اخبار ليبيا الان

الأغذية الفاسدة في «الإعدام» قبل وصولها إلى أفواه الليبيين

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

مع ارتباط شهر رمضان باستهلاك كميات كبيرة من الطعام، نشطت في الأيام الأولى من الشهر الكريم حملات التفتيش على محال ومصانع المواد الغذائية والمخابز والمجازر، وهو ما نتج منه مصادرة وإعدام كميات كبيرة من الأغذية الفاسدة وإحالة المسؤولين عن بيعها للجهات القانونية، وذلك قبل أن تصل إلى جوف الليبيين وأمعائهم الفارغة على الإفطار أو في السحور.

وتصدر مركز الرقابة على الأغذية والأدوية الدور في شن الحملات، رفقة عناصر الحرس البلدي، ومديريات الأمن، كما حرص أعضاء المركز على الجانب التوعوي والإرشادي ولم يقتصر دورهم عند التوصية بمصادرة أو إعدام المواد غير الصالحة للاستهلاك، فقد نصحوا أصحاب المحال بضرورة الالتزام بالنظافة والشهادات الصحية والعمل بإذن ترخيص تجاري.وفي طرابلس، صادر جهاز الحرس البلدي بالتعاون مع مركز الرقابة على الأغذية ومديرية الأمن في رابع أيام شهر رمضان، الإثنين الماضي، كميات كبيرة من الأجبان غير الصالحة من أحد محلات الجملة في منطقة الدريبي، حيث وجدت هذه الكميات من الأجبان مخزنة في ظروف سيئة وبالمخالفة للاشتراطات الصحية الواجب إتباعها.

وأوضح مركز الرقابة على الأغذية أن الكمية المصادرة 151 صندوقا من جبنة الشيدر والموزوريلا تعرضت للفساد والتلف نتيجة التخزين السيئ في درجات حرارة مرتفعة، وأنه من خلال الكشف عليها بواسطة أجهزة الحقيبة التفتيشية تبين أن حرارتها عالية ما بين 22 إلى 24 درجة مئوية، وهي من المفترض تخزن في درجة حرارة من 6 وحتى 18 درجة مئوية؛ فضلا عن ذوبانها وخروج إفرازات دهنية منها، كما أن هناك غشا تجاريا في عرضها للبيع إلى المستهلك بحفظها في الثلاجات بعد ذوبانها. كما أكد المركز أن الكمية المصادرة وجد عليها تغير في مظهرها الخارجي نتيجة ذوبانها وفسادها، كما أنها كانت في بداية تحلل.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 232 من جريدة «الوسط»

محال الجزارة واللحوم، كانت في مقدمة حملات التفتيش أيضا، فقبل بداية الشهر الكريم، أغلق جهاز الحرس البلدي في طرابلس عددا من المحال التي تبيع لحوما فاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري، أو أنها تقوم بفرم الأحشاء مع اللحوم المتعفنة، فضلا عن عدم الاهتمام بأدوات الفرم والجزارة، ولذلك تمت مصادرة هذه الكميات، وإحالة المسؤولين عنها إلى التحقيق، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة معهم.

نصائح مركز الرقابة على الأغذية
ونصح مركز الرقابة على الأغذية القصابين بضرورة الحفاظ على ماكينة فرم اللحوم نظيفة، وكذلك الامتناع عن التعامل مع المجازر المشكوك فيها، والتأكد من كون اللحوم أو الدواجن المذبوحة سليمة ولا تعاني أمراضا، وأن عملية سلخها وذبحها جرت بطريقة قانونية.

وحذر المركز المستهلكين من الامتناع نهائيا عن شراء المواد الغذائية والأطعمة التي تباع على الأرصفة والطرقات، والتي لا تتوافر فيها شروط العرض الجيد لأنها معرضة للتلوث والفساد وغير خاضعة للرقابة الصحية.

إغلاق محال في طرابلس
وداخل أحياء طرابلس المختلفة تكثفت الحملات، فقد تم إقفال عدد من المحال التي تبيع سلعا منتهية الصلاحية كانت معروضة للبيع في مناطق غوط الشعال ورأس حسن وزاوية الدهماني والدريبي، وبن عاشور، التي تم إغلاق محلات فيها تعمل دون ترخيص وتستعمل ثلاجات في حالة سيئة لحفظ الطعام، وكذلك عرض السلع الغذائية على الرصيف أمام المحلات؛ مع اتخاذ الإجراءات القانونية مع المخالفين.

وتزامنا مع حظر التجول المفروض للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، ضبط أفراد جهاز الحرس البلدي فرع طرابلس كميات من السلع الفاسدة خلال جولة في المحال التجارية، محذرين من ظاهرة إلقاء الكمامات داخل الأسواق.

وأكد الناطق باسم إدارة الجهاز، محمد الناعم في تصريحات إلى «الوسط» أن أصحاب بعض المحال استغلوا فترة الزحام قبل بدء ساعات حظر التجول في تسريب أي سلعة منتهية الصلاحية، منوها بأن أفراد الحملة راقبوا تنفيذ قرار الحظر، بعد بدء سريانه.

وسجل أفراد الحرس عدة ملاحظات خلال الحملة، وهي رمي بعض الناس الكمامات داخل الأسواق وعلى الطرق، وهو أمر «غير صحيح»، إضافة إلى الزحام الشديد وما ينتج عنه من اختلاط، ما يعرض صحة المترددين على الأسواق إلى الخطر، حسب الناعم، مشيرا إلى التفتيش على السلع في محال تجارة الجملة التي ترسل إلى مناطق أخرى في البلاد مثل الجنوب، والتأكد من أنها ما زالت في الصلاحية، داعيا المواطن إلى التأكد من تاريخ إنتاج المواد الغذائية وغيرها قبل الشراء.

مخالفات في أوباري والزنتان وبنغازي
وفي أوباري، أكد المركز الوطني للرقابة على الأغذية والأدوية ضبط مخالفات في جولة بالبلدية شملت عددا من المجازر وسلخانات اللحوم والدواجن، وتعلقت المخالفات المضبوطة بالترخيص وبالشروط الصحية والنظافة العامة.

أما في الزنتان، فقام عناصر الحرس البلدي بجولة في محلات وأسواق بيع المواد الغذائية بالمدينة، وشملت سوق الوادي والسوق العام، وعددًا من المحال الأخرى، وتبين وجود كميات من بعض المواد منتهية الصلاحية، تمت مصادرتها من قبل مكتب الحرس البلدي، مع تقديم مركز الرقابة على الأغذية بعض الملاحظات المهمة لطريقة حفظ المواد الغذائية وتجديد بعض الشهادات الصحية لبعض العمال.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 232 من جريدة «الوسط»

وفي بنغازي، وقبل بداية شهر رمضان، شن قسم شرطة النجـدة التابع لمديرية أمن بنغازي بالتنسيق مع جهاز الحرس البلدي حملة أمنية مُكبرة لضبط جرائم الغش التجاري أسفرت عن قفل سلخانات غير معتمدة، وضبط قصابين لمخالفتهم الاشتراطات الصحية في بيع اللحوم. وشددت المديرية على ضرورة عدم الذبح إلا داخل السلخانات الرسمية والمعتمدة من مكتب الصحاح البيئي، ووضع اللحم الخارجي في مكان بارز في القصاب، مؤكدة استمرار حملات الرقابة لضبط المخالفين ومصادرة اللحوم.

إعدام مواد غذائية في سبها
أما في سبها، فتم إعدام كميات من الأغذية منتهية الصلاحية خلال جولة الأسبوع الماضي، وهذه الكميات عبارة عن 391 صندوق مشروب غازي و32 صندوق زبادي وكميات أخرى مختلفة من الزبدة والحليب والعصير والخل والشوكولاتة، والزيتون والخميرة.

وفي نالوت، تم إنذار صاحب مخبز وجد في حالة غير جيدة، حيث ثبت عدم ارتداء العمال كمامات وقفازات، ووجدت آثار لقوارض داخل مخزن الدقيق، فضلا عن عدم التخزين الجيد للملح المعرض للأتربة، كما أن غرفة التخمير غير جيدة، ووجود محسن للخبز منتهى الصلاحية، فضلا عن حاجة مبنى المخبز للصيانة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك