اخبار ليبيا الان

“الاختيار”..عشماوي توجه إلى ليبيا ظانًا أنها “الملاذ الآمن”

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

عندما حاول الإرهابيين الاستقرار في أكثر من دولة لم يدم هذا الاستقرار السيطرة على تلك المدن والمناطق، بل تمت محاربته ومطاردته وإبادته وتمكن عدد مهم من الفرار في الجبال والأودية.

لم يجد الإرهابيين ملجأ يأويهم ولا من يوفر لهم مكان الإقامة عاشوا يتنقلون في الصحاري والجبال يسرقون المارة ويستولون على مايقع تحت إيديهم ليقتاتوا به، تحطمت أحلامهم وتلاشت وصاروا فقط يبحثون عن النجاة.

في الحلقة العشرون من مسلسل “الاختيار” أثناء الكشف على إصابة الإرهابي هشام عشماوي عقب الهجوم على نقطة الفرافرة وجد أن إصابته تتطلب مستشفى، فطلب للمسعف نقله إلى الإسماعيلية، إلا أن عشماوي رفض وقال إن الملاذ الآمن في الغرب قاصدًا “ليبيا” ولم يكن يعلم أنها أولى خطواته إلى حبل المشنقة.

وقال عشماوي :”لن أنسى كلمة الشيخ “الإرهابي” عمرو سرور بأن ليبيا هي يثرب المجاهدين، وأنا حسمت أمري وسأرتب مع سرور وياسر من أجل الدخول إلى ليبيا، ونتعالج هناك ونجاهد أيضًا”.

ومن أهم الأحداث التي تناولتها الحلقة مقطفات من مدينة درنة التي كانت تحت سيطرة الإرهابيين ولا سلطة للدولة الليبية على المدينة التي لم تعد فيها أي مؤسسات حكومية تقدم خدماتها للمواطنين، فق جرائم الاغتيال والتفجيرات الإرهابية ومشاهد الذبح.

كما أصدر مفتي جماعة أنصار بيت المقدسالإرهابي عمر سرور  تعليماته بان يتم التجهيز لنقل الإرهابي عشماوي إلى مدينة أجدابيا لتلقي العلاج، مؤكدًا أن الإرهابيين عشماوي وعماد الدين مكسب كبير لهم، ولم يظن أنه ستتم محاصرتهم ومطارتهم كالجرذان من قبل القوات المسلحة الليبية.

وتوالت بعدها مشاهد نقل الإرهابي عشماوي ورفاقه عبر الجبال والطرق الوعرة عبر ممرات مهربي البشر حيث كان في استقبالهم الإرهابي سرور الذي رحب بعشماوي قائلا “أسد الصحراء” وتزامن الاستقبال مع مرور مقاتلة حربية تابع لسلاح الجو الليبي، السلاح الذي ساهم بشكل كبير في دك معاقلهم والقضاء عليهم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك