اخبار ليبيا الان

ناطق قوات الوفاق: سيتم قصف أي هدف ثابت أو متحرك في جميع أنحاء ليبيا

موقع سبوتنيك الروسي

هدد المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق الليبية، محمد قنونو، اليوم الجمعة، بقصف أي هدف يشكل خطرا على امتداد الأراضي الليبية.

وأوضح قنونو أن قوات الوفاق ستقصف أي هدف ثابت أو متحرك على امتداد الأض الليبية دون استثناء، بحسب موقع “ليبيا 24”.

وفي سياق متصل، أفاد الناطق باسم غرفة عمليات سرت الجفرة العميد عبد الهادي دراه، باستهداف سرايا المدفعية التابعة لغرفة تجمعات الجيش الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر جنوب الطريق الساحلي بمنطقة الوشكة.

وقال دراه، في تصريح لليبيا الأحرار، إن سرايا المدفعية تمكنت من خلال استهدافاتها من تدمير عدد كبير من الآليات وقتل العديد من مقاتلي القوات الغازية على حد تعبيره.

ورحبت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني بتصريحات الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبيرغ الداعمة لحكومة الوفاق.

وقالت الوزارة في بيان لها أمس الخميس، إن استمرار حفتر في عدوانه على طرابلس وقتله المدنيين يرجع لافتقار المجتمع الدولي لردع ومعاقبة الفاعلين والداعمين للعدوان، مشيرة إلى أن قوات حكومة الوفاق تقاتل من أجل إيقاف كل من يحاول أن ينهي أحلام الشعب في الحرية والديمقراطية.

هذا، وأضافت وزارة الخارجية أن الليبيين سيواصلون المطالبة بحريتهم وحقوقهم، بغض النظر عما يحاول حفتر وداعموه أن يفعلوه، من إرجاع الحكم الشمولي والدكتاتوري إلى ليبيا.

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو ينس ستولتنبيرغ قال إنه لا يمكن وضع حفتر وحكومة السراج المعترف بها دوليا في كفة واحدة، وأكد ستولتنبرغ في لقاء مع صحيفة إيطالية أمس الخميس، أن حلف الناتو مستعد لدعم حكومة الوفاق في العاصمة طرابلس.

وفي رده على سؤال حول أنشطة تركيا في سوريا وليبيا والبحر المتوسط، قال ستولتنبرغ، إن “الناتو يضم 30 دولية حليفة، ويوجد بينها اختلاف في المواقف إزاء العديد من الملفات، لكن أنقرة حليف مهم”.

وقالت الأمم المتحدة، أمس الخميس، إنه إذا كان أمام ليبيا أي فرصة لمواجهة كورونا فهي أن يتوقف الصراع فورا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عبر دائرة تلفزيونية مع الصحفيين في مقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوجاريك: “يتواصل القتال في العاصمة الليبية طرابلس وضواحيها، رغم الدعوات المتكررة لوقف الأعمال القتالية للسماح للسلطات بالتركيز على مقاومة جائحة كورونا”.

وأضاف: “وردت أنباء عن إطلاق صواريخ في طرابلس، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، كما تم الإبلاغ عن أعمال عدائية بالقرب من مستشفى طرابلس المركزي”.

وتابع: “يقول شركاؤنا في المجال الإنساني إنه إذا كان أمام ليبيا أي فرصة لمواجهة جائحة كورونا، فهي أن يتوقف الصراع على الفور”.

وأشار إلى أنه “رغم التحديات الهائلة، إلا أن الشركاء في المجال الإنساني يواصلون تقديم المساعدة العاجلة إلى المحتاجين”.

وجدد دوجاريك دعوة الأمم المتحدة لـ”جميع أطراف الصراع في ليبيا لبذل كل ما في وسعها للوفاء بمسؤوليتها عن حماية المدنيين، وفقاً للقانون الإنساني الدولي والمبادئ الإنسانية”.

وتعاني ليبيا من نزاع مسلح راح ضحيته الآلاف، وذلك عقب سقوط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011، كما تشهد البلاد انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش بقيادة المشير خليفة حفتر، والقسم الغربي من البلاد الذي يديره المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع سبوتنيك الروسي

عن مصدر الخبر

موقع سبوتنيك الروسي

موقع سبوتنيك الروسي

أضف تعليقـك