ليبيا الان

إيران متخوفة من وصول المشير حفتر إلى العاصمة طرابلس

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكدت الكاتبة الصحفية هند الضاوي، أن مركز الدراسات الإيراني «أبرار» ومعهد «طهران» للدراسات المعاصرة -التابعين لمركز اتخاذ القرار-  نشرا عدة أبحاث حول ليبيا، واحتمالية أن تهدد سيطرة حفتر على طرابلس مصالح إيران في شمال إفريقيا والأمن القومي الإيراني من جهة غرب آسيا. 

أضافت «الضاوي»، في تدوينة لها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،  أنه “باختصار الأبحاث تحدثت عن الحرب في ليبيا واعتبرت أن محاور الصراع تنقسم إلى اثنين الأول متمثل في «مصر- السعودية – الإمارات- فرنسا- روسيا – حفتر»، أما المحور الثاني من وجهة نظر إيران يضم «تركيا – قطر- إيطاليا – السراج»”. 

وتابعت؛ أن الدراسة خلصت إلى أن وصول حفتر لمرحلة السيطرة على ليبيا كاملة يعزز من سيطرة المحور الأول -وخصت بالذكر السعودية- على شمال إفريقيا وتغيير موازين القوى في الشرق الأوسط لصالحهم وحلفاءهم خاصة أمريكا ما يلحق الضرر بمشروع إيران.. وركزت هنا على سلاح النفط الليبي وأهمية أن يظل بعيدًا عن الأيادي الأمريكية السعودية، وبناء على ذلك قررت إيران دعم حكومة الوفاق لضمان نفوذها في شمال إفريقيا وغرب أسيا، معتبرة أن خيار الوقوف بجانب «الوفاق – قطر –  تركيا) أقل سوءًا من نجاح المحور الأخر بل يضمن موطأ قدمً لطهران في ليبيا وكعكتها الاقتصادية الكبيرة.

وقالت؛ ولكم النص كما نُشر: “دعم المسار الدولی في لیبیا والمتمثل في «حكومة الوفاق الوطني» المعترف بها دوليا فإن من شأن ذلك أن يقوي دور إيران في ليبيا ويضعف دور المملكة العربية السعودية الداعمة للجنرال حفتر، وظهور إيران كدولة تعمل في إطار الشرعية الدولية”. 

وأشارت إلى أن قرار إيران وفق ما نشرته مراكز الأبحاث الإيرانية -شبه الرسمية- جاء رغم اعترافهم باستعانة قطر وتركيا بمجموعات تكفيرية «سنة»  لمواجهة حفتر، هذه المجموعات التي تتغني إيران أنها تحاربهم منذ عشر سنوات في سوريا وأيضا العراق.. الأن قررت أن تتحالف معهم فقط لتحجيم دور السعودية كما تدعي وتحقيق مصالح اقتصادية لنفسها -الغاية تبرر الوسيلة – على طريقة «إيران/كونترا»! 

واستطردت «الضاوي»، قائلة؛ “أيضًا إيران قررت الوقوف بجانب «قطر وتركيا»، – الدول التي دمرت سوريا بالإرهاب واحتلت جزء من أراضيها- ومن المفترض أن إيران دخلت إلى سوريا بمليشياتها لإخراجهما ودحر جماعاتهم التكفيرية في ازدواجية فريدة من نوعها.. لكن إذا نظرنا بعيدًا عن العواطف نجد أن لولا قطر وتركيا ما استطاعت إيران السيطرة على سوريا كما هو الحال الأن.. فكان حافظ الأسد يقود الحافلة وإيران تركب في الخلف ولكن الآن اختلفت الموازين وأضحت عصية على الفهم ولكن هذا يوضح لنا أهمية قطر وتركيا بالنسبة لمشروع إيران التوسعي في الشرق.. فهي المحلل الرسمي للدور الإيراني ولنا في بنك خلق وذهب فنزويلا وتنظيم القاعدة وطالبان وقمة كوالالمبور ديسمبر ٢٠١٩  شواهد وعبر على العلاقة الغير شرعية بين رؤوس مثلث الفتنة الثلاث.. بالمناسبة جميعهم بزي ديني!”. 

وعقبت الكاتبة الصحفية، قائلة: “أخيرًا ما يحدث في ليبيا لا يستهدف ليبيا وحدها بل شمال إفريقيا كله، وعلى حكومات تلك البقعة الجغرافية الاتحاد في وجه مثلث الشيطان وداعميه من الغرب والترفع عن المكايدة الإقليمية الرخيصة لأن الثمن سيكون غالي وربما تعجز بلدانهم وحكوماتهم الهشة عن تحمله في ظل تشبع الأرضية السياسية والحزبية الجزائرية والتونسية بمال الإسلام السياسي السني والشيعي المشبوة!”.  

وختمت تدوينتها قائلة: أذكركم بما كتبته هنا على الفيس بوك في ٢٠١٥ بعد عودتي من دمشق الحبيبة “سنرى نتائج الحرب السورية في إيران وتركيا وستبقى عاصمة الأمويين، ويرحل أردوغان وخامنئي حينما يقرر صانعيهم انتهاء الـ Game”.

الوسوم

إيران المشير حفتر طرابلس

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اليمن بدءوا بتنفيذ الشريعة الاسلامية – بالسنة الصحيحة – على كل المخالفين لقوانين الاعراف –
    وبدؤوا في نظام التعداد السكاني وحصر الإسكان بالملفات / وشءون الأجانب والعرب المقيمين في اليمن . حسب القانون اليمني . وضبط أفراد البعتاث الخارجية والمعدات القادمة لليمن . بقواتهم المسلحة والقيادات الشعبية .

  • ايران دولة المجوس هى السبب فى تفريق المسلمين والفكر الشيعى منحرف عن صحيح الاسلام فهم يعبدون ال البيت من دون الله كما يعبد المسيحيون المسيح وحتى فى صلاتهم يظنون ان ال محمد هم ال الييت وذرية سيدنا محمد وهذا خطأ فال محمد هم المسلمون اتباع رسالة سيدنا محمد ولو كان الذرية فكيف يصلى الله ويبارك على ذرية ابراهيم ومنهم بنو اسرائيل مع ان الله قال لعن الذين كفروا من بنى اسرائيل اذا ال ابراهيم هم اتباع سيدنا ابراهيم الذين امنوا برسالته كما فى ورد على لسان سيدنا ابراهيم فى قوله تعالى ومن تبعنى قانه منى . وكنت اتحاور مع احد الشيعة فى ذلك وكان يقول ان ال سعود هم ذريته فقلت له ونحن المسلمون فى منزلة ذرية سيدنا محمد حيث ان زوجات النبى امهاتنا كما فى قوله تعالى : وازواجه امهاتكم . اذا نحن ال محمد كل من شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله . وحينما نقرأ الفاتحة .نقول اهدنا الصراط المستقيم فالهداية المطلوبة لكل المسلمين ولا تقتصر على فئة منهم وهى ال البيت وان كان اهل بيت رسول الله وصحابته الكرام صفوة ال محمد نقتدى بهم فى تقواهم نحبهم ولكن لا نعبدهم لان اول اصنام عبدها الانسان كانت لاسماء عباد الله الصالحين استغل الشيطان حب الناس لهم وجعلهم يكفروا ويعبدوهم من دون الله وما احلى الاسلام الصحيح لاهل السنة والجماعة دينا قيما بعيد عن اى تنطع او غلو فى الدين