ليبيا الان

غسان سلامة يندد بـ«نفاق» بعض دول مجلس الأمن إزاء الملف الليبي ويتهمها بـ«طعنه في الظهر»

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

ندد المبعوث السابق للأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة، الأربعاء، بـ«نفاق» بعض الدول في مجلس الأمن الدولي، متهمًا إياها بـ«طعنه في الظهر» في ملف الأزمة الليبية المتعثر.

وقال سلامة في مقابلة مع «مركز الحوار الإنساني» نقلتها وكالة «فرانس برس» إنه «طعن في الظهر من جانب غالبية أعضاء مجلس الأمن الدولي»، وأضاف:«لم أعد أملك أي دور (…) ففي اليوم الذي هاجم فيه طرابلس، حظي ( القائد العام للجيش، المشير خليفة حفتر) بدعم غالبيتهم، في حين كنا نتعرض للانتقاد في ليبيا لأننا لم نوقفه»، حسب تعبيره.

اقرأ أيضا غوتيريس يعين ستيفاني ويليامز مبعوثا خاصا لليبيا بالوكالة

ومنذ تسميته رئيسًا لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في يونيو 2017، حاول سلامة تحقيق تقدم في المحادثات بين طرفي النزاع لإيجاد حل، لكنها تعثرت أكثر من مرة، وقوضها خصوصًا هجوم قوات القيادة العامة في أبريل 2019 على طرابلس قبل أيام من مؤتمر «ليبي-ليبي» بمدينة غدامس الليبية، كانت تعد له الأمم المتحدة قبل ذلك بمدة طويلة بمساعدة «مركز الحوار الإنساني»، حسب الوكالة الفرنسية.

دعم حفتر والتواطؤ ضد مؤتمر غدامس
وأشار سلامة إلى أن هجوم القائد العام للجيش، المشير خليفة حفتر على العاصمة طرابلس «أدى إلى توقف عملية السلام التي عملنا عليها لمدة عام كامل»، وأضاف «هنا تفهمون(…) أن نفاق تلك الدول، في هذه المرحلة، وصل إلى مراحل تجعل من عملكم إشكاليًا جدًا».

وبحسب الديبلوماسي اللبناني، «فإن دولًا مهمة لم تكتف فقط بدعم حفتر، بل تواطأت عمدًا ضد عقد المؤتمر الوطني» في غدامس (جنوب)، مضيفًا «لم يكونوا يريدون أن يعقد» المؤتمر.

وأيضا انزعاج دولي بعد عرقلة واشنطن تعيين دبلوماسية غانية مبعوثة أممية لدى ليبيا

وقال سلامة «أنا غاضب جدًا!»، معتبرًا أن النظام الدولي القائم حاليًا «متضعضع تمامًا»، خصوصًا في ما يتصل «بالتدخل العسكري المباشر في نزاعات محلية»، وأعرب عن أسفه إزاء أن «قادة دول مهمة (في هذا العالم) لم يعد لديهم أي ضمير».

استقالة سلامة وتعيين ستيفاني وليامز
واستقال غسان سلامة من منصبه في 2 مارس الماضي، مرجعًا ذلك إلى شعوره بالإجهاد، واضعًا حدا لمهمته التي بدأت في منتصف العام 2017، علمًا أن مهمته في ليبيا كان من المقرر أن تنتهي في منتصف سبتمبر المقبل.

وفي 12 مارس، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، تعيين ستيفاني ويليامز، ممثلة للأمم المتحدة بالوكالة، ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا «UNSMIL»، وذلك حتى تعيين خليفة للمبعوث الأممي المستقيل سلامة.

وأيضا لعمامرة يسحب موافقته على تولي رئاسة البعثة الأممية في ليبيا

ومنذ تنحي سلامة طرحت عدة أسماء لتقلد المنصب من ضمنهم السلوفاكي ميروسلاف لايجاك، الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة، ووزير الخارجية التونسي السابق، خميس الجهيناوي، وكذلك اسم وزير خارجية موريتانيا، إسماعيل ولد الشيخ، الذي سبق له وأن شغل منصب نائب للمبعوث الأممي في ليبيا، وأيضا وزير الداخلية الأردني السابق، سمير حباشنة، إضافة إلى وزيرة خارجية غانا السابقة، حنا تيتيه، ووزير الخارجية الجزائري الأسبق، رمطان لعمامرة، إلا أن أيًا من هذه الأسماء لم تحظى بالإجماع المطلوب لشغل المنصب.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط