اخبار ليبيا الان

السفارة الأمريكية: بومبيو عبّر للسراج عن اعتراض الولايات المتحدة على نقل الأسلحة لليبيا

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

عقب توزيع فائز السراج بيانا بشأن مكالمة هاتفية بينه ووزير الخارجية الأمريكية مايكل بومبيو، نشرت السفارة الأمريكية محتوى ما دار خلالها، لتكشف عن تدليس “السراج”.

وقالت السفارة الأمريكية إن وزير الخارجية مايكل بومبيو، تحدث اليوم الجمعة مع (من أسمته) “رئيس الوزراء الليبي” فائز السراج، لتأكيد معارضة الولايات المتحدة الأمريكية لاستمرار مستوى تدفق الأسلحة والذخائر التي يتم نقلها إلى البلاد.

وأضافت السفارة في بيانها: “أكّد الوزير بومبيو ورئيس الوزراء السراج على أهمية الوقف الفوري للقتال والعودة إلى الحوار السياسي”.

في المقابل، قالت وسائل إعلام موالية لفائز السراج إنه تلقى اتصالا هاتفيا من بومبيو، تناول مستجدات الأوضاع في ليبيا، والشراكة الإستراتيجية بين الولايات المتحدة وليبيا لمحاربة الإرهاب والجهود المبذولة في هذا الشأن، وهو ما لم يتطرق إليه بيان السفارة الأمريكية.

وأضافت تلك الوسائل الإعلامية أن بومبيو أكد خلال الاتصال اليوم الجمعة على أن لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية، وأن الحل الوحيد يكمن في العودة إلى المسار السياسي، وضرورة الالتزام بنتائج مؤتمر برلين، دون أن تشير إلى موقف السراج المؤيد للتوجه الأمريكي، والذي أفاد به بيان السفارة.

وأشارت تلك الوسائل الإعلامية إلى أن الوزير الأمريكي أعرب عن حرص الولايات المتحدة على تحقيق الاستقرار في ليبيا وإنهاء معاناة شعبها، وأنها ستعمل على تحقيق ذلك، لافتة إلى أن السراج أعرب عن تقديره للموقف الأمريكي الداعم لجهود تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.

وزعم السراج أن ما أسماها حكومة “الوفاق” (المليشيات المسلحة) تخوض حربا فرضت عليها، وأنها تصد اعتداءً أدى إلى نزوح مئات الآلاف وقتلى و دمار البنى التحتية والمناطق السكنية، وهو ما لم يوضحه بيان السفارة الأمريكية.

الوسوم

فائز السراج مايكل بومبيو نقل الأسلحة التركية إلى ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • ص ك 16 م:
    23 مايو، 2020 الساعة 3:57 ص
    موضوع محاولة مختبرات الصليبية اليهودية بجعل الأطفال المسلمين عباارة عن حقوول لتجارب معملية ـ فأنتم مخطئين تماماَ .
    ـ توجد مختبرات خاصة بكل دولة ولايجوز نقل أأي عينات من طفل من اي دولة ـ لأي دولة أخرى أو إستخدام أدوية لتجارب علمية بغرض البحوث السرية وخلط الجينات ـ كما أوضحت البيانات الليبية باستخدام لتحسين الجينات ـ من الدول العريية أو الأفريقية ـ لأغرض رياضية مثلاً كما يحدث من تعديلات مخبرية لبعض الرياضيين لأنتظار ألومبياد اليابان المرتقب وهي دولة علمانية وملحدة أو الجنود ـ للحصول على أمصال من أشخاص أصحاء دون علمهم لتحسين حالات الشلل أو فقدان المناعة التي تنتشر في أوساط الاغنياء ـ .
    فلهذا يجب تنبيه كل المواطنين بشكل عام ـ والجهات الأمنية بالتواصل مع إدارة المستشفيات والعيادات والتحقيق في منظمات تحاول استخدام طلاب المدارس كتتجارب لامصال تسبب أمراض للجينات والدماغ وتسبب الشذوذ وخلل في التوازن الطبيعي الذي خلقه الله ـ وهذه جريمة يعاقب عليها القانون الليبي لأي طبيب أو ممرضة تحاول التدخل في شئون الصحة الوطنية ـ كما حدث في قضية الممرضات البلغاريات واللفرنسيات الذين قتلوا أطفال ليببيا في الجريمة البشعة بحقنهم بمرض فقدان المناعة ـ وتم العفو عنهم وهم يريدون الأنتقام …!!! فهؤلاء لا يوجد لديهم أخلاق . فيجب ردعهم بالطريقة أمنية المناسبة وفقا للشريعة والقانون – تجنباً لأي ااحداث مستقبلية لم تكن في الحسبان .