ليبيا الان

المجعي: سندخل مدينة ترهونة ولن نتوقف.. والأزلام الخضر لا يستطيعون صنع فارق في الميدان

ليبيا – علق القيادي بمدينة مصراتة والناطق باسم عملية “بركان الغضب” التابعة للرئاسي مصطفى المجعي على تصريحات عميد بلدية مزدة حول أن قوات الوفاق دخلت سلماً لمزدة وبعد الترتيب مع القيادات العسكرية دون مواجهة عسكرية حسب زعمه.

المجعي بيّن خلال مداخلة عبر برنامج “حصاد المساء” الذي يذاع على قناة ” ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر وتابعته صحيفة المرصد “أرسل لي بعض الشباب مقاطع من مكان تواجدهم في بوابة سكريج هذه البوابة الرئيسية في مزدة، قوات البركان كانت قبل وقت قليل على مشارف المدينة وكانت هناك مجموعة تقف على البوابة وخرجت منها بسط السيطرة بالكامل نعتقد أن المجرم كان يستعمل بهذه المدينة أو البوابة بإعتبارها خط إمداد رئيسي من الجنوب لداخل ترهونة بسط السيطرة بالكامل ووجود القوات داخل المدينة بالكامل هذا أمر ضروري”.

وأشار إلى أن العمليات العسكرية تعمل من أجل بسط السيطرة على المنطقة ومطاردة من وصفهم بـ”الفلول الهاربة من الأصابعة” (القوات المسلحة الليبية) ، مؤكداً أنه المهم أن المنطقة بالكامل أصبحت تحت سيطرة “قوات البركان” مما أدى لتضييق الخناق على المجرمين المتحصنين في ترهونة بحسب قوله.

وأكد على أن الساعات القادمة ستشهد الكثير من التغيرات كالقضاء على كافة التواجدات لما وصفها بـ”الملشيات” في محاور جنوب طرابلس وترهونة، معتبراً أن الطوق اكتمل في الحصار وقطع الطرق الإمداد كافة في ترهونة يعني الهزيمة التامة بـ “حفتر ” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) على حد تعبيره.

ولفت إلى أن المحاور القريبة من ترهونة تحتاج للمزيد من التأني لإحتمالية وجود عمليات زرع ألغام لذلك في بعض المناطق فرق الهندسة العسكرية تصاحب قوات البركان البرية في المحاور القريبة من ترهونة، مبيناً أن تحرير المنطقة الغربية بالكامل يفصلهم عنها ساعات فقط.

وقال :” إعلان انصار النظام السابق فك الارتباط والعمالة للخارج بحق حفتر بالتأكيد نبدأ من بيان المسماري فيه مغالطة كبيرة عندما يقول إنسحاب وهو ليس انسحاب بل هزيمة كبيرة كان أمر إستيلائنا على قاعدة الوطية وقع على انصارهم كالصاعقة بالتالي بدأو في مسالة التحضير لإعلان الهزيمة ليحاولوا أن يقللوا من نصر قوات البركان، زمن الإنتصارات بدأ ولن نتوقف، الأزلام والخضر لا يستطيعون صنع فارق وإلا كانوا صنعوه اليوم في الاصابعة والعالم جميعاً يعلم أن الاصابعه مدينتهم” حسب زعمه.

وزعم بأن “قوات بركان الغضب” (مسلحي الوفاق)  سيدخلون إلى مدينة ترهونة دون أي رصاصة تطلق كحال دخول القوات للمدن الأخرى سلمياً، مشيراً إلى أن كل مدينة لها خصوصيتها وسيتم العمل مع وزارة الداخلية في مسألة تأمين المدينة.

ووجه نداء إلى أهالي ترهونة قائلاً :” المجرم سقط وسيتخلى عن انصاره كما كل المدن وسيتم الدخول للمدينة وبسط السيطرة والأمن كما المدن الاخرى الان في غرفة العمليات سيتم التجهيز لما بعد المنطقة الغربية، نحن نمد يدنا للدخول السلمي و للقوة مسألة فرض القوة و الدخول للمدن سينفذ إن لم يتم سليماً وإثبات القوة داخل المدن لا بد حتى يتم تأمينها بشكل كامل وهو لحمايتهم بغض النظر عن ما يسوق له إعلامهم”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • تدخلوا بركة مياه أسنّه لأنككم فئران مجاري ( قناطش) أما ترهونه فلن يدخلها أحفاد اللقطاء الذين لم تعترف بهم تركيا يوم رحلت وظلوا ساقطي قيد الي ان عالجت ليبيا وضعهم ذاك كان منذ عشرات السنين التي مضت واليوم هم فرحين لأن تركيا اتخذت منهم مطيه لاحتلال الارض الليبيه والمطيه غالبا تطلق الحمار الذي ينتطيه البدوي للوصول الي أي مكان يريده فحمير تركيا سترحل تركيا عنهم وسيظلوا حمير ضوال مشردين في الداخل والخارج فيوم كانوا بحاجه لاعتراف أباءهم الاتراك بهم لم تفعل تركيا حيالهم أي شئ لتتدبر أمهاتهم شأنهم فلن تقوم لاحفاد اللقطاء من المنحدرين من أصل زناة اتراك في مواطنات دوله خاصه بهم ولكن سيعيشوا مع الليبيين الشرفاء الليبيين المولودين من زواج شرعي لأب ليبي من أم ليبيه في دولة العرب الليبيين