اخبار ليبيا الان

علي أوحيدة: مليشيات مصراتة لا تهرب الوقود والبشر وإنما تهرب الوطن

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكد علي أوحيدة الصحفي الليبي المستقل المقيم في بروكسل ببلجيكا، أن سيطرة ميليشيات مصراتة على كل المرافق الحيوية في ومن حول الزاوية امر حتمي ولا مفر منه.

وقال أوحيدة في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “السيطرة على مرافق ومنشئات النفط وفرض الأمر الواقع بأنهم المخاطب الوحيد لإيطاليا من مصراتة لراس اجدير”.

وأضاف “بالنسبة للزاوية فاتها القطار. على خلاف مليشيات الزاوية وزوارة والقربولي وصبراتة؛ مليشيات مصراتة لا تهرب الوقود ولا تهرب البشر أبدا، فإنما هي تهرب الوطن”.

وتابع “أحيانا تجري عمليات تصفية في صفوف المافيا بدون سبب، وأحيانا لأسباب واهية، وفي الغالب عمليات التصفية تتم لضمان أن البقاء هو للأكثر فسادا. هذا ما يجري أمام أعينكم بين مليشيات السراج”.

وأشار إلى أن رموز المليشيات من الزاوية لطرابلس يتساقطون الواحد بعد الآخر، قائلا: “الميليشاوي يقاتل جيش بلاده. يضرب عجائز أهله. يقشر البصل للمرتزقة والضباط الأتراك، وتنتهي حياته برصاصة في الرأس وأحيانا في الصدر من أحد رفاقه”.

وشدد على أن باشاغا من خلال المليشيات الموالية له يبدو أنه يقوم بتصفية كل العناصر التابعة له حتى الآن، والتي يمكن أن تتسبب له في مصاعب جنائية أو تخلق له متاعب دبلوماسية.

الوسوم

الإتجار في البشر تهريب الوقود علي أوحيدة مليشيات مصراتة

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • لو لا الهدنه التعيسه كاد الجيش ان يقضي علي عملاء الغرب في ليبيا من مليشيات الأخوان والليبيه المقاتله فقد سيطر الجيش الوطني علي 95% من ارض ليبيا ،الجيش الوطني الذي يتكون من قائد وطني حر شريف ورجال شرفاء اوفياء للوطن ولا يمكن ان يشتريهم الغرب ليكون له  عملاء وعندما اصبح الاستعمار القديم يكاد ان يفقد ليبيا بهزيمة مشروع الاخوان فيها مما سيعمل علي تحولها الي صديقه للصين والروس وكان لزاما علي الغرب ان يتحرك لانقاذ عملاءه في ليبيا قبل فوات الآوان فأنتصارالجيش علي مليشيات الخونه والعملاء خساره للغرب الاستعماري وأن تكون ليبيا حره ذات السياده علي أرضها هذا أمر لا يصب في مصلحة الغرب الاستعماري أن خروج ليبيا عن طاعة الغرب فذلك يعني بأنه ستستفيد الصين والروس من نفط ومن خيرات وثروات ليبيا وعقود اعمار ليبيا وعلي الغرب ان يعرقل ويمنع انتصار صف شرفاء الجيش علي صف مليشيات العملاء والخونه فقد رأي الغرب نهاية عملاءه وشيكه فالجيش عامل منطقه حذر طائران علي العاصمه ويقصف في أي هدف معادي له مما يعني ان نهايه العملاء باتت وشيكه فلعب الغرب لعبته وضخم حجم حيلته لانقاذ العملاء ولعب علي حبلين ،الحبل الأول – اوعز لاردوغان بتسليح المليشيات وتغيير موازين القوه في غرب ليبيا وقالوا له حتي لو اضطررت ياردوغان للتدخل العسكري التركي المباشر والحبل الثاني أوهم الغرب جيشنا بأنه سيضغط علي المليشيات لتفكك نفسها وبالتالي سيدخل الجيش سلميا لطرابلس بعد ان تفرش له أرضها بالزهر والحنه فطمع جيشنا بدخول طرابلس سلميا بمساعدة الغرب الذي سيفكك له المليشيات وكان طمع جيشنا هنا يفوق طمع أشعب الذي يضرب به المثل في شدة الطمع والتطفل علي الموائد الطعام بدون عزومه ،اشعب ذاك الذي ذات يوم كان الاطفال يزعجونه في السوق فاراد ان يصرفهم عنه بعيدا فقال لهم خلف ذاك الجبل توجد حلوي فذهب الاطفال الي حيث المكان الذي أشار اليه فلما غابوا طمع اشعب ان تكون هناك حلوي حقا فلولا وجودها لما غابوا الاطفال فلحق بهم طمعا بالحلوي ان تكون حقا وجيشنا انطلت عليه حيلة الغرب الذين قالوا له بس أنت اعلن هدنه وادخل فيها وماعليك في الباقي فستجد المليشيات وقد فككناها لك وطمعا من جيشنا بدخول طرابلس بلا حرب فغفي الجيش غفوته قصدي دخل في هدنه من طرفه فقط وماهي إلا شهور ولحق جيشنا بالغرب خلف جبل طرابلس ليستطلع الأمر فلم يجد حلوي قصدي لم يجد المليشيات وقد تفككت بل وجدتها قد زادت قوه وتسليح وماكان يعوزها من منظومات دفاع جوي تمنع علي طائران الجيش الاقتراب من سماء طرابلس قد احضرتها من تركيا هي وضباط اتراك يشغلونها ومرتزقه سوريين يحمونها فقد كان كل البسطاء وانا واحد منهم من المؤيدين للجيش غير موافقين علي الهدنه أطلاقا وخاصه كانت نهاية المليشيات قوب قوسين أو أدني وكنا كمؤيدين نتمني لو ان الجيش استمر في الحذر الجوي علي العاصمه وكنا نتمني لو كان الجيش يبادر الي قصف أي طائرة شحن تهبط في مصراته او طرابلس كنوع من تجفيف منابع تسليح المليشيات أو الحد من بلاء تسليح المليشيات قبل حدوثه وأنا أنتمائي الي ليبيا وجداني ومعنوي وليس معيشي او جغرافي لذلك أنا لا اجامل الجيش طمعا وسيدافعوا الكثيرين نفاقا وطمعا عن هدنة الجيش ويا جمال هدنه الجيش  ويا بهاء هدنه الجيش ممن ردهم سيكون جاهز كرد أشعب يوم ان تطفل علي مائدة أمير بها خروف مشوي وبدأ يأكل قبل القوم الآخرين فقال له الأمير مالي أراك تأكل بنهم وكأن أم هذا الخروف قد سبق ونطحتك فرد أشعب قائلا ومالي أراك تدافع عنه وكأن أمه سبق وأن أرضعتك فكل من يريد ان يرضع من خزينة الجيش سيقول ونعمه الرأي الهدنه ومن لم هو محتاج ليرضع سيقول لا والف لا وكلي لم تكن موفقه الهدنه وخاصه احد اطرافها جيش دوله نظامي والطرف الآخر عصابات مارقه تتكون من أرهابيين محليين دوليين