ليبيا الان

رشوان: لم يحدث أبدا أن هزمت مليشيا جيشا نظاميا

دعا السياسي الليبي سعيد رشوان المقاتلين في صفوف قوات الوفاق لتسليم سلاحهم والعودة لرشدهم فلم يحدث أبدا أن تمكنت مليشيا من هزيمة جيش نظامي.

وقال رشوان في تدوينة له بموقع “فيسبوك” بعنوان “لا تنجروا وراء القابعين في قنوات الفتنه” إن “الذي يهمه المواطن الليبي وإيقاف نزيف الدم لا يدعو للقتال بعد انسحاب الجيش وإعادة تمركزاته وهدنة العيد التي اعتبارها الطرف الآخر هزيمه وضعف من الجيش”.

وأضاف رشوان أن “المتمركزون في الخارج بقنواتهم وخروجهم المقزز والعنصري الحاقد أشبعوها تحليلات وأماني خاليه من المنطق والعقل وتحريض ونشر الفتن بين المواطنين ما انزل الله بها من سلطان” وتابع “أيها المغرر بكم أقول لكم ارجعوا إلى صوابكم وسلموا سلاحكم ليس هناك مليشيا هزمت جيش نظامي في التاريخ”.

وأردف رشوان “صفوا النية اثقلوا في وطنكم وقواتكم المسلحة صاحبة هدف استرداد وطن وليس سلطه ومن بعدها الحوار مفتوح لابناء وإعادة أمنه واستقراره”.

وزاد رشوان “تجهيزات الجيش أصبحت قوية جدا، الجيش ليست هدفه في المعركة القادمة استرداد مناطق ولكن استرداد وطن وأكيد سيكون قادر وقوي في مهمته القادمة”.

وقال رشوان “أنا لا أتلقى مصادر معلومات من المخابرات الأجنبية ولكن من مشاهداتي ومعلوماتي الخاصه فأرجو أن تستعملوا عقولكم قبل فوات الأوان واقطعوا صلتكم بالمحللين الذين يدعون تلقيهم للمعلومات من الخارج ويبنون عليها أحلامهم الزائفة المظلله للمواطن الذي يبحث عن خلاصه من الوحل”

وزاد رشوان “حتيلا يحسب حديثي هذا دعايةلاحدأو تحيز لموقفولشخصأومجموعهأولجغرافيامعينهإلا قناعتي الخاصة” وتابع “دائماً أكرر أنا لا اتبعلاحدولست موظف عنداحدلا اطلب من أي إنسان أي مطلبلاماديولا معنوي”.

وختم بالقول “ما يدفعني في هذا إلا موقفي الوطني الذي أراه يساهم في إعادة الوطن وأمنه واستقراره ووحدته الوطنية”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الاخبارية

بوابة افريقيا الاخبارية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اردوغان يبيع الاوهام للخوان مثل تاجر سموم المخدرات يجعلك تعيش فى مزاج عالى قبل ان يدمر صحتك وهو نفس ما حدث لخوان مصر تصوروا ان مليشيات الخوان تستطيع ان تهزم الجيش المصرى والنتيجة كانت سحق مليشيات الخوان بالكامل وزيادة جيش مصر قوة فوق قوته وحبس الاغبياء الذين قادوا الخوان الى التهلكة وهو نفس ما يحدث فى ليبيا نهايته الحتمية هزيمة ساحقة للخوان ودخولهم السجون مع سقوط اردوغان فى تركيا ودخوله السجن على الاقل

  • لهذا السبب ولأستحال انتصار مليشيا علي جيش أنا انصحهم بالاقتداء بمن استسلموا من اجدادهم ويجنبوا مدينتكم سخط الليبيين عليها فقد اقترب علي مايبدو موعد استسلام مليشيات مصراته كان علي سفهاء مليشيات مصراته في فبراير 2011 وما بعد فبراير كسب الليبيين لا معاداتهم وكان عليهم الاقتداء بنهج الرسول الأعظم في حسن الجوار والتسامح مع شركاءهم في الوطن والأبتعاد عن الاقتداء بنهج غطرسة المليشياوي رمضان السويحلي فالخطأ الفادح هو الاقتداء به في الاعتداء علي حرمات الآمنين في تاورغاء صحيح القصاص واجب من شرذمه من تاورغاء اولئك الذين أغتصبوا نساء من مصراته وكانوا يهتفوا (حيه شماته ،حيه شماته تاورغاء تحرر مصراته ولكن الله قد قال لا تسرفوا في القتل وقد قال ولا تزر وازرة وزر أخرى فالجمع يجب ان لا يؤخذ بجريرة القله لكنكم قتلتم المذنب والبرئ وتماديتوا وبذلك تكونون قد ضللتم الطريق وغدرتوا بالجار وخنتوا الرفيق حيث يقول الحق { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ إِسْوَةٌ حَسَنَةٌ} ولم يطالبنا الله بالأقتداء بأحد خلاف رسول الله وكلمة إِسْوة هي [مفرد]  لكلمة قُدوة، والقدوه مثالٌ صالح يجب التشبُّه به ” { أُسْوةً به : او السير على مثل ما سار عليه أو على منواله أو  على غراره وبيما أنكم قد تركتوا السير في طريق الحق وفضلتم السير في طريق الباطل وطالما ارتضيتوا الباطل فلابد ان يكون الاقتداء بالسويحلي كاملا غير منقوص فعلي كل قائد مليشياوي مصراتي وضع نسخه أستسلام في جيبه مكتوبه بخط يده إسوةً وتشابها لما كتبه السويحلي بخط يده يسترحم عبد النبي في استسلام مخزي ومهين وطلب العفو من عبد النبي بالخير لعلي كل واحد منكم يحتاجها وقت الشده وهو يجابه جيش ليبيا فقد تباغتك لحظة الاستسلام ولا يكون بحوزتك لا ورقه ولا قلم لتكتب ومن الافضل تكون جاهز تحتفظ بها في جيبك كتميمه ( فمن شابه سلفه في الاستسلام فما ظلم فالحاضر هو أمتداد للماضي ومن لم تكون له أنتصارات في الماضي فلن تكون له في الحاضر والاستسلام ملاذمكم الآخير