اخبار ليبيا الان

تعليقًا على قصف طرابلس.. «نشطاء»: من قتل الأبرياء في غرغور لن يتردد في قصف الآمنين في العاصمة 

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

تسبب القصف العشوائي الذي استهدف في الساعات الأولى من اليوم الخميس، منطقة شارع الزاوية ‏ومحيط مستشفى طرابلس المركزي ومنطقة طريق السور وشارع الجمهورية ‏والمناطق المجاورة، في حالة من الجدل بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتفق السواد الأعظم منهم  على ما جاء في بيان الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي، والذي نفى بشكل قاطع علاقة القوات المسلحة العربية الليبية بهذا القصف، وأن الأمر لا يعدو  كونه مجرد سياسة قذرة تنتهجها المليشيات مؤخرًا بالتنسيق مع المخابرات ‏التركية لتبرير التدخل العسكري التركي بشكل أكبر.

فيقول الناشط عبدالرحمن عبدو  تعليقًا على حقيقة قصف وسط طرابلس وضرب المدنيين، إن “القنوات والابواق والإخوان التي قالت تم قصف فشلوم بالطيران وضرب المواطنين بمضادات الطيران والدماء غطت الساحة الخضراء وشوارع طرابلس واغتصاب 8000 مصراتية وبنات زوارة في 2011، هي نفس القنوات والأبواق والإخوان التي تقول إن الجيش يقصف وسط طرابلس بالقذائف في 2020، لتحقيق نفس الأهداف وتأجيج الناس والرأي العام المحلي والدولي للتدخل العسكري”.

ويطرح «عبدو» تساؤلًا قال فيه “السؤال هنا، هل سيضحكوا علينا مرة ثانية وثالثة ورابعة بنفس الأسلوب أم لا يلدغ المؤمن مرتين”.

ويتفق مع «عبدو» ناشط آخر يدعى «فرج» حيث يقول:” الذي قتل الناس في غرغور لن يتردد في قصف الآمنين في طرابلس”، 

وحمل الناشط أسامه محمد الصادق، مليشيات الوفاق مسئولية قصف العاصمة طرابلس قائلًا: إن ” أفعال الشياطين لم تتغير فهم يقصفون الأبرياء ليلًا ويخرجون في الصباح عبر وسائل الإعلام وهم يتغنون بحب الوطن  ويزعمون أن الجيش يستهدف المدنيين بحجج واهية وكذب ظاهر للجميع”.

وفي سياق متصل، يقول الناشط الليبي هشام امهيدي، في تغريدة له “من حيل الإخوان المفلسين التترس بالمدنيين وجعلهم دروعا بشرية كما تفعل حماس بأهل غزة وهذا يندرج تحت استغلال القانون الدولي و استجداء الدول العظمى لحمايتهم بالقانون “.

ويبدي الناشط محمد اقميع، تعجبه قائلًا: “وللعلم لا تسقط القذائف والصواريخ إلا على الأحياء الفقيرة.. والضحايا دائما الفقراء والبسطاء من الناس.. الصواريخ لا تستهدف قصور أعضاء الرئاسي والوزراء وأحيائهم لا تندلع فيها الحروب.. هل هي صدفة؟”.

“لن نترك الوطن يضيع سوف تتحرر ليبيا من الإرهابيين والمتسلقين وحكومة الصخيرات التي استغلت فرصتها واستعانت بالأتراك لتحقيق مكاسبهم بالتعاون مع المليشيات والاخوان والمرتزقة لا لشيء إلا للوصول إلي الحكم والسيطرة”، هكذا علقت ناشطة ليبية يحمل حسابها اسم (زهرة الامل).

ويعلق ناشط آخر يدعى عبد الرحمن عمر، قائلًا: “بعد عملية (إيريني) ومراقبة عدم دخول السلاح الى ليبيا كان لابدا لأردوغان المعتوه أن يأمر ذيوله بقصف المدنيين بطرابلس لتكون له الحجة بتدخل مباشر في الحرب”.

أما الناشط عبد الله السالم،  فغرد قائلًا: إن ” استهداف المدنيين سياسية قذرة للمليشيات والمخابرات التركية وهي محاولة بائسة لاتهام الجيش بقتل المدنيين، فمن غير المنطقي أن يستهدف الجيش بصواريخ جراد مواقع مدنية في وسط العاصمة بعيدا عن مواقع الأسلحة”.

الجيش الليبي ينفي 

وكان اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي، قد نفى تنفيذ القوات المسلحة العربية الليبية أي عمليات قصف لمنطقة شارع الزاوية ‏ومحيط مستشفى طرابلس المركزي ومنطقة طريق السور وشارع الجمهورية ‏والمناطق المجاورة التي سقط عليها وابل من القذائف صباح اليوم الخميس. ‏

وتابع المسماري فى إيجاز صحفي، كما تؤكد القيادة العامة أن هدف ‏هذه السياسة القذرة التي باتت تنتهجها المليشيات مؤخرًا بالتنسيق مع المخابرات ‏التركية من خلال تعمد استهداف المدنيين في مناطق مدنية مأهولة وبعيدة عن أي ‏مرافق عسكرية باتت مفضوحة لاستجداء تدخل عسكري أكبر من سيدهم المعتوه ‏أردوغان ومنحه مبررًا للتدخل بحجة حماية المدنيين ، هذا من جهة وتأليب الشارع ‏في طرابلس ضد القوات المسلحة من جهة أخرى بهدف استقطاب عدد أكبر من ‏المقاتلين بسبب عزوف شباب العاصمة عن القتال مع المليشيات وفرار وموت عدد ‏كبير من المليشيات السورية وامتناع عدد آخر عن التوجه من شمال سوريا الى ليبيا ‏

اتهامات “داخلية باشاغا”

وعلى الجانب الآخر ادعى وزير داخلية «السراج» فتحي باشاغا، في بيان اليوم الخميس، أن الجيش العربي الليبي، قام بقصف عشوائي استهدف مستشفى طرابلس المركزي بشارع الزاوية، وهو ما أدى إلى تضرر مباني بالمستشفى، لافتا إلى أن هذا القصف تعرض لمنطقة سيدي خليفة وطريق السور مخلفًا عدد من الإصابات بين المدنيين  وتضرر منزل عائلة الهوني بطريق السور، على حد زعمه.

وواصل باشاغا في بيانه، مدينًا ما أسماه «جرائم» في حق سكان طرابلس، من خلال استهداف الأحياء السكنية والمرافق العامة، معتبرًا أن ذلك الأمر دليلًا على «وحشية» قوات الجيش وتدمير البنية التحتية للعاصمة طرابلس، مؤكدًا على أن هذه الأفعال «الإجرامية» جاءت بحسب زعمه نتيجة للهزائم التي تعرضت لها بمحاور القتال، التي جعلتها تقوم بما اسماه «العمليات الإنتقامية» من سكان طرابلس، بحسب ادعائه.

وختم وزير داخلية السراج بيانه، أنه  “رغم المطالبات المتكررة للمجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة بليبيا، بأن تتحمل مسؤوليتها تجاه هذه «الجرائم» المتكررة لتوثيقها ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة؛ لم نجد أذان صاغية مما أعطى الفرصة بأن تستمر «المليشيات» بارتكاب جرائمها  وانتهاك القوانين الدولية والإنسانية التي تعتبر جرائم حرب من الدرجة الأولى”، على حد زعمه.

يشار إلى أن المليشيات، وعلى رأسها مليشيات مصراتة ارتكبت خلال التسع سنوات الماضية مجازر عدة في حق المواطنين، لعل أشهرها مجزرة غرغور التي ارتكبتها مليشيات مصراتة ضد أهالي طرابلس يوم 15 نوفمبر2013 وراح ضحيتها 49 شهيدا وأكثر من 450 جريحا.

الوسوم

غرغور قصف طرابلس نشطاء

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • لدينا سوابق متعددة للمليشيات فى قصف المواقع المدنية عندما تتعرض مواقعها العسكرية للقصف للضغط على الجيش لوقف القصف فلنتذكر ما وثقته البعثة الاممية من اطلاق النار على مهاجرين غير شرعيين وقتلهم اثناء قصف مخزن اسلحة قريب من المعسكر ولدينا ايضا جريمة السراج وباشاغا وجويلى عندما وصلوا لمنزل تم قصفه بعد دقائق مما يدل على غباوتهم وانهم من دبروا هذه الجريمة ومن غير المعقول ان يذهب الثلاثة لمنطقة تتعرض للقصف كما يزعمون من الجيش بل ذهبوا وهم من دبروا الجريمة وتحت سيطرتهم