ليبيا الان

«وزير الخارجية التركي»: يجب وضع خطة لوقف إطلاق نار شامل ولحل سياسي في ليبيا

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

زعم وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أنه “يجب وضع خطة سياسية لوقف شامل لإطلاق النار ولحل سياسي في ليبيا”.

وواصل «أوغلو» مزاعمه، بحسب ما نقله عنه تلفزيون “تي. آر. تي” التركي. قائلًا: “مزاعم تشويش سفننا على السفن الفرنسية غير صحيحة، وعلى باريس أن تعتذر”.

وأفادت مصادر “العربية” و”الحدث”، الخميس، بأن الجيش الليبي تصدى لمليشيات الوفاق، بينما كانت تحاول التقدم باتجاه سرت.

كما أفادت مصادر في مدينة الرجبان جنوب غربي العاصمة الليبية طرابلس بسماع دوي انفجارات متتالية قرب قاعدة الوطية العسكرية جنوب غربي طرابلس.

وبحسب المصادر المحلية فإن الانفجارات جاءت متزامنة مع تحليق طيران مجهول قرب قاعدة الوطية، قام بقصف مواقع بالقرب من القاعدة العسكرية، التي تعتبر من أهم القواعد الجوية الليبية وأكبرها، إذ تبلغ مساحتها نحو 50 كلم مربع، وتضمّ بنية عسكرية ضخمة شديدة التحصين.

الوسوم

تركيا ليبيا وزير الخارجية التركي

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليق

  • المسلمون سينتصرون مهما فعل الانريكان فامريكا تلعب دور قذر فى المنطقة الغربية وتوظف كلابها فى تركيا وقطر لخدمة مصالحها ومصالح اسرائيل فى تفتيت الدول العربية وتستغل غباوة دول تكره امريكا مثل ايران لتوظيفها ايضا كبعبع لدول الخليج لتبتزهم وتبيع لهم الاسلحة وتخصص جزء من عائدها لصالح اسرائيل ولو ان كل المسلمين تنبهوا للمؤامرة وتوحت صفوفهم لزالت اسرائيل العدو الاول للجميع مع ابليس اللعين ومهما كانت الخلافات بين المسلمين فان ما يجمعنا اكبر بكثير مما يفرقنا وما يجمعنا بكم اقل بكثير مما يفرقنا وفى النهاية وعدنا الله بالنصر عليكم فنحن الان فى مرحلة وصفها رسول الله فى الحديث الشريف :-
    .عن أبي عبد السلام، عن ثوبان، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها». فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن». فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت».
    ولكن العبرة بالنهاية :-
    عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة، من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا، قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا، والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم، أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاءوا الشأم خرج، فبينما هم يعدون للقتال، يسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فأمهم، فإذا رآه عدو الله، ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته.