اخبار ليبيا الان

“الاختيار”..عشماوي من درنة يعلن تأسيس جماعة “المرابطون” ويبايع الظواهري

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

الإرهاب في السنوات الأخيرة يشهد اندحارًا كبيرًا وهزائم متتالية ومقتل عدد كبير من قياداته وعناصره ومطاردتهم في كل بقعة من الأرض يصلون إليها.

ورغم أنهم يلجأون إلى العيش في الجبال والصحاري والأودية إلا أن اعمال الملاحقة والمطاردة لم ولن تتوقف حتى يتم القضاء على الإرهاب والإرهابيين ويقطع قرنهم إلى الأبد.

في الحلقة الحادية والعشرون من مسلسل “الاختيار” في حديث بين الإرهابي هشام عشماوي ومفتيهم الإرهابي عمر سرور حيث يقول عشماوي إن مستشفى مصراتة أفضل، حيث تم إجراء عملية ثالثة لرجله بعد العمليتين التي أجراهما في مستشفى أجدابيا، ففي تلك الفترة كانت ليبيا مرتعًا للإرهابيين أمثاله الذين كانوا لا يريدون أي شكل من أشكال الدولة في تلك الفترة السوداء المظلمة.

وحول استفهام عشماوي عن الأوضاع بعد عودته إلى درنة عقب تلقيه العلاج، يقول له سرور إن ليبيا هي فعلا يثرب المجاهدين وأن مدينة درنة يسيطر عليها مجلس شورى مجاهدي درنة، وأن علاقتهم بهم طيبة جدًا حتى أنهم اختاروه مفتي شرعي رغم أنه مهاجر.

وفي “بيتك الجديد” عبارة استوقفت عشماوي عندما أخبره سرور أنه سوف يحضر له هو والإرهابي عماد الدين وسليم ليباركوا له ويسلموا عليه، وعندما قال له عشماوي “بيتي” رد سرور “أومال هو أنت اشوية يا أخ هشام”، بيت عشماوي بكل تأكيد هو ما اعتبره الإرهابيين غنيمة لأحد الطواغيت صار من أملاكهم يتصرفون فيه كيفما شاؤوا.

وعرضت الحلقة  أيضًا لقطات مصورة من موقع استهداف موكب النائب العام الأسبق هشام بركات، والتي جرت يوم 29 يونيو 2015 بواسطة سيارة مفخخة، وظهرت السعادة والفرح على وجوه كلًا من سرور وعشماوي وعماد الدين، مشيدين بهذه العملية الإرهابية وبصعوبة تنفيذها.

وتزامن التفجير الإرهابي الذي راح ضحيته النائب العام المصري مع موعد خروج المظاهرات ضد حكم محمد مرسي والمطالبة برحيله في 2013 حيث شدد الإرهابي عشماوي على ضرورة أن يكون 30 يونيو من كل عام مرتبطًا بالخوف والرهبة حتى يندم المصريين على ما قاموا به.

أعقبه مشاهد للجيش المصري في بداية يوليو 2015 بعد يومين من التفجير الإرهابي وهو يخوض المعارك ضد الجماعات الإرهابية في سيناء وتمكن من قتل أكثر من 100 إرهابي في الشيخ زويد شما سيناء وكانت المرة الأولى التي يتكبد فيها الإرهابيين خسارة بهذا الحجم.

وفي مشهد آخر، يظهر بداية التشظي بين التنظيمات الإرهابية، حيث دعا القيادي في الجماعات الإرهابية المدعو سليم خلال اجتماعهم في بيت عشماوي الجديد في درنة مع سرور وعماد إلى مبايعة مايعرف بتنظيم الدولة الإرهابي “داعش”.

وبعد احتدام النقاش بينهم أبلغه عشماوي أنه يرفض فقال له سليم أن الأمر تم، وانه يريد أخذ البيعة منهم للذهاب ها إلى زعيم داعش الإرهابي أبوبكر البغدادي، فيما أبلغه سرور أنهم موجودين في حمى شورى درنة وهم لن يبايعوا البغدادي، ورد سليم بأنه لن يبقى بل سيعود إلى سيناء للقتال تحت لواء “داعش”.

في مشهد إعلان رفضهم للمبايعة للإرهابي البغدادي طلب الإرهابي عشماوي من مفتيهم المدعو سرور التواصل مع زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أيمن الظواهري الذي أكد في المشاهد التالي أنه قام بمبايعته وقرر تسجيل فيديو للإعلان عن جماعة المرابطون الإرهابية.

وتوالت المشاهد من قرار الإرهابي عماد الدين الانفاصل والانتقال بجماعة إلى الصحراء الغربية لاجل تحقيق حلمه الذي لم يتحقق بإعلان إمارة كرداسة، إلى لقطات من التدريبات وحديث العقيد أركان حرب في الجيش المصري رامي حسنين إلى استهداف العربة العسكرية التي يستقلها أثناء خروج دورية في سيناء وقتل على إثره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك