اخبار ليبيا الان

«الغزوي»: قصف شاحنات المهربين دليل واضح على سيطرة الأتراك على غرفة العمليات وغياب التنسيق مع مليشيات السراج

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

قال آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية بالقيادة العامة اللواء المبروك الغزوي، إن “غارات جوية تركية استهدفت بالخطأ مساء الإثنين، 7 خزانات وقود متنوع (ديزل – بنزين – كيروسين) تابعة لمهربين خرجت من مصفاة الزاوية مروراً بالجبل الغربي إلى طريق (درج – القريات )، لافتًا بأن “المهربين هم من يسيطرون على المصفاة بدعوى حمايتها وذلك بشهادة مؤسسة النفط”.

وأضاف «الغزوي» في تصريح خاص لصحيفة «المرصد»، أن الـ ” 7 خزانات وقود المجرورة التي استهدفها الطيران التركي مساء اليوم الإثنين، وأعلن الناطق باسم مليشيات فائز السراج، محمد قنونو مسؤوليته عنها بزعم أنها متجهة نحو ترهونة، لا تتبع لنا”.

وأكد أن الطيران التركي استهدف “الخزانات على طريق ترابي يسلكه المهربين في منطقة صحراوية نائية غرب منطقة القريات” مشيرًا إلى أن “المعطيات الأولية تشير ربما إلى أن الشحنة كانت في طريقها إلى مهربين آخرين في الجنوب وليس إلى ترهونة”.

وأشار إلى أن ”قصف الأتراك لشاحنات المهربين العاملين تحت مسمى مليشيات السراج بالخطأ إضافة لقصف سيارات البيض والنحل بل وخزانات الماء أحيانًا هو دليل على عشوائية عملهم وعدم تمييزهم الصديق من العدو على الأرض ولا العسكري من المدني”، مضيفًا أنه “دليل واضح عن سيطرة الأتراك على غرفة العمليات واطلاعهم بمسؤولية تحديد الأهداف وإلا لكان عملائهم الليبيين قد أعلموهم بأن الشاحنات صديقة لثوارهم المهربين وليست معادية! “.

واستطرد اللواء الغزوي، أن “عصابات التهريب خاصة في الزاوية تتبع بشكل تام لحكومة الوفاق وتعمل معها بشكل وثيق على شكل «مليشيات مقاتلة» استعادت بها السيطرة على صبراتة وصرمان بإسناد تام من الطيران التركي، الذي لايزال يساندهم في محيط قاعدة الوطية ومن أمثال هؤلاء المجرمين المهربين مثلًا «القصب» و«البيدجا» وغيرهم”.

وأردف : “إن قصف شاحنات المهربين بالخطأ دليل على عدم معرفة غرفة العمليات التي تحرك الطيران المسير لطبيعة الأهداف على الأرض، ما يعني أن من يسيطرون عليها هم الأتراك وليس الليبيين وإلا ماكانوا استهدفوها وهي تتبع مليشيات التهريب الصديقة التي كان من المستحيل أن تحرك هذه الخزانات من الزاوية إلى صحاري غرب القريات دون تنسيق مع طرف ليبي في الغرفة منحها الأمان للحركة لكن صلاحيات الأتراك تجاوزته”.

وحول تبني الناطق باسم مليشيات فائز السراج، محمد قنونو  للضربات التركية كالعادة وتأكيده على أنها إمدادات وقود للجيش، قال اللواء الغزوي: “شاهدتم صور الضربات وكيف أن الشاحنات عددها كبير وهي مصطفة بجوار بعضها وتسير بطريقة متلاصقة لا يمكن مطلقًا أن يتبعها الجيش في مثل هذه الظروف بتلك المناطق لا كمًا ولا كيفًا”.

وتابع؛ “وهو ما يثبت أن من يحركون الخزانات كانوا يعتقدون أنهم في مأمن من طيران صديقهم وسيدهم التركي، أما «قنونو» الذي يُقال أنه يتبنى ضربات الأتراك فأنا لا أعرف أحد بهذا الإسم سوى أنه متطابق مع اسم طيار سابق تفرغ من الجيش قبل سنوات للعمل الحر كطباّخ للشاي في المناسبات الإجتماعية بمدينة زليتن”.

الوسوم

الأتراك الغزوي مليشيات السراج

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • نفس الفالطة اللي داروها الضباط الإماراتيين بقصفهم طلاب الكلية العسكرية كونهم هدف واضح داخل مناطق الوفاق وعسكري لا يحتاج أخذ إذن من حفتر واذنابه والقتلى ليبيين في زمن لم تكن البيرقدار موجودة فيه !!!