اخبار ليبيا الان

“الكويتي ناصر الدويلة”: انتهى حلم “صبية القذافي” بعد إنجاز المهمة في “الأصابعة”

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

بارك العضو السابق بمجلس الأمة الكويتي ناصر الدويلة، لمليشيات ومرتزقة “فائز السراج” لإنجازهم المهمة وسيطرتهم على الأصابعة، واصفا قوات الجيش الليبي بأنهم “صبية القذافي” وأن حلمهم انتهى، بحسب ادعائه.

وزعم الإخواني الكويتي في تدوينة على موقع “تويتر”، أن المرحلة التالية لمليشيات “السراج” هي رفع الأذان في مشيرف “الشويرف”، مدعيا بقوله: “بارك الله في شباب ليبيا الأبطال انجزوا المهمة في الأصابعة بصولة فرسان وعزمة اسود فانتهى حلم صبية القذافي والآن الى المرحلة التالية وخلنا نسمع الاذان في مشيرف و السيل الهادر يجتاح كل ما يقف في وجهه”.

ووجه “الدويلة” الموالي للمشروع الإخواني القطري التركي في ليبيا، رسالة إلى أهالي مزده ونسمه وتنيناي قال فيها: “ويا اخوانا في مزده ونسمه وتنيناي السلامة غنيمة وما جايكم إلا اخوانكم و حكومتكم”، بحسب زعمه.

وكان الإخواني الكويتي “الدويلة” في وقت سابق، عبر عن أمنيته في سقوط مدينة ترهونة في أيدي الغزاة الأتراك ومعاونيهم من المليشيات المسلحة التابعة لفائز السراج والإرهابيين والمرتزقة الأجانب.

وقال السياسي الكويتي في تغريدة سابقة على حسابه بموقع “تويتر”: “ستسقط ترهونة وبني وليد بأسرع من ومضة البرق، فيا وجهاء المدينتين لا يغرنكم الشيطان ويدمر مدنكم إن كيد الشيطان كان ضعيفا”.

وواصل الدويلة الذي سبق اعتقاله في الكويت لتهجمه على دول الخليج من أجل قطر، تغريدته بالهجوم على القائد العام للجيش الليبي، زاعما: “الحق مع إخوانكم في طرابلس، والشيطان مع البرغوث (المشير أركان حرب خليفة) حفتر عميل الصهيونية والاستعمار، وسينتصر الحق ويزهق الباطل، لا تخربوا بيوتكم بأيديكم وتشردوا أبناءكم والسلامة غنيمة”.

الوسوم

الأصابعة الشويرف مليشيات السراج ناصر الدويلة

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • يامختل عقليا وين مرشد عام الاخوان فى مصر سبع سنين فى السجن مع كبار رؤوس الخرفان بعد ان كان يحكم مصر ومسيطر على السلطات الثلاث واسقطه الشعب وجعله اسفل سافلين وفى السودان اين الاخوانى الحقير البشير ومن حوله من الخوان اسقطه الشعب السودانى وفى ليبيا ﻻيزال الجيش الوطنى يسيطر على اقليمى برقة وفزان وجزء كبير من اقليم طرابلس والعبرة بالنهاية فالاحتلال الى زوال فهل اردوغان اقوى من صدام الذى احتل الكويت بضوء اخضر من السفيرة الامريكية ومصير اردوغان مثل صدام حيث يتم استدراجه لافلاس تركيا واحتلالها من جانب الامريكان والروس وهما جاهزان بقواتهم على الحدود التركية فالكبار لايقبلوا ان ينافسهم هذا الصعلوك وبعد ان ينفخوه على الاخر يتم بشكة دبوس فس فس وهذا ماحدث مع القذافى ملك ملوك افريكيا تدخل الناتو للتخلص منه وغدا سترى نهاية سوداء لاردوغان ليكون عبرة لكل المتكبربن