اخبار ليبيا الان

ميليشيا المرسي تعلن دعمها للكبير في مواجهة السراج

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلنت ميليشيا المرسي التي يقودها صلاح بادي، المدرج ضمن قوائم العقوبات الخاصة بمجلس الأمن، تأييدها لمحافظ مصرف ليبيا المركزي طرابلس الصديق الكبير، في خلافاته الأخيرة مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، مؤيدين في ذلك حديث المستشار الإعلامي لرئيس حكومة الإنقاذ السابقة، والمُقرب من الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة خالد الطبيب.

ونشرت الميليشيا، تدوينة الطبيب عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، والتي جاء فيها: “لولا لطف الله بالليبيين ومن بعد المحافظ الصديق الكبير الذي جاهد طيلة السنين الماضية لكان الليبيون يعانون أشد أنواع الحاجة، ولكانت ليبيا تحت وصاية البنك الدولي و آل روتشيلد”.

وأضافت “في المقابل الباذخ، فائز السراج يمنح من أرسلوا الجراثيم لغزونا الأموال بحجة أنهم ليبيون، ونسى أنهم أغلقوا شريان الحياة لليبيا الموانئ النفطية، وأنهم يرون حكومة الثني هي الشرعية”.

وتابعت “مع ذلك لا يزال السراج يُدغدغ مشاعرهم، ويلحس إبطهم بمُقترح توحيد المركزي بين الشرق والغرب، وهو طلب حفتر لفتح تصدير النفط، لأن حفتر ضاق عليه الخناق المالي والأمور بدأت خارج سيطرته عند عامة الناس هناك”، متسائلة “أليس دعم الجبهات أولى يا سراج.. الفرق كبير بينك وبين الكبير”.

وكان محافظ المصرف المركزي طرابلس، الصديق الكبير انتقد الخميس، البيان الصادر عن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، والذي قال إنه صدر عنه منفردًا ومنشورًا في الصفحة الرسمية لمكتبه الإعلامي، بشأن توحيد مصرف ليبيا المركزي.

وأضاف المصرف، في بيانً إعلامي “مصرف ليبيا المركزي يدعو إلى ضرورة النأي بالمصرف عن الاستقطاب السياسي بوصفه مؤسسة سيادية تتبع السلطة التشريعية، وينظم عملها القانون وتعمل وفق نصوص الاتفاق السياسي بمهنية واستقلالية”.

وتابع البيان “مصرف ليبيا المركزي هو المبادر منذ عام 2015م بطلب توحيد المؤسسة بعد إجراء عملية تدقيق شاملة لعمليات المصرف المركزي والمصرف الموازي، إيمانًا منه بحق المواطن في معرفة الحقيقة وإجلاءً للبس والتزامًا منه بمبادئ الشفافية والمسؤولية والمحاسبة”.

وواصل “التزم مصرف ليبيا المركزي بقرار مجلس الأمن بشأن التدقيق على أعمال المصرف المركزي والمصرف الموازي باعتباره أساسًا لتوحيد المؤسسة”.

وأردف “قدّم مصرف ليبيا المركزي الدعم اللازم وفق اختصاصاته لوزارة الصحة لمواجهة وباء كورونا، ويقوم بتنفيذ كافة المطالبات المالية الواردة إليه بالخصوص”.

وأكمل “قام مصرف ليبيا المركزي بتنفيذ المرتبات لشهور يناير- فبراير- مارس من العام الجاري، فور اعتماد الترتيبات المالية بتاريخ 16 مارس الماضي، والتي سبق وطالب مصرف ليبيا المركزي بإعدادها منذ سبتمبر 2019م، لتعتمد قبل نهاية العام 2019م، وفق القانون المالي للدولة والاتفاق السياسي”.

واستدرك “عدم اتخاذ المجلس الرئاسي التدابير اللازمة لإعادة إنتاج النفط وتصديره، المصدر الوحيد للدخل، انعكس سلبًا على كافة مؤسسات الدولة، وهو السبب الرئيسي للأزمة الاقتصادية والمالية، وهو ما فاقم الوضع المعيشي في البلاد”.

وأشار إلى أن إقفال المنظومة المصرفية عن فرع المصرف المركزي في بنغازي، كان إجراءً احترازيًا سببه قيام نائب المحافظ بقرصنة بعض الحسابات المصرفية لجهات عامة خارج إطار القانون.

ولفت إلى أن إيقاف بيع النقد الأجنبي بشكل مؤقت جاء امتثالاً لحالة الضرورة القصوى، بسبب توقف إنتاج النفط وتصديره، وضمانًا لتحقيق الاستدامة المالية للدولة في ظل طلب على النقد الأجنبي مبالغ فيه لأغراض المضاربة والتربح، وكان المصرف بعدد استئناف بيع النقد الأجنبي فور صدور قرار رئيس المجلس الرئاسي بشأن تعديل قيمة الرسم المفروض على مبيعات النقد الأجنبي، حسب الاتفاق الذي تم بالخصوص.

وواصل “سبق وأن قام مصرف ليبيا المركزي خلال الأعوام 2016م-2015م- 2014م باتخاذ حزمة من الإجراءات لمجابهة تداعيات أزمة إيقاف إنتاج النفط وتصديره آنذاك، أسهمت في تحقيق الاستدامة المالية للدولة”، مؤكدًا أنه يعمل وفق الاختصاصات والصلاحيات المخولة بموجب القوانين والتشريعات النافذة.

واختتم “مصرف ليبيا المركزي، استشعارًا منه لحالة الضرورة، والظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة الليبية والعالم بأسره، ومراعاة للصالح العام، يدعو كافة مؤسسات الدولة إلى توحيد الجهود وتكائفها لمواجهة الأخطار المُحدقة والتحديات المتزايدة”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الحمد لله اختلف المجرمين على المال وهذا احد ثمار اغلاق الشعب لابار النفط وكل هذا يصب فى مصلحة الجيش الوطنى الذى يقترب من تحرير طرابلس ومحاسبة كل هؤلاء المجرمين وكلهم عبيد السلطان العثمانى الذى هزم كل من دعمهم فى كل مكان

  • مرسى مات واندفن ومرشده الوضيع بديع فى السجن مع كهنته من قيادات الخوان دخلوا عالم النسيان وبعد ان تاكد السراج ان الخوان بخططون للانقلاب عليه وقتله انقلب على الكبير ونرى تقسيم للمقسم من المليشيات الارهابية وكله يصب فى مصلحة الجيش الوطنى ويعجل بنهاينهم وسنرى قريبا انهيار شامل لهم مع حصار اوربى بحرا ومنع اموال النفط من تمويلهم فالحصار يشتد عليهم من كل ناحية والمعتوه يغرق فى تركيا وموضع سخرية هناك وهو يتسول المال وينهب امدادات طبية اسبانية انسانية