اخبار ليبيا الان

تمديد الحظر وتغريم مخالفي التعليمات وسائل حكومية لمحاصرة «كورونا»

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

بالتزامن مع إعلان المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الثلاثاء، ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة بفيروس «كورونا المستجد» في البلاد إلى 65 حالة بعد تسجيل ثلاث إصابات جديدة، واصلت حكومتا الوفاق والموقتة، جهودهما من أجل محاصرة الوباء وتقليل فرص انتشاره.

وقرر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، برئاسة فائز السراج، تمديد حظر التجول، لمدة عشرة أيام بدأت من الإثنين، الموافق الثامن عشر من مايو الجاري، على أن يكون الحظر كلياً (لمدة 24 ساعة) خلال أيام عيد الفطر المبارك، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية المتبعة لمنع تفشي الفيروس.

وجاء القرار في ثلاث مواد، يقول نص المادة الأولى: «يمدد حظر التجول من الساعة السادسة مساء إلى السادسة من صباح اليوم الذي يليه، لمدة عشرة أيام من يوم الإثنين الموافق 18/5/2020م، ويكون الحظر كلياً (24 ساعة) خلال أيام عيد الفطر المبارك»، وفق ما نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بموقع «فيسبوك»، الأحد. ونصت المادة الثانية على أن «يستمر العمل بأحكام قرار المجلس الرئاسي رقم (326) لسنة 2020م، المشار إليه، وتعد الأحكام غير المعدلة المنصوص عليها بالقرارين (238+215) لسنة 2020م، المشار إليهما، سارية ونافذة».

اضغط هنا للاطلاع على العدد 235 – 236 من جريدة «الوسط»

في حين نصت المادة الثالثة من القرار الذي حمل رقم 348 لسنة 2020م، على أن «يعمل بهذا القرار من تاريخ 18/5/2020، وعلى الجهات المختصة تنفيذه». وكانت اللجنة العليا لمجابهة جائحة كورونا التابعة لحكومة الوفاق، أوصت بتمديد فترة حظر التجول 10 أيام إضافية كإجراء احترازي لتقليل انتشار فيروس «كورونا المستجد».
في المقابل، أعلنت اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا، برئاسة الفريق عبدالرازق الناظوري، تغريم المحال التجارية المخالفة التعليمات الوقائية من فيروس «كورونا المستجد»، ألفي دينار ليبي.

وشددت اللجنة التابعة للحكومة الموقتة على «عدم التهاون في تطبيق قرار حظر التجول التام والتشديد على عدم التجول للأشخاص داخل المدن من الساعة الـ7مساءً وحتى الساعة السابعة صباحاً»، وفق ما نشرته صفحة مديرية أمن بنغازي على موقع «فيسبوك» الإثنين.

وشملت التعليمات «منع التجمعات أثناء ساعات الحظر وغيرها داخل الأسواق الشعبية والمحال والحدائق العامة»، وكذلك «يمنع منعاً باتاً التنقل بين المدن وخاصة الأشخاص القادمين من المناطق الغربية»، مع التشديد على «إغلاق جميع المحال التجارية أثناء ساعات الحظر المحددة سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين ودفع غرامة مالية تقدر بمبلغ وقدره 2000 د.ل لكل نشاط تجاري مخالف». وذكرت اللجنة أنه «ستكون هناك إجراءات قانونية مشددة اتجاه المخالفين بدءاً من الإثنين» الموافق 18 من مايو الجاري.

من جانبه، قال وزير الصحة بالحكومة الموقتة، عضو اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا الدكتور سعد عقوب، إن ليبيا تواجه سيناريو معتدلاً في مواجهة فيروس «كورونا المستجد» (كوفيد- 19)، مشدداً على أنها تستعد في الوقت نفسه للعديد من السيناريوهات المحتملة.

وأكد عقوب، في بيان للوزارة، الإثنين، أن هناك هدوءا في العدوى، «وتأكدنا منه بالتجربة الأولى من خلال تطبيق الخطة الموضوعة من خلال المسح العشوائي لـ600 شخص من الأحياء السكنية واستعمال الفحوص السريعة الأسابيع الماضية ببعض المناطق، عن طريق اختبارات تبحث عن الفيروس بتقنية الـ‪PCR‬ باستخدام مسحة خاصة، وكانت جميع النتائج سلبية .

وتابع أن الخطة التي رسمتها اللجنة العليا وجارٍ تنفيذها عن طريق الوزارة والخطة التي رسمتها اللجنة الاستشارية الطبية العليا آتت أُكُلها، فالاستراتيجية الوطنية الشاملة لمقاومة الكورونا «أفقية»، فمع دور وزارة الصحة المهم لكن الكثير من الوزارات بما فيها رئاسة الحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة، لها دور في تنفيذ وإنجاح هذه الخطة.

الوضع غير مطمئن
وأكد عضو اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا أن الوضع غير مطمئن، ولكن هذا يجب ألا يؤول أو يفسر تفسيراً خاطئاً؛ مضيفًا: «الإجراءات التي قمنا بها وعمليات التقصي والرصد واكتشاف الحالات المريضة وعزلها ونقلها إلى مراكز العزل السريري الطبي والحجر الصحي للمخالطين للتقليل من منسوب العدوى أعطت نتيجة»، معتبراً أن هذه النتائج «موقتة»، ويمكن أن تصبح دائمة إذا استمررنا في تنفيذ استراتيجيتنا بالدقة والكفاءة اللازمة.

وأوضح أن عودة الحياة لطبيعتها في الوقت الحالي سابقة لأوانها، قائلاً «ما زلنا في مرحلة المواجهة مع الفيروس، والطواقم الصحية تعمل بكل طاقاتها وبجهود جبارة في الخطوط الأمامية للحد من انتشاره، ونحتاج الى تكاتف وتعاون الجميع لنتخطى هذه المرحلة».

اضغط هنا للاطلاع على العدد 235 – 236 من جريدة «الوسط»

وأضاف أن خطة اللجنة العليا لمكافحة وباء «كورونا» ووزارة الصحة الخاصة بعودة المواطنين العالقين بالخارج نجحت في جميع مراحلها، مثمناً تعاون كل الجهات المعنية ومشاركتهم في نجاح الخطة، مشيراً إلى أن كل القطاعات بالدولة تعمل يداً بيد في مجابهة فيروس «كورونا المستجد».

وطالب وزير الصحة بالحكومة الموقتة المواطنين بالمحافظة على الإنجاز الذي حققته الحكومة والأجهزة الأمنية بتوجيهات من اللجنة العليا في التعامل مع الوباء والحد من انتشاره.

وقال عقوب إن منظمة الصحة العالمية ذكرت الدول بأن مواجهة كورونا هي مسألة طويلة الأمد، مضيفاً أن الصين نفسها إلى حد الآن لم ترفع كل القيود؛ لأنها تخشى موجة ارتدادية.. «نحن في سباق مسافات طويلة مع كورونا»، مؤكداً ضرورة أن تقرأ الدولة احتمالاً لأسوأ السيناريوهات، حتى وإن كان وارداً بنسبة 1 %.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك