اخبار ليبيا الان

في مخيم سوري.. المعلمون يتكيفون مجددا في ظل المخاوف من تفشي «كورونا»

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

بدأ المدرس السوري أحمد حداجة التدريس في خيمة بشمال غرب سوريا بعد أن أجبره القصف هو وطلابه على الهرب من ديارهم، لكن حتى هذه الخيمة لم تعد متاحة بسبب المخاوف من فيروس «كورونا»، الأمر الذي دفع حداجة لإيجاد وسيلة جديدة لمواصلة تعليم طلابه.. وقال حداجة (21 عاما) وهو مسعف ومدرس لغة عربية متطوع لوكالة «رويترز»: «نحث الآباء على مساعدة أطفالهم على المذاكرة جيدا في خيامهم وعلى أداء فروضهم المنزلية ثم إرسالها لنا في رسالة حتى نتمكن من تصحيحها».

دروس عبر «واتساب»
ويقع مخيم أطمة مترامي الأطفال قرب الحدود التركية، ويرسل حداجة دروسا لتلاميذه في صورة مقاطع فيديو على تطبيق «واتساب». ويخشى الأطباء الأسوأ إذا ضرب فيروس «كورونا» شمال غرب سورية، آخر معقل كبير للمعارضة، حيث باتت المستشفيات في حالة خراب وتفيض المخيمات بأعداد أكبر من سعتها من الأشخاص الذين دمرتهم تسع سنوات من الحرب. ووصلت معدات الفحص هذا الأسبوع لكن لا توجد حالات مؤكدة حتى الآن.

وفي الوقت الذي يجبر فيه الفيروس المدن الكبرى في العالم على فرض إجراءات العزل الصحي العام، يواجه عشرات الملايين من الأشخاص مخاطر جسيمة في مخيمات اللاجئين والمستوطنات المؤقتة، من سوريا إلى بنجلادش. وغالبا ما تكون المياه النظيفة شحيحة والأمراض منتشرة ويكاد يكون من المستحيل فرض إجراءات التباعد الاجتماعي.وعندما أغلقت السلطات المحلية المدارس والمساجد في شمال غرب سورية في الأسابيع الأخيرة، لجأ حداجة إلى التعليم الرقمي، محاولا سد الفجوة التعليمية لدى طلابه الذين فقدوا الكثير بالفعل بسبب الصراع.

خيام بدون مياه جارية كافية
وأدى هجوم الجيش الذي تسبب في نزوح مليون شخص في شمال غرب البلاد في الأشهر الأخيرة إلى قلب حياتهم رأسا على عقب، وعبر حداجة عن أمله في الحفاظ على بعض مظاهر الحياة الطبيعية للأطفال الذين يعيشون في خيام بدون مياه جارية كافية، ناهيك عن أجهزة الكمبيوتر المحمولة.

وإلى جانب خمسة معلمين شبان آخرين، أنشأ حداجة مجموعة على تطبيق «واتساب» لكل فصل من الصف الأول إلى الصف الرابع. ويرسل المعلمون دروسا موجزة بالفيديو والفروض المنزلية إلى هواتف الآباء.وأضاف «أغلقنا خيمة التدريس لمنع التجمعات… نخشى من تفشي المرض… لكن هنا حتى لو أغلقت المدارس، فإن الخيام قريبة من بعضها البعض ولا يمكنك عزلها جيدا. أنت تطلب من الناس البقاء في منازلهم ولكن أي منازل؟».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك