ليبيا الان

غرفة العمليات العسكرية ببني وليد تنعى شهداء قصف الطيران التركي اليوم

نعت غرفة العمليات العسكرية ببني وليد التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية شهداء الواجب والدفاع عن الارض والعرض ضد الغزو التركي لبلادنا

وقالت الغرفة بيانها ان الشهيد البطل علي رمضان الجاير الدلولي والشهيد البطل عصام محمد اعريبي بن قطنش والشهيد البطل سامي علي حامد السكبي تعرضوا  لقصف غاشم من قبل الطيران التركي المسير بالبوابة الشمالية دينار اثناء عملية تأمينها والبوابة الشرقية ايليس بنفس الوقت والزمان مع اختلاف المكان
وأكدت غرفة العمليات في بيان اصدرته اليوم الثلاثاء بأن بني وليد ستكون عصية على اذناب التركي المستعمر المحتل ولن تكون الا في صف الوطن وستقدم ابنائها فداء لتحرير الوطن من المليشيات الارهابية
وأهابت  غرفة العمليات العسكرية ببني وليد الى كل اهالي المدينة شيبها وشبابها برص الصفوف وتوحيد الجهود لمجابهة المستعمر التركي المحثل وبيادقه من المرتزقة السوريين

رابط مختصر

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الاخبارية

بوابة افريقيا الاخبارية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • رجع الجيش ينام تانى .. حررو غريان والعزيزية حتى ينفك الحصار عن ترهونه وبنى وليد . والا ستصحو قريبا وتلاقيهم استسلمو من قله المؤن المعيشية .

  • مهم مهم مهم !! ليعلم الليبيون بأنهم يقصفون ويقتلون بصواريخ وأسلحة إسرائيلية مصنوعة في تركيا !!

    لا يخفى اليوم ما ذاع وشاع بين الناس من تعاون إسرائيلي تركي في المجال الإقتصادي الصناعي التجاري بينهما ، فالعلاقات التركية ـ الإسرائيلية منعشة جدا ومزدهرة منذ سنة 1950 بثلاث عناوين عريضة:
    مشروع أنابيب السلام،
    واتفاق التعاون الاستراتيحي،
    واتفاق التجارة الحرة ،
    وليبحث من أراد الحقيقة عنها فقد بسط فيها الكلام في مئات المقالات على مستوى العالم بما يغني عن سردها هنا لضيق المقام.

    ناهيك عن أن تركيا هي أول دولة مسلمة تعترف بـ “إسرائيل”
    وهي أول دولة في العالم تعترف بأن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل؛ وذلك في اتفاقية التطبيع 2016
    وأيضا المساعدات الإنسانية التركية من مساعدات طبية وتوفير الأراضي التركية لمصالح إسرائيل
    والمساهمة في إطفاء حرائق نشبت سنة 2016 طالت المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة،
    ولا مقارنة بينها وبين مصر مثلا!! ففي الوقت الذي حاربت مصر فيه إسرائيل 4 مرات من أجل فلسطين؛ لم تطلق تركيا رصاصة واحدة على إسرائيل !!
    و أردوغان الوحيد على مستوى العالم – من غير اليهود – الذي يحصل على جائزة الشجاعة اليهودية (إيباك)؛ وذلك تقديرًا ل أردوغان للخدمات التي قدمها لليهود!!
    وفي تركيا 26 قاعدة عسكرية أمريكية هدفها الوحيد ضرب العرب وحفظ أمن إسرائيل،
    وهى أكثر دولة في العالم لها اتفاقيات دفاع مشترك مع اليهود!!
    لكن قد يخفى على البعض الكثير من الحقائق الأخرى الأكثر خطورة والتي لطالما حاول الإعلام المغرض تشويشها أو صرف النظر عنها أو المرور التبريري (سرد الخبر مع المبررات) عليها وهي حقائق التعاون العسكري والتصنيع الحربي والتسليح التركي الإسرائيلي.
    نشر في 19/ مارس / 2020 في موقع قناة الغد على الشبكة مقالا أفادت فيه بأن هناك دراسة أصدرها معهد استوكهولم للسلام في 2018، بأن تركيا تأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية في احتضان مصانع الجيش الإسرائيلي حيث وقعت إسرائيل عام 2006 اتفاقية عسكرية تقوم بموجبها شركات عسكرية إسرائيلية بتأسيس مصانع على الأراضي التركية بهدف تحديث طائرات “إف 15 وإف 16” في عقد بلغت قيمته حوالي 980 مليون دولار.
    ومنذ عام 2009 يقوم مصنع إسرائيلي تركي مشترك لتصنيع الطائرات بدون طيار في محافظة أزمير تحصل إسرائيل على 50% من إنتاجه، والنصف الآخر يذهب لتركيا، وهناك تقديرات لدى بعض مراكز الأبحاث الغربية بأن الطائرات المسيرة التي تراقب أجواء غزة وجنوب لبنان جاءت جميعها من مصنع أزمير لطائرات الدرونز، وما يؤكد هذا التعاون في مجال الطائرات المسيرة هو نجاح الجيش الوطني الليبي في إسقاط 3 طائرات مسيرة تركية تأكد بعد ذلك أنها من المصنع الإسرائيلي في تركيا بعد أن كشف الجيش الليبي أن الطائرات التي أهدتها تركيا لميليشيات السراج من طراز “Orbiter 3 UAV” التكتيكية التي تصنعها شركة “Aeronautics” الإسرائيلية في تركيا.
    قناة الجزيرة تعترف بجزء من الحقيقة:
    نشرت قناة الجزيرة القطرية 19/ فبراير/2013 في موقعها على الشبكة مقالا ذكرت فيه جزءا من هذه الحقيقة حيث أفادت بأن مصادر في الحكومة التركية قالت أن شركة إسرائيلية زودت تركيا بمعدات عسكرية في أول صفقة ترد أنباء بشأنها منذ تجميد العلاقات بين البلدين إثر مقتل تسعة أتراك في هجوم شنه جنود إسرائيليون على سفينة مساعدات متجهة إلى غزة في العام 2010.
    وقالت المصادر إن شركة إيلتا الدفاعية الإسرائيلية سلمت تركيا أجهزة إلكترونية بقيمة 100 مليون دولار الأسبوع الماضي لأربع طائرات مزودة بنظام الإنذار والمراقبة المحمول جوا والمعروفة باسم (أواكس)، لكن المصادر نفت أن يكون الاتفاق دلالة على تحسن العلاقات مع إسرائيل.
    و في مقال نشر يوم[7 أغسطس 2019] في صحيفة جيروزاليم بوست Jerusalem Post تحظى باحترام واسع ، مقال بعنوان “طائرات إسرائيلية بلا طيار تم إسقاطها في ليبيا ؛ كيف وصلوا الى هناك؟” وقالت آنا أهرونهايم إن “النظام يتم تشغيله من قبل العملاء في جميع أنحاء العالم ، الذين يوقعون اتفاقية بعدم بيع الطائرات بدون طيار لطرف ثالث” وبالتالي ، انتهكت تركيا الاتفاقية بتزويدها بحكومة الوفاق الوطني ومقرها طرابلس
    انتهى

    فكفوا أيها المتعالمين عن الألفاظ العائمة على الباطل فهذه هي تركيا الإسرائيلية ! وهذه هي المليشيات الإجرامية المتطرفة وحكومتها المنبطحة التي تشتري الأسلحة الإسرائيلية من تركيا بأموال الليبيين لتقتل الجيش كي يعيش إخوان اليهود في ليبيا بأمان!!
    فمتى يستقيظ القطيع ليرى من هم الأحق بالتوبيخ والتقريع ؟!