اخبار ليبيا الان

هدية: سنستغل ضعف قوات حفتر ولن نلتفت لمبادرة التراجع لـ 3 كيلو متر.. ولا وجود لطيران معادي في الغرب

ليبيا – قال الناطق السابق باسم عملية “فجر ليبيا” التي أحرقت مطار طرابلس وتسببت في خسائر بمليارات الدولارات أحمد هدية القيادي بمدينة مصراتة إنه لا تواجد لما وصفه بـ”الطيران المعادي” (سلاح الجو الليبي) في محاور طرابلس منذ فترة.

هدية إستبعد خلال مداخلة عبر برنامج “حصاد النهار” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد أن يكون هناك تواجد لما وصفه بـ”طيران حفتر” في الأيام القادمة إلا إذا حدث أمر يقلب الموازين، مشيراً إلى أن المحاور لم تشهد تحركات باستثناء التحرك تجاه الأصابعة والضغط من هناك.

وأضاف :” مليشيات حفتر رفضت أن يكون هناك وقف لإطلاق النار عندما كانت تشعر أنها من يسيطر ولديها بعض القوة ورفض كل المبادرات الدولية التي دعت لوقف إطلاق النار وحتى عندما بدأ وباء كورونا رفضت مليشيات حفتر أن يكون هناك توقف للعمليات العسكرية من ثم نجدهم فجأة يتكلمون عن مبادرات إنسانية بمناسبة شهر رمضان أن تأتي الآن وتعلن عن المبادرات من ضمنها أن ترجع 3 كيلو متر لديه تفسيران إما أن الملشيات تتوقع الضغط من قواتنا في جنوب طرابلس بالتالي تتقدم لمواقع مهمة وإستراتيجية خلال هذه الأيام بالتالي سيروجون أن ماحدث نتيجة كلامهم عن الإنسحاب فقط ولن يكون نصر لقواتنا التي تقدمت أو يكون هناك الغام وفخ من نوع معين إن ما حاولوا التقدم للمكان الذي انسحبوا منه”.

كما رأى أنه على مسلحي الوفاق إستغلال ما وصفه بـ” الضعف الجزئي” الذي تمر به من وصفهم بـ “مليشيات حفتر” (القوات المسلحة الليبية) هذه الأيام وهو السبب وراء تطرقهم للحديث عن إنسحاب لـ 3 كليو متر ليغطوا على الضربات التي ستأتيهم ممن وصفهم بـ”قوات حكومة الوفاق” والضربات الإستراتيجة التي من الممكن أن تحصل من خلال الضغط خلال الأيام، مرجحاً أن يكون هناك تراجع تكتيكي لترهونة كونها أصبحت لوحدها في الغرب الليبي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • متخلف عقليا فتراجع الجيش الوطنى لهذه المسافة ليس ضعفا او خوفا من شوية صراصير مثلكم بل هو لجر المليشيات خارج الكتل السكنية ولا يزال الجيش الوطنى يملك اوراق عديدة لم يستخدمها بعد وستكون مفاجأة بعد انتهاء هدنة العيد فالمليشيات استنفذت اخر اوراقها بالاستعانة بمرتزقة من الخارج واحتلال تركى ولم يطلب الجيش الوطنى حتى الان بتدخل التحالف العربى لمواجهة الغزو التركى وان كان يفضل ان يترك الترك يتوغلون فى المستنقع الليبى اكثر حتى تكون الضربة قاسمة لهم عند التدخل المباشر لمالدبهم من قوات جوية وبحرية وبرية طريقها مفتوح حتى مصراته دون المرور على عملية ايربنى

  • اللهم زدنا علما تراجع الجيش للخلف ترهات وخزعبلات ليس لها موقع في الاعراب استعراضات جوفاء لكي يوحي لنا بأنه في حالة قوه وهو في واقعه المرير قد تغير عليه الحال واصبح يتلقي في الضربات التي كان يسددها يوم كانت المليشيات عشره انفراد وعشرين بندقيه في ذاك الوقت لم يخرج علينا أبوهدنه وابوتراجع للخلف للحديث عن أي ايقاف للحرب لابد لي من قول الحقيقه والمجامله في مثل الوقت خيانه للمبدأ نفاق وسفاهه لابد وأن نقول لاعور اعور في عينه فهدنته التعيسه الجيش بدأ يتذوق في ثمارها كنا نحن كمؤيدين للجيش نعترض علي الهدنه فجاب لنا فكره جديد لم تخطر علي قلب بشر قال لازم أهالي طرابلس ان يستمعتوا بالعيد ويعيدوا مرتاحين لابد من التراجع للخلف