ليبيا الان

«باشاغا» لقادة المليشيات: انتهى الفساد والعبث الممنهج للغزاة

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

قال وسائل إعلام موالية لحكومة الوفاق، إن وزير الداخلية بحكومة السراج، فتحي باشاغا، التقى اليوم الإثنين، بكل من يعرف بآمر المنطقة العسكرية الغربية أسامة جويلي، وما أطلقوا عليه آمر المنطقة العسكرية طرابلس، عبدالباسط مروان، وما أطلقوا عليه آمر المنطقة العسكرية الوسطى، محمد الحداد.

وزعمت أن اللقاء، كان بحضور ما يعرف بوكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية، محمد المداغي, ورئيس جهاز المباحث الجنائية, ورئيس مليشيا الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب, ومدير الإدارة العامة للعمليات الأمنية, ومدير الإدارة العامة للدعم المركزي, ورئيس قوة العمليات الخاصة، التابعين لحكومة الوفاق.

وزعمت أن اللقاء ناقش عددا من المواضيع والقضايا الأمنية التي من شأنها تعزيز وترسيخ مفاهيم الأمن الشامل لبسط السيطرة الأمنية.

وزعمت “داخلية الوفاق”، أن الهدف من ذلك، أن يشعر المواطن بالجهود التي تبُذل من قبل كافة الأجهزة الأمنية لحفظ الأمن, موضحة أنه تمت مناقشة التعاون والتنسيق الكامل مع غرفة عمليات البلد الآمن والغرفة الأمنية المشتركة المنطقة الغربية العسكرية فيما يتعلق بالأمور الأمنية, من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار داخل المدن والمناطق المحررة.

وادعت أن ما تم اتخاذه من إجراءات عملية على أرض والمتمثلة في تأمين المناطق المحررة من أجل عودة المواطنين لمساكنهم ومزارعهم ولأملاكهم في ظل ظروف أمن تنهي وللأبد العبث الممنهج الذي استخدم من قبل الغزاة الذين عاثوا في الأرض فسادًا وتم دحرهم إلى غير رجعة.

وكان مصدر أمني مسؤول، قد كشف عن خطة تتضمن عدة مراحل وضعها فتحي باشاغا، وزير الداخلية في حكومة الوفاق، من أجل تفكيك عدد من مليشيات طرابلس.

وأوضح ذات المصدر الأمني في تصريح لـ «لساعة 24» رفض الإفصاح عن هويته لدواعي أمنية، أن “الخطة في بدايتها تتضمن القبض على عدد من العناصر الموالية والتابعة لـ «عبدالغني الككلي» الذي يترأس قوة ردع أبوسليم المشتركة وهي قوة غير نظامية تسيطر على مناطق واسعة وسط العاصمة طرابلس ومقرات حيوية وتمتهن الخطف والابتزاز والقتل منذ سنوات.

الوسوم

الخطة الوفاق حكومة الوفاق فتحي باشاغا ليبيا مليشيات طرابلس وزير الداخلية

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • انت ياحمار فى حماية الغزاة الاتراك ومرتزقة سوريا ولم تستطع من قبل ان تنفذ امر القبض على الصندوق ولا تستطيع ان تقبض على اى مليشياوى اما الجيش الوطنى التى تسميه غزاة فيلتزم بمعايير اخلاقية لا تتوفر لديكم ياكلب الم يكن بامكانهم وهم يسيطرون على اجواء طرابلس ان يقصفوا سيارتك انت وحكومة السراج الخائنة الوطن اثناء وصولكم لمطار معتيقة للسفر لاسيادك الاتراك لتوقيع اتفاقية العار وياحمار الجيش سيعود رغم انفك الى طرابلس فلا تتصور انك مخلد فى المنصب فانت حشرة جنب حبيب العادلى وزير داخلية مصر ودخل السجن ولن تكون اكثر قوة وقمعا من الاخوانى الحقير عمر البشير ولا اعلى مكانة من ربك الاعمى بديع الوضيع كلهم فى السجون فلا تنسى نفسك ياميبون

  • ستكون سعيد الحظ لو قتلت على يد دواعش الغريانى لانك ستدخل الجنة رغم كل جرائمك فمن يقتل على يد الخوارج طوبى له وهذا ماحدث للشهداء معمر القذافى وصدام حسين وعلى عبدالله صالح وحرم منها حسنى مبارك وزين العابدين بن على ماتوا بجرائمهم موتة طبيعية وان كنت اظن انك ستموت طبيعى حتى تنال جزاءك كاملا فى جهنم

    • وخير الكلام فى وصف امثالك قوله تعالى :-
      وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ

      يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ

      فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ

      وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ

      أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ

      وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ

      وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ

      اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

      أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ

      مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ

      صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ

  • هذا الميبون يعتبر ان الشعب الليبى غزاه لبلده المحتلة من اسياده الاتراك وان مرتزقة سوريا اصحاب الارض حتى لو انتهكوا العرض صحيح اللى اختشوا ماتوا

  • كتب امير الشعراء فى امثالك هذه القصيدة

    بَرَزَ الثَعلَبُ يَوماً
    في شِعارِ الواعِظينا
    فَمَشى في الأَرضِ يَهذي
    وَيَسُبُّ الماكِرينا
    وَيَقولُ الحَمدُ لِل
    هِ إِلَهِ العالَمينا
    يا عِبادَ اللَهِ توبوا
    فَهوَ كَهفُ التائِبينا
    وَاِزهَدوا في الطَيرِ إِنَّ الـ
    ـعَيشَ عَيشُ الزاهِدينا
    وَاطلُبوا الديكَ يُؤَذِّن
    لِصَلاةِ الصُبحِ فينا
    فَأَتى الديكَ رَسولٌ
    مِن إِمامِ الناسِكينا
    عَرَضَ الأَمرَ عَلَيهِ
    وَهوَ يَرجو أَن يَلينا
    فَأَجابَ الديكُ عُذراً
    يا أَضَلَّ المُهتَدينا
    بَلِّغِ الثَعلَبَ عَنّي
    عَن جدودي الصالِحينا
    عَن ذَوي التيجانِ مِمَّن
    دَخَلَ البَطنَ اللَعينا
    أَنَّهُم قالوا وَخَيرُ ال
    قَولِ قَولُ العارِفينا
    مُخطِئٌ مَن ظَنَّ يَوماً
    أَنَّ لِلثَعلَبِ دينا