اخبار ليبيا الان

أوحيدة: أنا مع الجيش لاستعادة الدولة.. ولا يهمني إطلاقا من يحكم

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكد علي أوحيدة الصحفي الليبي المستقل المقيم في بروكسل ببلجيكا، أنه مع الجيش الوطني الليبي، لأنه مع استعادة الدولة وليس مع الأشخاص وليس مع أطراف خارجية.

وقال أوحيدة في سلسلة تغريدات له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “أنا مع الجيش لأن مصلحة شعبنا هي استعادة دولته وأمنه واستقراره وثروته مثل مجمل الشعوب. لا يهمني إطلاقا من يحكم. ليس شأني”.

وأضاف “قرار الجيش بمراجعة مجمل خططه وانتشاره العسكري غرب البلاد هو القرار السليم. إنقاذ الأرواح”.

وتابع “عشرات الطائرات والسفن الحربية التركية وأكثر من 9 آلاف مرتزق ومعلومات الناتو، ربما خسر الجيش الليبي معركة غير متكافئة، ولكن الأمر هو هزيمة للأطراف التي تدعي أنها تواجه مشروع أردوغان في المنطقة”.

وأشار إلى أن أردوغان انفرد بليبيا في وضح النهار، قائلا: “اغتصبها أمام أعين وبصر العرب، من الطبيعي أن تغضب على ردة فعل العرب، لأننا في ليبيا تحديدا؛ نبكي عندما يبكون ونضحك عندما يضحكون. هكذا عودنا آباؤنا وأمهاتنا”.

وشدد على أن المخرج الوحيد والمنطقي والعلمي هو تجمع غالبية من الليبيين حول اتفاق الحد الأدنى (أي استعادة الدولة من المليشيات ثم الانطلاق لعملية سياسية ملزمة وصارمة وعلى قدم المساوة)، مضيفا “لا يوجد بديل عن ذلك. استمرار الوهم للتعايش مع المليشيات هو توجه مضمون نحو التقسيم”.

وأوضح أن ليبيا لا تشهد حربا أهلية، وإنما عددا لا يحصى من الحروب الأهلية، متابعا “حرب أهلية واحدة يتمكن فيها دوما أحد الخصمين من الفوز، حيث إن حيادية وسلبية بعض الأطراف الليبية حولت الوضع لحروب بين الاشقاء وتصفية حسابات عائلية، إضافة لذلك تشهد البلاد حربا مفتوحة بين قوى خارجية وبشكل علني”.

واستطرد “كفر الليبيون بالخيرات التي وهبها الله لهم، وبأرض شاسعة وشعب محدود العدد وطبيعة لا تقارن. نسوا أنهم في جزيرة فعلية من الخير والعطاء، وسط بحر من الفقر والمشاكل والمآسي، وبدلا من أن يبنوا دولة تليق بالأجيال المقبلة، تشتت شملهم  وذبح بعضهم البعض”.

الوسوم

الجيش العربي الليبي الغزو التركي علي أوحيدة مليشيات السراج

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • صح لسانك، كلام من القلب، يا شرفاء ليبيا مهما خسر الجيش من أرواح فهم شهداء ومهما ومهما فإن الحرب في سبيل الوطن هو القرار السليم، ان الجيش في المسار الصحيح وعلى قواتنا المسلحة فقط ذكر الله في كل حين ونريد منهم فقط المحافظة على الصلاة، و تطبيق صلاة الخوف لما لها من فظل ونصر حتى يعذب الله أعداء الوطن عملاء أردوغان أشد العذاب ويكبدهم الخساىر وتفشل قوتهم، اللهم ببركة هذا الشهر أسألك استقرار ليبيا وشعبها يا الله، اللهم ابعد عنا شر الملشيات من مقاتلة وداعش واخوان وغير ذلك من الملشيات التي لا تخاف الله، اللهم انزل بهم الرعب والحق بهم الهزيمة

  • “كفر الليبيون بالخيرات التي وهبها الله لهم، وبأرض شاسعة وشعب محدود العدد وطبيعة لا تقارن. نسوا أنهم في جزيرة فعلية من الخير والعطاء، وسط بحر من الفقر والمشاكل والمآسي، وبدلا من أن يبنوا دولة تليق بالأجيال المقبلة، تشتت شملهم وذبح بعضهم البعض”…. نعمْ هذه هى الحقيقة، فالليبيون كفروا بالنعمْ التى أنعمَ الله بها عليهم، فالنفط والغاز الطبيعى فى البحر والصحراء، ومن أجود أنواع الخام، وحديد وادى الشاطى، واليورانيوم، والعديد من المعادن التى لم يتم بعد إستغلالها، وتاريخ وحضارات متعددة، وشاطئ على المتوسط يمتد لآكثر من ألفين كيلوامتراً، وشمس ساطعة طول الوقت، الذى تفتقر إليهاَ العديد من الدول ألأوربية، الآمر الذى يؤدى بهم الى الإكتئاب النفسى، وبالتالى يؤدى الى بعض منهمْ الى الإنتحار والعياذ بالله … ولكن للأسف غالبية مواطنى ليبيا، ليس لديهم الواعز الدينى ولا الوطنى ولا الأخلاقى، تجاه ليبيا فمن يتولى منصب فى الدولة ، حتى منصب بسيط كمدير لمدرسة ما، فمنذ الأيام الأولى لتوليهِ هذا المنصب، يبدء فى حساباتهِ عندما يضع رأسهُ على الوسادة ، كم سيتحصل من زيادة على مرتبهِ من هذه الوظيفة، بطرق شتى، كأستغلالهِ لمقصف المدرسة كأبسط الآمور، وتسخيره لمصلحتهِ الشخصية، ويبدأ فى الشولولية أو الحزبية مع بعض المدرسات، ويكلفْ بعضهنّ فى أعمال إدارية ، فهذه جميلة فربماَ يطمع فيها يوماً ما ، حتى وإن كانَ متزوجاَ ولديهِ أبناء ، وتلك زوجها فى الرقابة الإدارية أو فى ديوان المحاسبة ، والآخرى زوجها فى أحد الشركات الصناعية ، وعند الحاجة الى آى سلعة غذائية أو منزلية فحاجته مقضية، ويتغاضى عنهم فى الحضور للمدرسة لفثرات طويلة ، وكذك الطبيب يضع عينيهِ على بعض المعدات بالمستشفى العام ، لكى يستخدمها بعيادتهِ الخاصة، وغيرهم وغيرهم ، ومصلحة البلاد والوطن ذاهبة فى مهب الريح ، ومن بض ألأمثال الواقعية بالكفر بنعمة الله فى مجتمعنا الليبى ، فى مناسباتنا الإجتماعية من فرح ومآتم سابقاً، رمى الاكل من خبز وكسكسى وأرز باللحم والطبيخ فى صناديق القمامة (حشاكم) دونما مراعاة وإحترام لهذه النعم التى اسبغَ الله بها علينا… وبالرغم من هذه النعم التى وهبناَ الله إياها، يعيش المواطن الليبى المغلوبْ على آمرهِ وسط بحر من الفقر والمشاكل والمآسي، لا شئ إلا لبعده عن الواعز الدينى والوطنى والأخلاقى تجاه الخالق وتجاه الوطن، سببهُ راجع ، لأكلهم السحت والحرام هم وأبنائهم والعياذ بالله ، حتى تجد العديد منهم لحيتهِ الى أسفلْ سرتهِ ، ولكنّه عن أكل السحت لا يتأخر ، فتجده فى مقدمة الطبور أو على رأس الهرم ، أما الناس الخيرين والذين يخافون الله ولديهم الواعز الوطنى والأخلاقى فهم محاربون وأصبحوا حالة شادة فى المجتمع ، أما شداد الأفاق والمنافقون فهم من يقرر ويوحه مصير ليبيا وشبابها ، بدلاً من بناء دولة متحضرة وفى نطاق مبادئ الإسلام السمحة ، وعندما نطالب بجيش وشرطة وأجهزة أمنية محترفة فى ظل سيادة القانون على الجميع كما هو الحال فى الدول المتقدمة ، وعندما يطالب الناس بجيش وشرطة أكاديمين ، بغض النظر عمن يترأس قمة هذه المؤساسات سوى منها العسكرية أو الشرطية ، ولكن للأسف العديد من الليبين حتى المتعلم منهم ، ويحمل درجة الدكتوراة عندما تتحدث عن الجيش والشرطة يتحسس منك وينفعل ويقول هذا مع حفتر لضيق الأفق لديه ، والإستمتاع بالفوضى التى تعيشها البلاد ، وكأننا نعيش بالمدينة الفاضلة خلال هذه السنوات.