اخبار ليبيا الان

مجلس بلدي بني وليد المكلف: حكومة الفرقاطة تتعمد قصف المدينة وترويع أهلها

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أدان المجلس التسييري لمدينة بني وليد، التابع للحكومة الليبية، بأشد العبارات القصف الهمجي الذي تعرضت له المدينة خلال يومي 5 و 6 إبريل، والذي استهدف شاحنات نقل الوقود.


وأضاف البيان الذي اطلعت «الساعة 24» على نسخة منه، أنه تم “قصف احدى الشاحنات بالقرب من مساكن الأمنيين بمنطقة إشميخ، وكذلك تم استهداف شاحنة أخرى ببوابة وادي دينار والتي تؤمن المدينة عن طريق أفراد مديرية الأمن وبعض المتطوعين لتعقيم المسافرين  والعابرين عن طريق المدينة، مما أدى إلى وقوع جرحى منهم”.

وتابع البيان، إن “المجلس يحمل القبائل في المنطقة الغربية والمتحالفة مع حكومة الفرقاطة، والمدعومين من الحكومة التركية المسؤولية القانونية والأخلاقية لهذا القصف المتعمد للمدينة”، لافتا إلى أنه ” في الوقت الذي يبارك فيه المجلس انتصارات القوات المسلحة بمدينة طرابلس فإنه يستغرب من حكومة الفرقاطة قيامها بتعمد قصف مدينة بني وليد وترويع أهلها، حيث أن القوات المسلحة الليبية تقاتل وتحارب الإرهاب في أبو سليم  وعين زارة وتاجوراء، ومما يدل على تهاوي هذه المليشيات أمام القوات المسلحة الليبية”.

وأوضح البيان، أن “المجلس يؤكد على أن أهالي بني وليد لم لن يرهبهم قصفكم ولم تركع بني وليد في أي عام من السنوات 2011 أو خلال القرار رقم (7) الظالم أ الآن ليتم استهدافها لغرض خضوعها لحكومة الأتراك والعملاء والمدعومين من تركيا”.

وأشار البيان إلى أن “المجلس يحمل المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان كل تبعات هذا القصف اللامبرر، ضد ما تقوم به المليشيات المدعومة من تركيا من قصف للمدنيين ونقاط تأمين المدينة”.

وختم البيان، موجهًا التحية، لكل الشرفاء الذين وقفوا ضد هذه المليشيات وكذلك، التحية أبناء المدينة الذين تعرضوا لهذا القصف من أفراد مديرية الأمن والقوات المساندة للقوات المسلحة والمتطوعين، ونسأل الله الشفاء العاجل لهم جميعًا، كما يحيي المجلس القوات المسلحة العربية الليبية وانتصاراتها ضد المليشيات المدعومة من تركيا والمرتزقة السوريين”.

الوسوم

حكومة الفرقاطة مجلس بلدي بني وليد

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • بارك الله في الكلمة القوية من ابطال بني وليد ,اهل الرصيفة. اهل الكرم والبيتية والطيبة . ارض العلم و الجهاد , لكن لم نرى اي مبادرة او كلمة حق معلنة من الزنتان . الزنتان مع الصعلوك الجويلي