اخبار ليبيا الان

المشير حفتر يدعو إلى الاستمرار في القتال على جميع المحاور

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

دعا القائد العام للجيش، المشير خليفة حفتر، ضباط وجنود القيادة العامة بجميع المحاور إلى الاستمرار في القتال، قائلًا:«إنكم تخوضون حربًا مقدسة مفتوحة على كل الجبهات».

وأضاف حفتر في تسجيل صوتي موجه إلى ضباط وجنود القيادة العامة، اليوم السبت، إنكم تخوضون :«حربًا شاملة ليس فيها إلا النصر كما تعودنا في كل معاركنا ضد الإرهاب»، واستطرد:«سنقاتل ونقاتل حتي نرد المستعمر» التركي.

اقرأ أيضا قنونو يعلن السيطرة على معسكرات الصواريخ واليرموك وحمزة

ودعا حفتر ضباط وجنود القيادة العامة إلى استهداف كل «كل باغي وطئ أرصنا لاحتلالها وكل مرتزق وكل عميل خائن باع الوطن للمستعمر وانحاز لصف العدوان»، قائلًا إن هؤلاء «هدف مشروع لنيران قذائفكم فلا تأخذكم بهم رحمة ولا شفقة».

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق، عقيد طيار محمد قنونو، سيطرة قوات حكومة الوفاق على «معسكرات الصواريخ واليرموك وحمزة»، جنوبي العاصمة طرابلس. وقال قنونو إن قوات حكومة الوفاق «تواصل تقدمها»، لافتًا إلى أن «سرايا الهندسة العسكرية تتعامل مع ألغام زرعتها»، قوات القيادة العامة.

في حين نشر حساب الناطق الرسمي باسم قوات القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري، على «فيسبوك»، السبت، رسالة صوتية مُسجلة تحت عنوان «إلى أهلنا في طرابلس»، أكد خلالها أن قوات الجيش نفذت عملية إعادة انتشار في الأماكن التي تُسيطر عليها بالمنطقة الغربية.

وجاء في الرسالة إن قوات القيادة العامة «تباعدت عن الأماكن السكنية في محيط العاصمة؛ لتخفيف الأعباء عن المواطنين بطرابلس خلال فترة العيد»، نافيًا ما تم تداوله مؤخرًا بخصوص انسحاب قوات القيادة العامة قائلًا: «القوات المسلحة ليست ميليشيات، والحرب نضال وتنفيذ خطط وتكتيكات عسكرية».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك

تعليقات

  • لم نصدقك من قبل فكيف نصدق اليوم والكلميرات تجوب في المعسكرات جنوب طرابلس كلها تحت ميليشيات الوفاق وباي حق تقاتل وانت من هجر وشرد وهدم وخرب وقصف المنازل وقتل الابرياء ثم انك توجه رسالتك لاهالي طرابلس الطرابلسية اذكى وادهى طبقات الشعب الليبي ولو انت تتابع في الفيس بوك لوجدت ان الطرابلسية فاهمين الطبخه يا مسماري

  • المعطيات تقول بان اوراق خليفة حفتر احترقت عندما اصدر بيان بتنصيب نفسة وتجاهل البرلمان ومن هنا بدأت الدول الداعمة له وعلى رأسهم فرنسا تعيد حسابتهم معه نهياك عن خلافاتة مع بعض قياد المحاور حول العمليات العسكرية المجمدة على الجبهات مما ساهم بجلب مزيد من المرتزقة والسلاح بالامس القريب كانت لدى فرصة للقوات الجيش لدخول طرابلس لو سد حفتر نقص فى السلاح الجوى من المقاتلات وسلاح والعمودى وضغط على مصراتة حتى يتسن للقوات البرية الدخول بغطاء جوى وهذا لم يحصل وهنا مربط الفرس صمت حفتر وإدارة العمليات بهذه الطريقة الغريبة يضع الرجل وحوله اشارة استفهام