكثير منهم رمزًا للحياد ووحدة المؤسسات ، أما اليوم فقد طالب البعض أيضًا منظمة الصحة العالمية بالتدخل لفرض الشفافية قسرًا على المركز حتى يأمن الناس على أنفسهم من أي تلاعب .

المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • جاء على صفحة الرائد الإعلامية فى المقابلة الخاصة حول المصاب الاول ، مع مدير مركز مكافجة الأمراض هذا السؤال .. هل سيكون هناك تحليل ثانٍ وثالث للمخالطين كما حدث مع المصاب الأول؟ … فأجاب مدير مركز مكافجة الأمراض …
    ” وعن ملابسات تكرار التحاليل للحالة المصابة فقد ثبت بما لا يدعو للشك إصابته من خلال نتيجة الأشعة المقطعية بشهادة خبراء على مستوى العالم، بعد وضع الصورعلى الإنترنت وإثبات الإصابة، وهنا أود التوضيح أن الطبيب الذي حاول أخذ العينة الأولى ابتعد عن المريض مسافة لا تقل عن مترين لخوفه من الإصابة ولذا لم يفلح في سحب العينة وجاءت العينة خالية، وكانت نتيجة السحب الثانية غير صحيحة، مما اضطر الطبيب ومدير المختبر لسحب العينة بنفسه وقد جاءت موجبة “… بالله عليكم هل هذا يعقل ؟! .. أن الطبيب الذي حاول أخذ العينة الأولى ابتعد عن المريض مسافة لا تقل عن مترين لخوفه من الإصابة ولذا لم يفلح في سحب العينة وجاءت العينة خالية ..
    الطبيب ابتعد عن المريض لمسافة 2 متر والسؤال الذى يطرح نفسه ، هل الطبيب أخذ العينة عن طريقة الإستشعار عن بعد كهلال شهر رمضان ، أو عن طريق إشاعة الليزر أو عن طريق ( X rays) إنها عينة سحب دم ياسادة ، ولذا لم يفلح في سحب العينة وجاءت العينة خالية فالطبيب لم يفلح فى اخذ العينة وجاءت العينة خالية؟ هو لم يسحبها على الاطلاق ، فكيف كانت خالية؟!! … وكانت نتيجة السحب الثانية غير صحيحة … كيف تجراء ذلك الطبيب وأخذ العينة التانية؟! والسؤال هل كان مدير المركز الوطنى لمكافحة الامراض حاضر اثناء اخذ الطبيب الاول العينة حتى حدد بان الطبيب كان بعيداً عن المصاب مسافة 2 متر؟!!
    هذا الكلام الهش حتى مريض الأمراض العقلية (عافه الله) لا يصدر عنه …
    فى الأيام القليلة الماضية جاء على صفحة اخبار ليبيا … أول كورونا بليبيا.. إصابة حقيقية أم مسرحية ابطالها ساسة طرابلس؟
    وحول الحالة الوحيدة المصابة فيروس كورونا التي تم الإعلان عنها، قال عميد بلدية تاحوراء إنه ( آى المجلس الرئاسى) كان لديه علم مسبوق بالحالة ولذلك اتخذ قراراً بحظر التجول، مؤكدا أن قرار المجلس البلدي تاجوراء بفرض حظر التجول كان بناء على علم مسبق بهذه الحالة، مطالبا الليبيين بالانتباه والالتزام بالإجراءات الوقائية، حفاظا على صحتهم، خاصة كبار السن.
    منذ انتشار جائحة كورونا “كوفيد – 19 ” في دول العالم ووصلها لكل القارات، أصبحت ليبيا حالة استثنائية لاسيما بعد انتشار الفيروس في كل دول الجوار دون استثناء، حتى يوم الثلاثاء الماضي عندما أعلن وزير الصحة المفوض بحكومة الوفاق أحميد بن عمر، والذي أثار هو الآخر بإعلانه المقتضب الشكوك حول مصداقية الخبر ودقة الإصابة من عدمها، ولعل أسباب هذه الشكوك هو ما صاحب الإعلان من تحضيرات وما أعقبه من إجراءات.
    في صباح يوم الثلاثاء 24 مارس عقدت اللجنة العليا لمجابهة فيروس كورونا، اجتماعا عاديا لمناقشة عملها، وخلصت في اجتماعها الذي عقد بحضور وزير الصحة، ورئيس المركز الوطني لمكافحة الأمراض، وبقية الأعضاء، إلى أن ليبيا لاتزال خالية من فيروس كورونا، وأن أجهزة الدولة غير مؤهلة وتحتاج إلى توفير الأمكانيات اللازمة، وتسييل ما تم تخصيصه من أموال من قبل المجلس الرئاسي، والمقدرة ب 500 مليون دينار لم يتم تسييلها من قبل مصرف ليبيا المركزي، وبعد الاجتماع فوجئ عدد من أعضاء اللجنة بإعلان وزير الصحة عن ظهور أول حالة مصابة بالفيروس في ليبيا في بيان مرئي مقتضب تناقلته وسائل الإعلام المختلفة، أعقبه تأكيد من قبل نائبه في اللجنة رئيس المركز الوطني لمكافحة الأمراض، في الوقت الذي تفاجأ مقرر اللجنة والمتحدث باسمها في الوقت الذي تفاجأ مقرر اللجنة والمتحدث باسمها وكيل وزارة التعليم بالخبر عبر وسائل الإعلام ومواقع اتواصل الاجتماعي، على الرغم من أنه متفق مع جميع أعضاء اللجنة بأن ليبيا خالية من الفيروس.
    كما أن المعني عاد من السفر من السعودية عبر الجو فخالط المئات، ثم عبر البر من تونس إلى ليبيا وخالط العشرات على أقل تقدير، ثم وصل إلى بيته وخالط أسرته وجيرانه، وغيرهم في المحيط وهم عشرات مالم يكونوا مئات، إلا أن نتائج فحص المخالطين بناء على إقرار صحة الوفاق والمركز الوطني لامراض “وهما نفس مصدر إعلان الحالة”، أكدت سالبية نتائج جميع المخالطين، وهو مثار شك باعتباره مخالف لكل ما شابهه في بقية الدول ( من ليبيا يأتى الجديد / المؤرخ الإغريقى هيردوت).
    في اليوم التالي لإعلان الحالة قدم عدد من عناصر الأمن القومي إلى بيت المعني وطلبوا من أبن “المريض” شفرة الهاتف الخاصة به، وغادروا دون إبداء أسباب، ويؤكد ابن المريض أنه لم يعلم بإصابة والده إلا من خلال وسائل الإعلام على الرغم من أنه كان على تواصل مع المستشفى قبل سحب شفرة الاتصال الخاصة به
    خلال زيارة رئيس المركز الوطني لمكافحة الأمراض، للمستشفى، وظهوره رفقة رئيس مستشفى طرابلس المركزي، ومن وراءهم الأطقم الطبية بالقسم الذي تقيم فيه الحالة ظهروا دون أي إجراءات احترازية ودون حتى الاجراءات البسيطة التي يتخذها المواطن العادي، وهو ما يعكس عدم الجدية أو “معرفتهم بأنه لاتوجد مشكلة من الأساس”، وهو ما تم تداركه في الزيارة التالية التي قام بها مدير المركز رفة وزير الصحة للحالة والتي تناقلتها وسائل الإعلام والتي عرفت بزيارة “سامحني يا ولدي”، وهو ما ردده الحاج الذي ظهر في حالة صحية جيدة، ويتحدث ويتنفس بشكل جيد، الأمر الذي آثار شكوك حول حقيقة إصابته
    ولعل ما يثير الريبة والاستغراب أكثر هو ما قام به الذي قام بفحص عائلة “الحالة” حيث أنه أبلغهم بأن والدهم كان مصاب بفيروس كورونا إلا أنه شفي منه، فهل سجلت ليبيا استثناء آخر وهو الشفاء من المرض خلال 24 ساعة بخلاف كل دول العالم؟
    الخلاصة:
    الإصابة الاولى نعم انها مسرحية بمعنى الكلمة وسيناريوا جيد ولكن المخرج اساء الإخراج .
    ولمعلومية الجميع بأن مدير المركز الوطنى لمكافحة الأمراض ، كان فى مداخلة مع قناة التناصح بتاريخ 2019/10/12 …. وجاء على لسسان الدكتور النجار: نخاف ان تزيد حالات الإصابة بمدينة تاورغاء ونحن قمنا بتسليم شحنات من علاج اللشمانيا. والمعروف بان قناة التناصح هى للخاصة .من الناس ، واللبيب بالإشارة يفهم …. ولكِ الله ياليبيا فهو خير الحافظين.