ليبيا الان

“حركة مشروع تونس”: هناك انقسام عميق حول ليبيا وعلى رئيس الجمهورية تصحيح المسار

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكد رئيس حركة مشروع تونس محسن مرزوق، أن هناك انقساما حول ليبيا في تونس وصفه بـ “العميق جدا”.
وأوضح خلال تصريحاته لوكالة “سبوتنيك” أن الاصطفاف إلى جوار أحد أطراف الصراع الليبي يؤثر على الداخل التونسي، مطالبا رئاسة الجمهورية التونسية بتصحيح المسار بما يتوافق مع رؤية المجتمع الدولي تجاه ليبيا.

وأشار إلى أن الموقف الرسمي التونسي حول ليبيا اتسم بالحياد الإيجابي في فترة الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، وهو موقف يرفض الإرهاب ويحاول أخذ مسافة واحدة من أطراف الصراع، ويشجع على الحل السياسي.

جدير بالذكر أن سبعة أحزاب سياسية تونسية، استنكرت، في بيان مشترك صدر في وقت سابق، الاتصال الهاتفي الذي أجراه، راشد الغنوشي رئيس البرلمان بفائز السراج رئيس حكومة الوفاق في ليبيا.

واعتبرت أحزاب (التيار الشعبي، والعمال، وحركة تونس إلى الأمام، والحزب الاشتراكي، والحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي، والقطب، وحركة البعث) الاتصال “تجاوزا لمؤسسات الدولة، وتوريطا لها في النزاع الليبي إلى جانب جماعة الإخوان وحلفائها”.

وطالبت الأحزاب، في بيان مشترك، نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية، الرئيس قيس سعيد بالرد على ما ورد من مواقف راشد الغنوشي، “وهي مواقف تصب في خانة الاتهامات الموجهة لتونس بتقديم الدعم اللوجستي لتركيا في عدوانها على ليبيا”.

ودعت الأحزاب القوى والمنظمات الوطنية لـ” اتخاذ موقف حازم” تجاه الغنوشي وجماعته، الذين “يحاولون الزج بتونس في النزاع الليبي، وتوريطها مع الاحتلال التركي، وهو ما يشكل خطرا كبيرا على تونس والمنطقة”.

وجاء في البيان المشترك أن المكتب الإعلامي للبرلمان لم يورد أي بلاغ بخصوص فحوى الاتصال بين الغنوشي وفايز السراج.

من جانب أخر نددت أربع كتل نيابية في البرلمان التونسي، باستمرار تدخل رئيس مجلس النواب، راشد الغنوشي، في السياسية الخارجية للبلاد وإقحامها في نزاعات داخلية لبعض الدول.

وأصدرت الكتل الأربع؛ وهي “قلب تونس”، و”الإصلاح”، و”تحيا تونس”، و”المستقبل”، بلاغا يدين خطوة الغنوشي بعدما قام بتهنئة رئيس حكومة الوفاق في ليبيا فايز السراج، على ما وصف بـ”الانتصار” في معركة عسكرية.

وأعربت الكتل التونسية عن رفضها لإقحام تونس في صراعات المحاور الإقليمية، مضيفة أن هذا الاتجاه يتناقض مع المواقف الرسمية للدولة التونسية.

ودعت الكتل الى عرض المسألة على أنظار أول جلسة عامة مقبلة للتداول، فيما حثت رئاسة المجلس على احترام الأعراف الدبلوماسية وتجنّب التداخل في صلاحيات بقية السلطة وعدم الزج بالبرلمان في سياسة المحاور.

وشددت الكتل على أن المواقف الصادرة عن الغنوشي لا تعبّر عن موقف البرلمان ولا تلزمه في شيء، مشيرة إلى أن رئيس المجلس لا يملك أي صلاحية قانونية بالدستور أو النظام الداخلي تتيح له التعبير عن موقف باسم المجلس ما لم يقع التداول فيه.

جدير بالذكر أيضا أن مكتب مجلس نواب الشعب التونسي، حدد يوم 3 يونيو المقبل، لعقد جلسة حوار ومساءلة مع رئيسه راشد الغنوشي، حول مواقفه السياسية من الملف الليبي، وما سمته بعض الكتل السياسية والحزبية بـ”تجاوز صلاحياته”.

الوسوم

الغنوشي انقسام تونس ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك