اخبار ليبيا الان

خبراء أمميون يرصدون التدخلات الروسية والتركية في ليبيا

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

رصد تقرير حديث لخبراء الأمم المتحدة، التدخل الروسي والتركي في دعم طرفي حرب العاصمة طرابلس، رغم قرار مجلس الأمن بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا.

ونشرت لجنة الخبراء الأمميين نسخاً لما قالت إنها «خريطة باللغة الروسية تُظهر معسكراً تدريبياً أنشأه المرتزقة الروس في جنوب شرق ليبيا في أواخر العام 2019. كما نشرت صوراً لأشخاص قيل إنهم مرتزقة روس في ليبيا وأنواع تفصيلية محددة من أسلحة، مثل قنبلة VOG-25 عيار 40 ملم ، التي استخدمها عناصر فاغنر في شرق أوكرانيا وسورية» وفق وكالة «بلومبرغ» الأميركية.

طالع العدد 233 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا

لكن الخبراء الأممين أشاروا إلى استمرار التحقق في وجود مقاتلين سوريين في ليبيا، واستشهدوا بتقارير«تفيد بأن السوريين في بلدة دوما يتم تجنيدهم براتب شهري قدره 800 دولار»، ولفتت تقارير عن «جهود روسية لتجنيد مقاتلين سوريين».

ونقلت «بلومبرغ» عن التقرير الأممي القول إن «خبراء روس يشاركون في تعزيز قوات الجيش الوطني من خلال مزيج من الدعم الفني والمشاركة المباشرة في العمليات القتالية وحملات التأثير المتطورة»، مشيراً إلى أن «ما بين 800 و1200 من المرتزقة من مجموعة فاغنر، التي يرأسها أحد المقربين من الرئيس فلاديمير بوتين، تنشط في ليبيا منذ العام 2018 ، بما في ذلك 39 قناصاً روسياً على الأقل في الخطوط الأمامية».

ولفت التقرير إلى أن كياناً مرتبطاً بـ«فاغنر» يشارك في«حملة معقدة للغاية وشاملة لوسائل التواصل الاجتماعي» لدعم حفتر وعملياته البرية، مضيفاً أن «العمليات النفسية محظورة بموجب حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة. وقد بذلت جهود مماثلة لدعم سيف الإسلام القذافي».

طالع العدد 233 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا

وأشارت اللجنة أيضاً إلى تجنيد تركيا آلاف المقاتلين السوريين لدعم الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة، ولكن تستبعد «نقل ما يصل إلى 2000 سوري إلى ليبيا من قبل شركة طيران «الشام وينجز» ومقرها دمشق لدعم حفتر في مرحلة جديدة من المعركة بالوكالة المتصاعدة».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك