ليبيا الان

المادة 305.. كل من سبب وقوع وباء ونتج عنه موت أكثر من شخص فعقوبته الإعدام

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

سجلت ليبيا اليوم أعلى حصيلة للإصابات بفيروس كورونا منذ ظهوره على أراضيها، ما أثار قلق الليبيين لا سيما أن الحالات الجديدة أغلبها كانت مخالطة لمواطنين عائدين من تركيا.

ظهور الحالات الجديدة بسبب مواطنين عالقين عائدين من تركيا أعاد للأذهان الواقعة التي حدثت في بداية الشهر الجاري عندما عاد 9 مواطنين من تركيا لم يخضعوا للإجراءات الخاصة بـ”كورونا” بسبب توسط رئيس المجلس الاستشاري خالد المشري، بالمخالفة لحضور جنازة ابنهم “فراس السلوقي” الذي كان يقاتل في صفوف ميليشيات الوفاق وقتل في مواجهات مع الجيش الليبي.

الحالات التي تم رصدها اليوم كشفت عن هشاشة الاجراءات الاحترازية التي تتخذها حكومة الوفاق مع المواطنين العالقين في الخارج عند عودتهم إلي ليبيا والتي تعتمد على قيام الدول التي يأتي المواطن بالقيام بالفحوصات الخاصة بـ”كورونا” والحجر الصحي، دون مراقبة منها لتلك الاجراءات وعدم حجره إجبارياً بالداخل وذلك بعكس خطة لجنة الحكومة الليبية برئاسة الفريق عبدالرازق الناظوري، التي تتم وفقًاً لها تطبيق الحجر الاجباري في الداخل لكل العائدين سواء خضعوا للحجر الخارجي أم لا.

واقعة أخرى تدل على فساد وإهمال حكومة، كان بطلها وكيل وزارة الصحة محمد هيثم عيسى الصيد، بعد أن قام بتعيين شقيقه ملحقاً في صربيا ووالده سفيراً في أذربيجان وبعد ان جدد لنفسه قرار ايفاد دراسة وهمي في المانيا رغم انه وكيل وزارة وليس طالب ونقل اسرته الى برلين.

وبعد تفشي كورونا في ألمانيا وخوفًا على عائلته من الاصابة، قام باستغلال نفوذه وإرسال طائرة الاسعاف الطائر المملوكة للدولة الليبية في رحلة تصل تكاليفها الى 40 الف يورو لكي يعيد بها عائلته من المانيا الى طرابلس وقد حطت الطائرة في مطار معيتيقة مباشرة يوم أمس وعلى متنها افراد الاسرة الكريمة.

وكان المركز الوطني لمكافحة الأمراض أعلن عن تسجيل حالتي إصابة بمدينة سبها أمس الثلاثاء، لمواطنين عائدين من الخارج، لكنه سرعان ما أصدر بيان استثنائي أعلن فيه عن ظهور 17 حالة جديدة مخالطة للحالتين.

وفي محاولة لاحتواء تفشي الفيروس أعلن عميد المجلس البلدي سبها الشاوش عبدالسلام، عن بدء تطبيق حالة الحجر الصحي العام في المدينة، لحماية المواطنين من عدوى فيروس كورونا المستجد وقال بيان له اليوم الأربعاء أن هذا الإجراء جاء بناءً على توصيات مدير المركز الوطني للأمراض المنطقة الجنوبية.

يذكر أن المادة (305) من قانون العقوبات في ليبيا تنص على “كل من يسبب وقوع وباء يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن عشر سنوات” و “اذا نتج عن الفعل موت شخص واحد تكون العقوبة السجن المؤبد، أما إذا مات أكثر من شخص فالعقوبة الإعدام”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • البلاد خاشة بعضها ( اختلط فيها الحابل بالنابل ) فلا المادة ٣٠٥ عقوبات تعمل ولا قضاء له قيمة فى ليبيا وينفذ فى حق المتنفذين وما أكثر جرائمهم فربنا يحمى الغلابة وخلاص .

  • الخوانجية والمزاريط اليهود والمليشيات والأتراك والفاسدين وفروخ الحرام وأولاد الكلب سبب البلي والهم والغم والمشاكل والجرايم في البلاد… جابولنا المرتزقة والخوارج والتكفيريين ونشروا الدمار والخراب والقتل… وماسدهمش اللي داروه… زادوا جابولنا المرض… الله لا يربحكم دنيا وآخرة ولا يرحمكم ولا يرفعلكم راية ولا يحققلكم غاية… وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

  • نِعمَ المولّى ونِعمَ النصيرْ …
    ياإخوتى المخطط الذى يحاكْ لبلادنا ليبيا ، هوَ أكبرْ مِماَ يتصوَرهُ العقل ، فالمؤامرة كبيرة وكبيرة جداَ ، فالعصابات التى تتصدر المشهد السياسى ، أو الأمنى ، أو الصحى هذه الأيام ، سوى فى غرب البلاد أو شرقهاَ ، هم جميعم ، يعملونَ لأجل مصالحهم وأجنذاتهم ، سوى منهاَ الفكرية أو الجهوية أو حتى لأجنذات دول وإستخبارات بعينهاَ ، فهم جميعهم مكلفونَ بدور عملى لتدمير ليبيا من جميع النواحى ، إبتداءً مِنَ الأخلاق والواعز الدينى والواعز الوطنى ، وتمزيق النسيج الإجتماعى، وبث الفرقة والكراهية بين أبناء الوطن الواحد ، سبَبُه راجعْ لغياب العنصر الوطنى عن الساحة وترك عصابات الكونترة فى الشرق والغرب تلعب بليبيا المنكوبة كماَ يحلوا لهم … أما بخصوص لأول مرة في ليبيا ومنذ ظهور فيروس كورونا سجلت الدولة 22 إصابة جديدة ووفاة واحدة ، وأن إصابات كورونا في ليبيا تلامس الـ100 إصابة بعد تسجيل 20 إصابة جديدة في يوم واحد فهذا كلام عارئ عن الصحة ، دونما إعطاء آى تويضحاتْ بكل مصداقية وبكل شفافية والإستمرار فى التعتيم من قبل ما يسمى بالمركز الوطنى لمكافحة الأمراض ، الآمر الذى يوحى بأن الإصابات بكورونا فيروس فى ليبيا ، ربما يتجاوز المئات أو حتى بالألاف فى جميع أنحاء ليبيا ، حيت أن عدم اللامبالاة ، واستغلال العديد من المسؤولين لمناصبهم ، بإرجاع ممن خارج البلاد دونما الخضوض للحجر الصحى ، وبظهور الحالات الجديدة بسبب مواطنين عالقين عائدين من تركيا يعيد للأذهان الواقعة التي حدثت في بداية الشهر الجاري عندما عاد 9 مواطنين من تركيا لم يخضعوا للإجراءات الخاصة بـ”كورونا” بسبب توسط رئيس المجلس الاستشاري خالد المشري، بالمخالفة لحضور جنازة ابنهم “فراس السلوقي”… وعينة آخرى من استغلال الوظيفة ما قام بهَ المدعوا وكيل وزارة الصحة فى حكومة الوفاق محمد هيثم عيسى الصيد ، باستغلال نفوذه وإرسال طائرة الاسعاف الطائر المملوكة للدولة الليبية في رحلة تصل تكاليفها الى 40 الف يورو لكي يعيد بها عائلته من المانيا الى طرابلس وقد حطت الطائرة في مطار معيتيقة مباشرة يوم أمس وعلى متنها افراد أسرتهِ دونما إخضاعهم للحجر الصحى ، هذا ما هو واضح للأعيان وما خفى كان أعظم ، وربماَ حتى المترتزقة السوريون القادمون عبر تركيا يحملون هذا الفيروس ، كنوع من الحرب البيولوجية وحرب الإبادة للشعب الليبى من قبل العديد من الدول بما فيها تركيا… ولكن بكلّ آسف لا نائب عام ولا محام عام ولانيابة عامة ( فالجميع أخطى راسى وقص) ياسادة يا كرام فهذه ليبيا وهذا حالها للأسف الشديد.