اخبار ليبيا الان

أردوغان يثير التساؤلات والجدل بتصريح غامض عن ليبيا.. ماذا يقصد الرئيس التركي؟

موقع سبوتنيك الروسي

تساءل العديد عن قصد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من قوله في كلمة متلفزة، مساء الاثنين، إن “أخبارا سارة جديدة” ستأتي من ليبيا قريبا.

وربط مغردون بين ما قاله أردوغان وبين العملية العسكرية التي بدأتها – بعد ساعات من تصريحات أردوغان – قوات موالية لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا عملية عسكرية للسيطرة على قاعدة “الوطية” غربي البلاد، والتي تمثل آخر قاعدة تسيطر عليها القوات الموالية للقائد العسكري الليبي خليفة حفتر، في المنطقة الممتدة من العاصمة طرابلس وحتى الحدود التونسية غربا.

وكان أردوغان قال في كلمة متلفزة عقب اجتماع للحكومة التركية يوم الاثنين: “بمشيئة الله تعالى ستردنا قريبًا أنباء سارة جديدة من ليبيا، حيث أن أمن ليبيا وسلامة ورخاء شعبها هما مفتاح الاستقرار في كامل منطقة شمال إفريقيا والبحر المتوسط”.

وأضاف الرئيس التركي: “انطلاقًا من هذا النهج، عازمون على تحويل المنطقة إلى واحة سلام مجددًا، وذلك عبر مواصلة تقديم الدعم للحكومة الشرعية في ليبيا”.

وشدد على أن حفتر دخل مرحلة التراجع مؤخرًا بفضل الدعم المقدم إلى الحكومة الشرعية في ليبيا المعترف بها.

واستطرد قائلًا: “لن تكفي جهود الدول التي تقدم أسلحة ودعمًا ماليًا غير محدود لإنقاذ حفتر الذي يواجه مقاومة من الشعب في المناطق التي يحتلها مع كل خطوة يخطوها”.

وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع رئيس المجلس الرئاسي لـ”حكومة الوفاق” الليبية، فائز السراج، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

وقتل آمر قوة حماية قاعدة “عقبة بن نافع” الجوية، أسامة أمسيك، اليوم الثلاثاء، أثناء الاشتباكات العنيفة التي وقعت اليوم بين قوات “حكومة الوفاق” والجيش الليبي بمحيط قاعدة “الوطية” الجوية، بحسب وسائل إعلام ليبية.

وأشارت عملية “بركان الغضب” العسكرية التابعة لقوات الوفاق إلى أن الهجوم أسفر عن تدمير عشرة آليات عسكرية والسيطرة على أخرى، ومقتل من فيها من العناصر التابعين للقيادة العامة، بينهم أمسيك، حسب بيان نشره موقع الوسط الليبي.

فيما قالت وسائل إعلام ليبية، إن قوات الجيش الذي يقوده المشير خليفة حفتر تمكنت من إحباط الهجوم الذي نفذته قوات الوفاق صباح اليوم، مشيرة إلى أن آليات تابعة لقوات الوفاق تراجعت إلى مدينة زوارة وطرابلس بعد فشل الهجوم.

وأفادت بأن عددا من القادة الميدانيين التابعين لقوات الوفاق قتلوا في المواجهات، منهم فراس عمار السلوقي الملقب بـ”الوحشي”، وهو أحد المطلوبين أمنيا في عدة جرائم من بينها تهريب البشر والوقود والهجرة غير الشرعية، وفقا لموقع “ليبيا 24”.

كما أعلن الجيش أن سلاح الجو التابع له استهدف غرفة العمليات الرئيسة لقوات حكومة الوفاق الوطني في منطقة زوارة غرب طرابلس.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع سبوتنيك الروسي

عن مصدر الخبر

موقع سبوتنيك الروسي

موقع سبوتنيك الروسي

أضف تعليقـك

تعليقات

  • ليس جديدا على المعتوه اردوغان الجعجعة الفارغة ويحدث عكس ما يقول كما حدث فى ادلب ووعد باعادة السيطرة على المدن التى حررها الجيش السورى ومن قبلها وعد خوان مصر بعودة مرسى للقصر ومحاسبة السيسى على فض رابعة هل يتذكر احد رابعة ولاحتى مرشد عام الخوان سبع سنين فى السجن ومعاه كبار كهنة الخوان وفى لبييا نفس الاوهام حتى يتخلص من النفايات الارهابية عنده التى فرت من الاسد ويقبض الثمن من سفهاء ليبيا ونسى ان اسود الصحراء من احفاد عمر المختار لايعرفوا سوى الانتصار والخوان دائما فى انكسار ويقودهم حمار مخطط كل خططه فاشلة فهو معاه دبلوم وجاهل مزور شهادة جامعية بطريقة غبية جعل تاريخ تخرجه قبل انشاء الكلية التى تخرج منها !!!

    • اممم, نكرت مسيك وكل القادة الكبار الي ماتوا؟
      زي الوشكة الواضح وترهونة. عذا الناظوري وحفتر. وهما ليسا سوى واجهات إعلامية، لم يبقى لهذا القيش باقية، فكل قادته ماتوا.

      وكيف ماتوا يا ترى؟ آه، طائرات تركية، ألم تكن زرزورة لا أكثر وتسقط بحجر
      مالها اليوم تحصد قادتكم؟!

      • انضر كم قتل من كلابكم بأيدي جيشنا المغوار شهداءنا ماتو من أجل الوطن ولكن قتلاكم ماتو من أجل المال ومن أجل أردوغان واطماعه في ليبيا
        لانامت أعين الجبناء

  • اللوم كل اللوم على القيادة يجب اسقاط كل مشاريع تميم واردوغان لانهما عملاء اسرائيل وتوفير سلاح يكفي لسحق تركيا من الداخل وجيش من الشباب عدده 200 الف يدخلون طرابلس حفاة – وتنتهي احلام الاستعمار والاحتلال -ويكون لليبيا اسم -مثل كوريا الشمالية – وزعيم مثل \ كيم جونغ أون