اخبار ليبيا الان

“الاختيار”..ظهور الإرهابي “عمر رفاعي سرور” الذي قتل في معارك درنة

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

كشف مسلسل “الاختيار” الذي يتناول حياة الشهيد “أحمد منسي” قائد الكتيبة 103 صاعقة، الذي استشهد في كمين بمدينة “رفح” المصرية عام 2017 أثناء التصدي لهجوم إرهابي في “سيناء” بعض التفاصيل حول الإرهابي هشام عشماوي الذي قبض عليه في درنة.

برزت من خلال أحداث المسلسل بعض الأسماء التي رافقت الإرهابي عشماوي وبعض ممن أثر عليه وزاد في إقناعه بالأفكار والعقائد الإرهابية بينهم الضابطين السابقين في الجيش المصري عماد الدين ووليد، والأهم الإرهابي ومفتي القاعدة في مصر المدعو عمر سرور رفاعي.

من هو سرور؟

يعد سرور قاضياً شرعياً لما يسمى بـ”مجلس شورى درنة” نظرا لخلفيته الدينية المتطرفة فهو نجل رفاعي سرور جمعة أحد أبرز منظري التيار القطبي المتشدد داخل جماعة المسلمين المصرية الذي  ألف بعض الكتب (التصور السياسي للحركة الإسلامية – عندما ترعى الذئاب الغنم).

استقر الإرهابي رفاعي سرور لفترة في العام 2012 بسيناء المصرية حيث عمل مفتيا لتنظيم توفيق فريج ومن ثم سافر إلى درنة.

عند قدوم الإرهابي المصري إلى درنة أقام بحي الجبيلة وكان من أبرز قيادات كتيبة بوسليم الأجانب الذين تولوا مهمة غسل أدمغة شباب مدينة درنة عبر سلسلة الدروس الدينية التي كانوا يعطونها للمنضمين للكتيبة.

وسبق للمصري عمر رفاعي سرور أن دعا مطلع مايو 2018 مسلحي ” مجلس شورى مجاهدي درنة ” إلى الثبات والصمود ودفع الصائل مع بداية دخول المعركة إلى أطراف المدينة .

وعبر تدوينة نشرها من خلال قناته العامة على تطبيق تيلجرام قال سرور “أن دفع الصائل عبادة عظيمة ، ولا يصح إطلاق القول بأنها لا تفتقر إلى نية لأن جميع أعمال الجوارح المشروعة ( البدن ) لا تكون عبادة إلا بالنية” .

كان عمر رفاعى سرور يحمل كنية “أبو عبد الله المصرى”، خلال عمله مع التنظيمات الإرهابية، وبالتحديد كان له صلة كبيرة بتنظيم القاعدة الإرهابى، مستغلا علاقة والده “رفاعى سرور” بأيمن الظواهرى، زعيم تنظيم القاعدة الحالي، وبالتالي كان لعمر مكانه خاصة داخل تنظيم القاعدة، خاصة أن تولى مسؤولية الإفتاء داخل فرع التنظيم في سيناء.

أفتى سرور للإرهابى حاتم المصرى قائد المجموعة التي اشتبكت مع قوات الشرطة بمنطقة الواحات في 2017 بالقتال والجهاد، معتمدًا في أفكاره على قاعدة خرافية هي التوقف حتى التبين، وتعني إيقاف المسلمين حتى استبيان حقيقة إسلامهم.

تم اعتماد عمر رفاعي سرور مفتيا للقاعدة بناء على تعليمات من الرجل الثاني عبد الله أحمد عبد الله، يتبنى فكرة مواجهة العدو القريب عكس قيادات القاعدة التي تميل لفكرة مواجهة العدو البعيد.

وكان سرور حلقة الوصل بين زعيم تنظيم القاعد  أيمن الظواهري والإرهابي الجزائري مختار بلمختار القائد السابق لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ومؤسس تنظيم الموقعون بالدم في نهاية 2012.

ساهم   الإرهابي سرور في تشكيل مجلس شورى مجاهدي درنة، وهو تشكيل مختلط يضم مجموعة من التشكيلات الإرهابية، أهمها كتيبة أبوسليم وجيش الإسلام.

ويعد سرور شريك هشام عشماوى فى تأسيس تنظيم “المرابطون” الذي تواجد في ليبيا والموالي لتنظيم القاعدة، وأصدر فتاوى عديدة تصف رؤساء الدول بأنهم طواغيت، ومن أبرز وأشهر الفتاوى التي أصدرها “داعش من خوارج العصر”.

بعد أن استقر سرور في مدينة درنة لسنوات، نجحت القوات المسلحة العربية الليبية في عام 2018، في إصابته أثناء الاشتباكات ونجح بالهروب، لكنه لم ينج بإصابته حيث نعته قيادات محسوبة على التنظيمات الإرهابية، كما أعلنت شقيقته وفاته عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك.

وكان مصدر من مدينة درنة كشف في يونيو 2018 مقتل المفتي الشرعي لمجلس شورى مجاهدي درنه “المنحل” المدعو عمر رفاعي سرور جمعة ويكنى أبو عبدالله من مواليد 1970، بعد محاصرته ومن معه ووقعت مقاومة منه مما أدى الى مقتل أطفاله الأربعة وزوجته وامرأتين.

وأضاف المصدر أن المفتي الشرعي تمكن من الهروب وهو مصاب عبر منزل آخر مجاور لمنزله يرجع لـ “آل الورفلي” بعد أن قفز فيه وبرفقته امرأة أخرى وثلاث أشخاص آخرين وتوفي متأثر بإصابته، مشيرا إلى أن جثث أطفاله الأربعة تم نقلها إلى مستشفى القبة.

 

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك